رواية كاملة بقلم انجي

موقع أيام نيوز

على يدى انا
كوثر ميرا حبيبتى استحملى مالك علشان خاطرى واوعى تسيبى البيت و تمشى ده بيتك انتى اللى هتبقى مكانى لو حصلى حاجه حافظى عليهم
وضعت يدى مكان الصفعه و وجهت وجهى لها اخر انجازات ابنك ليا
انتفضت كوثر و نطقت اخيرا بعد مده من الدهشه ده اجن ازاى يمد ايده عليكى و الله لافرجه
ميرا لا يا ماما انا عايزه اروح بيت اهلى و اطلق من سكات
كوثر و هتسيبى مالك يضيع تانى
ميرا هو ضايع ضايع و لو فضلت معاه هيضيعنى انا كمان
كوثر بتوسل شديد ارجوكى ما تسبيش مالك ارجوكى يا بنتى انتى القشايه اللى انا متعلقه فيها يمكن انقاذه يكون على ايدك
ميرا صدقينى انا هعد المره دى علشان خاطرك
كوثر فتحت لها ذراعيها و ارتمت ميرا فى احضانها
كان يجلس فى غرفته يجوبها يمينا و يسارا و ينفس سېجارا تلو الاخر
عادت الى حجرتها لتراه على حاله هذا رمقته بأحتقار و دخلت المرحاض و لاول مره منذ زواجها تشعر بهذا الضيق ملئت المغطس و نامت فيه لفتره ليست بقليله و اعتنت ببشرتها جيدا فكانت تود اى شئ تنسى به تعكير صفوها من هذا الكائن الغير ادمى
اشتمت رائحه عطره النفاذ ثم شعرت بخروجه من الحجره ارتدت ملابسها فكانت تشعر بسخونه شديده تجتاح جسدها فأرتدت ملابس شبه صيفيه بيجامه من خامه الحرير تتكون من شورت قصير واسع يكشف عن ساقيها و بلوزته ذات الحمالات الرفيعه الواسعه ايضا و القت بالروب على طرف الفراش و ناااامت فى ثبات لانها تعلم انه لم يأتى
خرج استلقى سيارته يود ان يذهب الى مستنقعه لكن الوقت لازال مبكرا فهم لا يتجمعون الا من بعد منتصف الليل كى تحلو الجلسه كما يدعون
هاتف ساهر و هو فى اشد حالات ضيقه
ساهر كينج يا كينج واحشنى و بقالك كام يوم بعيد عنى
مالك ساهر انت فين انا مخڼوق و عايز اتكلم معاك فاضى
ساهر بلهجه جديه انا فى شقتى تعالى مستنيك
قاد سيارته بسرعه و ذهب الى صديقه الوحيد فهو شاب
يجلس بمفرده بعدما انفصل والديه عن بعضهما و هو فى سن المراهقه فكان كل منهم يود ان يرضيه فيرسل له الكثير من الاموال لعله ينول رضاء ساهر لكن الاثنين لم يعلما انهم من اضاعوا ولدهم من بين ايديهم فهو الان اصبح اسوء مما كان هو نفسه يتصور
وصل مالك فى ظرف زمنى قليل
ساهر اتفضل مالك عامل فى نفسك كده ليه و ايه ايدك المجبسه دى و ايه دقنك دى انت مال شكلك كده
ارتمى مالك على اقرب مقعد قابله و اشعل سېجارا و ظل صامت
ساهر انت جاى تسمعنى سكاتك
مالك مخڼوق اوى يا ساهر
ساهر من ايه يا صاحبى
مالك و
انت شايف فى ايه فى حياتنا ما يزهقش
ساهر عادى يا مالك احنا خدنا على الحياه دى و هى اخدت علينا بقينا جزء واحد من بعض
مالك المشكله فى جوازى يا ساهر مش قادر انا عمال اظلم فى البنت اللى اتجوزتها ابصلها و هى اعده تحس انها ملاك لكن مجرد انها تتكلم معايا او تعارضنى فى اى حاجه بلاقى نفسى شايف هايدى قدامى النهارده ما قدرتش اسيطر على نفسى مديت ايدى عليها و اتهمتها انها بتكلم واحد فى التليفون و بعد كده مروان كان بيصالحها مسكنا فى بعض و دورنا الضړب فى بعض و امى وقعت من طولها لما شفتنا كده
ظل ينظر ساهر لصديقه فى صمت و شرود
مالك حاسس بالذنب اوى البنت كويسه بس الغلط كان منى انا انا اللى اتعاملت معها زى ما بتعامل مع اى وحده من البنات اياهم و للاسف انا متأكد انها مش كده
ساهر انت حبيتها يا مالك
نظر الى صديقه فكان لا يحب ان يكشف حتى امام نفسه انه يحبها خاف الا يضعف امامها مثلما فعل مع هايدى الملعونه
ساهر مالك ادى نفسك و ادى البنت فرصه مش كل البنات هايدى و مش كل الرجاله محمد
شرع فى القيام من مجلسه و قاد سيارته الى ان يصل الى منزله وهم ان يذهب لها و يبلغها انهم سيبدئون حياه جديده فأن لم تعش معه كزوجته فيكفيه قربها و انها كأخت له
استيقظت من نومها بعد فتره ليست بقليله غسلت وجهها و بدئت فى تبديل ملابسها لان لديها بروفا فى دار الاوبرا مع اصدقائها لتجد باب الحجره يفتح فجأه و يطل بوسامته الشديده عليها
فتلتقط اى شئ من ملابسها الملقيه بجانبها على الفراش و لم ننكر انها شعرت بالخۏف منه و من تصرفاته الصبيانيه
كان نظره معلق عليها فمنذ زواجهم لم يراها هكذا لكنه سرعان ما افاق و رفع نظره عنها و خرج و اغلق الباب خلفه لعڼ ضعفه لعڼ غروره لعڼ شهواته التى قادته لللعب بالفتيات و ظن انها مثلهم و كاد ان يخسرها
وقفت تنظر الى الفراغ الذى كان يقف فيه ثم ارتدت ملابسها على عجاله و بدئت تنزل درجات السلم بعدما اخبرت كوثر عن المكان التى ستذهب له
طلبت من السائق ان يوصلها مكان ما تريد
وبالفعل وصلت و بدئت البروفا وسط اصدقائها فتغيرت حالتها الى الافضل بعدما اعتادت على الشجار مع مالك
تجلس و تعزف و هى راضيه جدا عن ادائها ليلتف احد اصدقائها
نادر بكره يا ميرا تبقى موجوده من بدرى علشان العرض
نظرت له و هزت رأسها فكانت شارده فى صاحب اباريق العسل كانت تود ان تعرف لماذا كل هذه القسۏه و الجحود الم اكن زوجته خرجت بعدما انهت البروفا تقف فى الشارع تنتظر مرور سياره اجره لتستوقفها لكن وجدت سياره فارهه وقفت و فتح لها الباب
مالك اركبى
نظرت له بضيق شديد فهو اخر شخص تريد الاحتكاك به الان انصاعت لطلبه و ركبت فى الخلف على مضض
مالك اول و اخر مره تركبى ورا انا جوزك مش اخو صاحبتك بيوصلكو بعدين يرضيكى شاب حلو و امور زى يبان انه شوفير عندك
نظرت له بتهكم و اخيرا خرج صوتها صح ما انا البيئه اللى لمتنى من الحوارى ازاى احطك فى موضع شبها
نظر لها فى مرآه السياره و ابتسم وجدت الطريق
الذى يسير فيه تعرفه جيدا
ميرا شعرت بالقلق و السعاده فى آن واحد انت هتودينى عند ماما
مالك بأبتسامته الجذابه اكيد وحشوكى صح
تهللت اساريرها بجد ما كنتش مصدقه انى هتوافق على طلبى و هتطلقنى بالسرعه دى
اوقف السياره فجاه و ارتفع صرير العجلاتمين اللى قالك الكلام الفارغ ده انا اه هوديكى بيت اهلك بس هسيبك كده متعلقه مش طايله لا سما ولا ارض لا منى جوزك ولا حتى هتعرفى تتجوزى غيرى
نظرت له بضيق شديد المهم انى هكون بعيد عنك و لو مش عايز تطلقنى عادى هخلعك و هكسبها يا مالك و عندى دليل قوى
نظر لها و الشرر يتطاير من اعينه فنظرته ألجمت لسانها
وصل الى منزل اهلها صف السياره
يالا اتفضلى انزلى ولا انزل افتحلك الباب بالمره ما هو ده اللى ناقص تلاقى مافيش عربيه نضيفه زى دى عدت من منطقتكوا كلها
ترجلت من السياره و اغلقت الباب پعنف شديد
تم نسخ الرابط