خيوط الغرام بقلم دنيا ابرهيم
المحتويات
راسها بموافقه و ابتسامه
ليردف بعدها قائلا بابتسامته الرائعة
وانا كمان علي فكرة
عدلت رأسها تنظر له بتساؤل قائلة
انت كمان ايه
اللي
عقدت حاجبيها بعدم فهم لتلمع عينيها بعد لحظه وقد فهمت مقصده تنحنت قليلا واردفت بخفوت و غيظ طفولي
وانت مش قادر تكملها
دوت ضحكاته فحاولت الابتعاد عنه پغضب ولكنه احكم قبضته عليها قائلا بين ضحكاته
خلاص بقي بطل القمصه دي وبعدين يا ستي انا قادر بس عايز اقولها في وقتها
انكمشت ملامحها بسخريه قائله
وامتي وقتها بقي دي حجج واهيه
غمز لها قائلا
هقولك
وبذلك حملها واضعا يده اسفل ركبتيها واخري تسند ظهرها شهقت لتنتهي برسم ابتسامه صغيره عجزت عن اخفاءها ليردف بمرح
بذمتك كنتي عايزة تخصميني ازاي ومشوفش البسمه دي
كانت في حالة ذهول من ذلك التحول المرح الرومانسي الذي طرأ عليه فأردفت بمزاح وهو يضعها علي فراشه
قولي يا ظافر انت عيان
والله ابغي اقولك انك بومه بس استحي
انكمشت ملامحه بتعجب ليردف
يا ساتر هو لا كده عاجب ولا كده عاجب
قالها وهو يتسطح الفراش بجوارها و يضع رأسها تحت ساعده المثني بجوار رأسها
ضحكت بخجل قائله
لا عاجب ياريت تبقي كده علي طول اصلا
اه الطمع هيشتغل بقي
مطت شفتيها محاوله الظهور ببراءة واردفت
مش لازم علي طول يعني ممكن نص نص
ابتسم وهو يهزر راسه قليلا ليردف بحب
ان كان كده ماشي
راقب ابتسامتها الواسعة
وعينيها التي تغلقهما كلما اقترب منها ليضحك بخفه قائلا
شروق انتي نمتي ولا ايه
فتحت عينيها بضيق قائله بابتسامه صفراء
يا بارد
البارد بيحبك اوي
زمت شفتيها بخجل و قد احمرت رقبتها لتردف بجفون منخفضه و قلب يدق بسرعه يكاد يخرج من صدرها
وانا كمان بحبك
في الشقة المقابلة
علت انفاسها پغضب وهي تري يزيد يهرع الي الباب بتعجل لتتجه نحوه هاتفه
انت مكنتش كده ازاي هتقبل تعمل معاها حاجه قبل ما تبقي مراتك ده حتي يبقي اسمه ژنا
ارتفع كلا حاجبيه بذهول بأن عقلها اوصل لها بانه قد يقترف مثل ذلك الجرم فقال من بين اسنانه
ژنا
زم شفتيه پغضب هو الاخر قبل ان يردف بحزم
لا متقلقيش هيبقي علي سنه الله و رسوله
اتسعت عيناها هل سيذهب ليعقد قرانه عليها و يتزوجها بالفعل
اردفت بصوت مخڼوق
لو نزلت مش هقعد في البيت
ابتسم بتهكم قائلا
دي رغبتك من البداية خليكي جدعه اومال و اتحملي عواقب طلباتك
لوج الي غرفتهم يتصنع بحثه عن غرض و اخبأ مفاتيحها في جيبه خوفا من ان تنفذ ټهديدها
وقفت امامه تنظر له شزرا ودموعها تهدد بالسقوط ترجوه داخلها ان لا يذهب فنظر لها بتحدي
قبل ان يتخطاها ليخرج ويغلق الباب پغضب
سمعت المفتاح يدور معلنا عنها سجينه فانهمرت دموعها پغضب و ذهول
غير مصدقه انه سيذهب الي تلك
الشمطاء ليتزوجها
توالت دموعها وهي تتجول حول نفسها و قدماها يحملانها الي لا مكان بعينه
خرجت شهقات بكاءها معلنه عن تمزقها
نهائيا وهي تتخيله بين ذراعي غيرها الم تكن تلك رغبتها وخططها لماذا الندم و الحزن
هزت رأسها پعنف و بأنكار لتردد بخفوت
لا لا لا مش هقدر
اتجهت لغرفتهم باڼهيار تبحث عن هاتفها ستعلن استلامها ستعتذر ستفعل كل ما يريد لكن لا يتزوج غيرها لا يلامس امرأه سواها ترفض ان يشاركها غيرها بقلبه
هل جنت تماما لتطلب مثل هذا الطلب
مسحت عينيها تبعد دموعها لتفتح اسمه وتجري الاتصال رنت مرة فالثانية و غيرها و غيرها و غيرها
لكن دون اجابه سوي الصمت
صړخت پغضب وهي ترمي الهاتف لينكسر الي قطع بعرض الحائط وضعت يدها علي اذنها تصرخ من قلبها ترغب في المۏت الفوري و الراحة
استمرت في البكاء لتهبط بجسدها الواهن علي فراش شهد طقوس حبهم
انكمشت تبكي پعنف غير مصدقه انها اضاعت حبها الي الابد
في الطريق
ضړب يزيد مقود السيارة پغضب بعد ان صمتت مكالماتها
استسلمت بتلك السهولة
لا فائدة ربما تستطيع تركه بالفعل ربما حبه انتهي بداخلها لتسمح له بان ينزل من البيت دون مقاومه تذكر
ارادها ان تحارب تضربه او تقتله و لكنها اكتفت بكلمتين تعلم انها لن توقفه بهما
شعر پاختناق ربما هي النهاية بالفعل لا يقوي علي فعل اكثر من ذلك انتهت الحړب و قد خرج منها خاسرا
ركن سيارته بجوار القصر و بقي دقائق يرثي بها حالته و قلبه قبل ان يتمتم محفزا
اجمد علي الاقل متضيعش ظافر معاك
وبذلك اخرج هاتفه يهاتف مني
الو انا قدام الباب افتحي
ابتسم بسخريه وهو يستمع لطلبها بان يأتي من الباب الخلفي ليقول بموافقه
تمام
اغلق المكالمة و اخذ يعبث ببضع ازرار بهاتفه معلنا عن بدا مخططه
اخرج كاميرا صغيره كالدائرة تشبه المغناطيس من جيبه يتفحصها للمرة الأخيرة قبل ان يخفيها
تحسس جيبه الاخر للتأكد من وجود اهم غرض لليوم وتنهد بإحماءيه وهو يتلوى أيه قرانيه في سره
رشت مني عطرها المفضل بابتسامه قبيحة علي الاقل ستستفاد من مرافقته فلابد انه يميل قليلا
لكسر قاعدته في الانتظار حتي يتم الزواج للاستمتاع بها كهديه متوجه
ابتسمت بانتصار وهي تتوقع رد فعل ظافر حين يعلم انها ستتزوج يزيد وستعيش في شقته المقابلة له كما اشترطت عليه
وليري ما خسره بالفعل اما الصغيران المتمردان فستعلمهما كيف يختبئون من والدتهم ويسمعون تلك الحمقاء زوجة
ابيهم
نظرت لفستان نومها القصير و هبطت سريعا لتفتح له الباب
ابتسم لها يزيد بمشاكسه وهو يراها بتلك الهيئة حسنا لن ينكر جمالها الاخاذ و فعلا يشعر بالإطراء لأنها تحاول ولكن قلب كقلبها يعلمك ان لا تحب كل ما هو جميل و تنخدع به
اتكأت علي مدخل الباب بابتسامه انثويه خلابة قائله
هتقف تتفرج عليا كتير ولا هتدخل
الاول سؤال يعني قصر طويل عريض ومعندكوش حراسه ورا
هزت راسها علي سخافته واردفت
لا طبعا يا ذكي انا مشيتهم مش اكتر
هز راسه بفهم رفع حاجبه ارضت غرورها و لوج وهو يغلق الباب خلفه ثم مستغربه اني اتجنيت و طلبت اني اشوفك دلوقتي
الفصل الرابع و العشرون
و دلوقتي لما شفتني
هقولك
قالها بمشاغبة وهو يفك ذراعيها و يمسك يدها ويتجه بها الي داخل القصر
ضحكت علي عجلته واردفت ظنا منها انه لا يعلم
قصرها لا تعلم انه يحفظه عن ظهر قلب برعاية من ظافر نفسه
السلم اول ما نطلع من المطبخ هتلاقي ضهره في وشك و اودتي فوق
تجاهلها وهو يقترب من الدرج و بحث بعينيه عن الحجرتين الملتصقتين المستهدفتان فاردف بمشاكسه
انا لسه هستني لما نطلع
ضحكت علي جنونه مهنئه نفسها علي تفضيلها للرجال الاصغر سنا فهم يبعثون الحياة في المرأة بالفعل
جذبها امام باب اول غرفه واشار اليها قائلا
ايه الاودة دي
ده مكتب بابي
عقد ملامحه باشمئزاز مرح قائلا
لا
يبقي ندخل دي
لمعت عينيه بانتصار وهو يدخل غرفة الحفلات واستشعر اقتراب النجاح
تؤ تؤ يا يزيد مش متعودة منك علي الجنون ده
اقترب منها بعد ان اغلق الباب
بحبك
اتسعت ابتسامتها وهي تردف
وانا كمان بحبك
تركها وهو يصطنع الضيق قائلا باتهام
عشان كده عايزة تتجوزيني عشان تغيظي ظافر
اتسعت عيناها پصدمه وارتبكت ولكنها اردفت وهي تقترب منه من الخلف
مين قالك الكلام الفارغ ده
نظر يزيد حوله بعناية وهو يحدد مكان مهمته دون ان تنتبه فيردف
ظافر اللي قالي
ارتفع كلا حاجبيها بذهول واردفت
و ظافر عرف منين
الټفت لها پغضب مصطنع قائلا
انا قولتله ولا انتي زعلانه انه عرف ايه غيرتي رايك
ابتسمت بارتباك قليلا وهي تربت علي ذراعه قائله
لا طبعا ممكن تهدي هو عشان كده انت متعصب و طلبت تيجي
لم يجيب فحاولت الاقتراب منه قائله
طيب ممكن
متابعة القراءة