رواية كاملة بقلم انجي
المحتويات
طلاق مش انا اللى بطلق و بعدين من بكره انا هنام على سر يرى جمبك و مريم هيجبلها سرير جمبك و اعملى حسابك انك هتبقى مراتى قدام ربنا و قدام الناس
مازن ماشى يا مى انا
هسيبك دلوقتى بس خليكى فاكره ان انتى اللى بتبدئى بالبعد
يجلس مالك على مكتبه فى الشركه منهمك فى اعماله لتدخل عليه نانسى بملابسها التى تكاد ان تمز ق على جس دها
نانسى بميو عه ضعف لها مالك شاربه حبك فى كاسات ما تحن بقا ايه حجر
مالك بصوت اشبه للهمس استطاعت ان تترجم ضعفه فى لحظات و قب لته بشغف شديد
لينفتح الباب و تطل منه ميرا و على يدها ابنتها
استعاد جبروته من جديد و سحب نانسى اجلسها على ار جله ها كان فى ايه يا ميرا اول مره اشوفك فى الشركه من بعد جوازك يعنى
بكت بحرقه دخلت لقيته بيب وس نانسى بطل يحبنى نسانى
لم يستطيع الصمود انحنى لها و قبلها بشغف و حب
احمرت خجلا من كلماته بطل قله ا دب انا اصلا بحطه علشان عارفه ان انت بتحبه
مازن ايه يا بت و انا ماشى معاكى فى الحر ام
ده انا جوزك على سنه الله و رسوله
خبطته فى كتفه بلطف و اعد عمال تب وس فوق و سايب البت اعده لوحدها تحت
ساهر انتى مين حاسس انى شفتك قبل كده
بس مش عارف فين
نظرت له بدهشه اتكلم عدل و ابت انا غلطانه انى قبلت اتكلم مع واحد حساله زيك
لم يستطيع ان يتحمل فهو السبب الاول و الرئيسى ھجم عليه مروان و لكمه بشده فى انفه مما جعل انفه ټنزف بشده حاول مازن و ساهر التدخل بينهم ليخلص الشجار لكن كان مروان فى حاله يرثى لها
بدئت تفيق بين يديه شئ فشئ اول ما رأته نزلت دموعها بغزاره ضمھا الى صدره بقوه كاد ان يكسر ضلوعها من شده الضمھ ما تخافيش انا جمبك اهه ماحدش هيقدر يزعلك حقك عليا انا
ساهر نانسى تعالى اوصلك و بعدين انا هرجع هنا اشوف وصلوا لايه وميرا رجعت
ولا لسه
انصاعت نانسى لطلب ساهر و خرجت معه بينما ظلت مى جالسه بمفردها تنظر الى اللاشئ لتجد من تدخل عليها وملابسها ملطخه بالرمال و كأنها كانت تسبح فى بحر الرمال الاعظم
ميرا اهو هرتاح من اللى انا عايشه فيه و هريحكم من همى
هزت رأسها بالايجاب و سكنت فى الفراش فى وضع الجنين دون ان تخلع ملا بسها
كان الجميع اصبح منهك القوى من كثره التفكير و القلق على ميرا و صغيرتها و خاصه كان مروان كاد ان يجن من القلق كان سيموت من الندم ان اصابها مكروه فهو من زاد من عبئها و زاد فى چراحها
كانت هى الاخرى لا تزال متقوقعه فى وضع الجنين تبكى بحرقه و مرار فالاول مره تفكر فى نفسها اصبحت انانيه من وجهه نظرها فلم تفكر فيه منذ اللحظه فلماذا هى المجنى عليها دائما اصبحت حياتها تتسرب من بين ايديها مقابل سعادته لكن هو لا حياه لمن تنادى
فمنذ هذه اللحظه ستفكر فى نفسها و فى ابنتها و فى زوجها قررت قرار ممېت بالنسبه لها ستدوس على كل شئ حتى هو ستقتل قلبها لتحيى من جديد
اشرقت الشمس بأمل جديد على الجميع لكن بالنسبه لميرا الوضع متغير تمام اغتسلت و ارتدت ملابس بيت انيقه و رفعت شعرها بأسلوب جذاب مما جعلها جميله ووضعت القليل من ادوات التجميل
خرجت من حجرتها و هى ترسم ابتسامه مشرقه تحمل امل لكل
من حولها فمن يراها يشعر بتبدل الحال بين ليله و ضحاها
فهل هذه التى كانت ستموت و تقتلنا ړعبا قلقا عليها
مى ميرا حبيبتى صباح الفل
ميرا بأبتسامه واسعه مايووو حبيبتى تعالى يا قمر ما لحقتش اعد معاكى امبارح
مى ميرا انتى كويسه
ميرا بتصميم تحاول ان تخفى كل الجراح التى بداخلها طبعا يا حبيبتى انا كويسه جدا و زى الفل كمان
مى طيب الحمد لله امال كان مالك امبارح
ميرا ابدا بابا الله يرحمه وحشنى رحت ازوره
مى موتنا قلق عليكى
ميرا معلش موبايلى فصل شحن و ماعرفتش اطمن حد حتى مروان صحيح هو فين ماشفتهوش
مى مش عارفه والله انا اللى شفته مالك و سألنى عليكى قلتله لسه نايمه
ميرا تمام هقوم اشوف فين مروان لان عايزاه مريم فين
مى لسه نايمه طول الليل بټعيط و كأنها حاسه انها مش نايمه معاكى
ميرا خلاص ثوانى هشوفهم و هجيلك البيت بيتك يا حبيبتى
صعدت درجات السلم برشاقه عاليه تبحث عن مروان لتجده يخرج من المكتب و يبدو عليه الارهاق و الاعياء بشده
ميرا بأبتسامه واسعه شرحت قلبه مروان صباح الخير
مروان بتعجب من تبدل
حالها صباح الفل عامله ايه النهارده
ميرا الحمد لله كويسه عايزه اتكلم معاك ممكن
مروان ممكن بس انا مستعجل لان عندى شغل مهم جدا النهارده و لو بالنسبه اللى حصل منى امبارح انا اس
مروان انتى تؤمرى عن اذنك
وقفت فى مكانها تتابعه و هو يسير امام اعينها فهل حقا هو يحبنى منذ ان دخلت هذا المنزل و هى تشعر بالامان مع مروان هل حقيقى كانت معجبه به منذ البدايه لكن كيف و هى لازالت تحب مالك كهفر وجهها لا اراديا من مجرد مروره بخيالها قررت ان تنتزعه من داخلها تمنت لو ابنتها لم تأتى الى هذه الدنيا كى لا تحمل اى ذكرى تذكرها به
استغفرت ربها كثيرا على ما تمنه و حمدته على النعم التى انعمها عليها و دخلت لتطمئن على ابنتها
كانت تنام و وجهها يدل على انها ترى كوابيس كانت تتقلب پعنف و الڠضب بادى على ملامحها الجميله كانت لا تستطيع تحمل رؤيه الكوابيس اكثر من ذلك صړخت لينتفض من نومته المقلقه على الكرسى بجانبها
مازن بفزع حبيبتى مالك
ميس مازن اوعى تسيبنى انا خاېفه اوى خليك جمبى
مازن و هو يربت على شعرها حبيبتى ما تخافيش انا اهه جمبك
تمسكت به بقوه اكثر و كأنها تخاف ان تفقده
استأذنت مى من ميرا و غادرت المنزل لتعود الى والدتها التى مكثت وحدها طوال الليل
ميرا بحزن مى هى ماما كويسه
مى بصراحه بعدك عنها مأثر فيها اوى و دائما زعلانه من يوم ما شدت معاكى فى الكلام
ميرا ربنا يهدى النفوس و ابقى قوليلها انى بسلم عليها و انها وحشتنى
مى من عنيه يا حبيبتى و خلى بالك من نفسك و من مريومه و من مروان كان ھيموت عليكى امبارح
شعرت و كأن قلبها يدق بشده فكل شئ امامها يدينها و يقف فى صالحه هو فقط ودت لو سألت و ما كان تصرف مالك لكن كبريائها منعها من السؤال
تركتها مى و غادرت و هى لاتزال فى حاله شرود لكنها افاقت سريعا عندما وجدت مالك يقف امامها ينظر لها برغبه شديده لم تتذكر له سوى الليله المشئومه التى جمعتهم معا لم تتذكر سوى العڼف و الضړب و الاهانه حمدت الله ان اغشى عليها قبل ان تشعر به و هو يه تك عرض ها انتابتها الرعشه و القشعريره
مالك بحب ميرا انتى كويسه
نظرت له ببرود
متابعة القراءة