قصة سقر عشقي بقلم سارة مجدي

موقع أيام نيوز

قوليلى يا بابا زى همام 
نظرت در الى همام الذى ينظر اليها ينتظر ردها فقالت 
اه طبعا ... طبعا 
وجلست وبدأت فى تناول طعامها حين قال همام 
انا امبارح مقدرتش اخلص شكل المهندس على و المفروض يجى النهارده يستلم 
ربت الحج حسن على يد ولده وهو يقول 
متقلقش يا ابنى انا اتصلت بيه و قولتله على اللى حصل و هيجى بكره يستلم 
لينحنى همام وقبل يد والده و هو يقول 
ربنا ما يحرمنى منك يا حج مش عارف من غيرك كنت عملت ايه 
ثم نظر الى در و بداخله هو لا يعلم ماذا يشعر تجاهها .... هل يشعر بالڠضب منها ام الشفقه اخذ نفس هادىء و قال 
رايحه الجامعه النهارده 
هزت راسها بنعم ليقول من جديد باستفهام يعرف ايجابته جيدا 
تحبى اوصلك 
ظلت تنظر اليه ثم قالت بتوتر 
لا مش عايزه اتعبك و بعدين انا لسه قدامى شويه وقت على ما انزل 
ابتسم بسخريه وهز راسه بنعم ثم وقف و هو يقول 
همشى انا بقا 
ثم ربت على كتف والده و هو يقول 
انزل براحتك يا حج ماشى 
ليبتسم الحج حسن بطيبه وهو يدعوا لولده و بعد ان اغلق همام الباب و قفت در و هى تقول 
انا هقوم اجهز بقا علشان اروح الجامعه 
و غادرت سريعا والحج حسن يتابعها و بداخله يشعر ان هناك شىء غريب بين ابنه و زوجته فلا يبدوا عليهم التفاهم او اى مظهر من مظاهر انهم تزوجوا حديثا 
او يجمعهم شىء من الحب و التفاهم اخذ نفس عميق و هو يدعوا لهم براحه البال و السعاده 
مرت ايام و ايام كانت در كل يوم تشعر بضيق اكثر من بقائها فى بيت همام رغم تعامل الحج حسن الودود و همام
الهادىء تماما بقلمى ساره مجدى 
و زاد هذا الضيق خاصه مع ظهور سامر شاب شديد الوسامه من عائله كبيره كما كانت تحلم طوال حياتها ان ترتبط بشخص كهذا و ليس همام ..... فبدأت لا ترد على كلمات الحج حسن و لا تهتم بكلمات همام الذى كان يرى كل ذلك و لا يعقب عليه لكنه قد اتخذ قراره سوف يطلقها هو لن يستطيع الاستمرار معها بتلك الطريقه رغم تعلقه بها و حبه لها و لكنه لن يتحمل 
فى احدى الاماكن الراقيه الذى
اشتاقت لذهاب اليها منذ وفاه والدها و كانت تشعر بالسعاده كبيره
و فى نفس المكان كان همام يقوم بتسليم بعض الاعمال لصاحب المطعم و رأها ظل ينظر اليها و بداخله ڼار حارقه تشتعل داخل قلبه كرامته التى اهانتها و رجولته التى مسحت بها الارض ظل ينظر اليها ليحفر ذلك الموقف فى عينيه و قلبه حتى حين يخرجها من حياته يلقيها بطول يده ودون ان يهتم لامرها مره اخرى ظل على و ثقته بدقيقه كامله ثم غادر 
فى مكان نفسى اوريهولك 
يلا تعالى ليكى مفأجئه كبيره 
ابتسمت بسعاده كبيره و ترجلت من السياره و هى تشعر كطفله صغيره تذهب الى مدينه الالعاب لاول مره 
دلفت الى تلك الفيلا الكبيره اشبه بقصر فخم ظلت تنظر حولها بأندهاش و صډمه و كان هو يتابع نظراتها بابتسام جانبيه 
اقترب منها و قال بهدوء شديد 
ايه رايك فى فيلتك يا حبيبتى 
نظرت اليه باندهاش ليقول لها بابتسامه واسعه 
و نعيش هنا ايه رأيك يا حبيبتى 
ظلت تنظر حولها باندهاش و سعاده دون رد ليشير لها لتصعد السلم وهو يقول 
تعالى افرجك على الدور التانى 
صعدت معه الى الاعلى و هى تشعر بالانبهار تقارن كل ما تراه عينيها من جمال ورقى ومعامله سامر المميزه لها مقابل همام و

والده و
تم نسخ الرابط