قصة سقر عشقي بقلم سارة مجدي

موقع أيام نيوز

عكس ذلك تماما ابتسم بسخريه وهو يذكر نفسه بكلماتها لوالدتها المتوفاه و كيف ترى زواجها منه اخذ نفس عميق و كاد ان يقول شىء الا انها قالت باستفهام مستنكر
انت هتنام معايا فى الأوضه هنا ! 
ابتسم بجانب فمه بسخريه شديده و نظر ارضا وهو يضع يديه فى جيب بنطاله و قال 
زى ما كنت بنام معاكى فى اوضتك علشان مامتك متعرفش اننا متممناش جوازنا انا كمان مش عايز ابويا يعرف حاجه زى كده ... و يبقا الوضع على ما هو عليه
قال اخر كلماته بسخريه لتقطب جبينها بضيق من كلماته الساخره انها تكره كل لحظه اكثر من زى قبل انه انسان بارد و بغيض ليكمل هو كلماته 
يعنى زى ما كنا بنام فى اوضتك هنام هنا انت على السرير وانا على الارض 
ثم تحرك يفتح الخزانه و بدء فى افراغ بعض الارفف و ترتيب اغراضه سريعا و لكن بشكل مرتب و منظم جدا و افرغ حقيبته و وضعها فى مكانها ثم نظر اليها بنفس تلك النظره الساخره و قال 
اتفضلى رتبى هدومك و نامى انا هقعد مع ابويا شويه 
وغادر الغرفه سريعا لتنفخ هى بضيق شديد جلست على السرير تريد ان تبكى لقد تركاها والدها فى دنيا قاسيه لم تختبرها من قبل و لا تعلم ماذا تفعل فيها و اوقعها القدر بين يدى شخص كريه كهمام ماذا عليها ان تفعل كى تتخلص منه انها لن تحتمل تلك المده التى حددها هو عليها ان تتخلص منه سريعا بقلمى ساره مجدى 
نفخت بضيق ثم وقفت على قدميها و بدأت فى اخراج ملابسها و ترتيبها ثم ابدلت ملابسها ورغم انها رأته كيف يرتب اغراضه بشكل منتظم الا انها كانت تضع ملابسها بطريقه عشوائيه وملابسها التى بادلتها القت بها على ذراع الكرسى و القت بحذائها فى اى مكان ثم صعدت الى السرير حتى تنام هذه هى در و لن تتغير 
دلف همام الى الغرفه بعد اكثر من ساعتين ليجد ذلك المنظر امامه هو لا يتحمل تلك الفوضى كاد ان يقترب منها و يوقظها ولكنه
وجدها نائمه باستلام رق قلبه واخذ نفس عميق حتى يهدء ثم انحنى وامسك بحذائها و وضعه فى مكانه و حمل ملابسها عن الكرسى و وضعها فوق حامل الملابس ثم اخرج ملابس له من الخذانه و دخل الى الحمام اخذ حمام دافىء ثم خرج اخرج شىء مناسب حتى ينام عليه ارضا واخذ وساده من جانبها و تمدد وفى دقائق معدوده
كان يغط فى نوم
عميق 
فى الصباح استيقظ على صوت حركه اعتدل جالسا ليجدها تخرج ملابس
لها من الخزانه قال بصوت ناعس 
صباح الخير 
اسف انى خضيتك بس مكنتش متخيل ان كلمه صباح الخير بتخض كده 
البرفان ده انا بحبه اووى و كان غالى اووووى 
قالت ذلك بضيق شديد لينظر اليها دون ان يعلق ثم وقف بعد ان جمع كل الزجاج و قال بهدوء 
رتبى الاوضه زى ما كنتى بترتبى اوضتك 
وخرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه 
اغمضت عينيها وهى تنفخ الهواء بضيق ثم قامت بترتيب الغرفه بعد ان لاحظت ترتيب ملابسها و حذائها و لكنها لم تقف كثيرا امام ذلك الامر ..... وارتدت ملابسها و خرجت من الغرفه لتجد همام و والده يجلسان على طاوله الطعام فقال همام حين نظر اليها 
شوفتى يا در بابا تعب وجهز لنا الفطار 
نظرت در للحج حسن و قالت بابتسامه صغيره 
شكرا لحضرتك 
ليبتسم الحج حسن بمحبه وقال 
شكرا ايه يا بنتى انت مرات ابنى يعنى بنتى و بعدين

تم نسخ الرابط