رواية لعڼة الفراعنه بقلم رحمة نبيل كاملة
هو بعشق وهو يغمز لها بمشاكسة عندك حق استريحت آوي بس مش من الصړاخ لا من الكلمه اللي صړخت بيها عدت علي قلبي وخليته يشعر براحه كبيره
ابتسمت ميسره وادمعت عيونها وصړخت بشده ميسره بتعشق ابرررررررررررريس
بينما ابريس ضحك بفرحه كبيره وصړخ وابريسسسس بيعشق ميسرررررررررررة
ياتري ميسره لسه محبيه مصايب تآني خلال الرحله ولا اكتفت بكده
الثامنة عشر
نظر جاسر امامه وهو يكاد يجن مش فاهم يعني هي فين دلوقتي ومين اللي معاها والأهم من كده الكائن الغريب اللي قټلته ده وصلها إزاي او أساسا موجود إزاي ده ده ده مش عارف ايه ده هتجن هتجن اختي في بلوه وانا مش عارف هي فين ومع مين
نظر الجميع له بشفقه فهو يدور هكذا منذ انتهاء المكالمه
حسام وهو يربت علي كتفه اهدي بس يا جاسر بإذن الله خير يا باشا
نيرة وهي تأكل ببرود صلي علي النبي يا بووص كده البنيه كانت لوز اللوز حتي معاها حته لهطه جشطه بالشكولاته متغمسه في كراميل
حذبها حسام من ملابسها بغيره اعمته بتقول ايه يا أشرف ها أنت انحرفت وبقيت تبص للرجالة
نظرت له نيره بړعب وابعدت يده ايدك يابا لتوحشك بعدين ايه ببص للرجال دي امال ابص للستات ولا إيه آنت هتجبلي بلوه انا اشرف اه بس بنت آوي واعجبك
نظر لها حسام بحاجب مرفوع وسخريه مظنش
نيرة وهي تنهض وتقترب منه پحده ماشي يا حسام ماشي
جاسر بصړاخ وهو يشير لهم كلمة كمان منكم وهتتعلقوا انتم فاهمين
ثم نظر پحده لنسرين وإنتي كمان لو لمحتك بتلمحي هم الخرا أسر ده هعلقك معاهم
صلاح بسخريه والنبي ايه هتعلق اختي وانا عادي كده
جاسر وهو يبتسم له مبقتش اختك بقت مدام جاسر الشافعي
مراد وهو يرفع حاجبة وده من امتي
جاسر ببسمه من بكره ياباشا انا كلمت والدك في الموضوع وبكره هقعد معاه بس سيبته يتخطي صډمه فسخ الخطوبه
نهضت كريمة بفرح وأخذت تزغرط بشده لولولولولولولولولوي ايوه بقي والنهارده فرحي يا جدعان عايز كله يبقي تمام
نيرة وهي تكمل لقيتها ماشيه مشيت وراها قولت لازم اعيش معاها عارفين قولتلها ايه
طمطم وهي تصفق بعد اذن سياتك انا معجب بسعاتك
مراد وهو يقترب ويهمس آه والله معجب بسعاتك واجهزي يا بطوط قلبي لان بعد اسبوع كتب الكتاب يا روحي
صدمت طمطم مما سمعت ونظرت له بدهشه كتب كتاب مين
مراد ببسمه بتاعنا هو أنا مقولتش ليكي مش انا كلمت عمي مهران ووافق والمفروض هيأخد رأيك لما يرجع بس انا عارف ان طمطم قلبي مش هيرفض صح
كادت طمطم تتحدث لولا كريمة التي وضعت رأسها بينهم لا اتكل انت علي الله وهي مش هترفض
نظر لها مراد وطمطم بفزع
مراد بصړاخ قطعتي ليا الخلف ېحرق معرفتك يا جذمه
كريمة بشړ كده طب قومي يابت يا طمطم معندناش بنات
مراد وحيات امك يا كريمة متخليهاش تطلع في دماغي واخلي عمي مهران يكتب كتابك علي محسن معانا
ألقت كريمة طمطم پحده مجددا وعلي ايه اهي اشبع بيها
نظر صلاح لمراد پحده فضحك له مراد بهزر ياباشا محدش هيستحمل البت دي غيرك أساسا
نيرة وهي تغني وتضع يدها علي خدها كل الأحبه آتنين آتنين متجمعين في الهوا دايبين
حسام وهو يقترب منها ويهمس لها وإنتي يا نيرو مش عايز تبقي زيهم
انتفضت نيرة ونظرت له ثم فتحت فمها پصدمه ولكن اخرجتها كريمة من الصدمه وهي تجذبها للاعلي مع الفتيات يلا يا شباب هنروح احنا ننام وانتم ناموا متناموش اولعوا ببعض براحتكم
مراد لسانها بينقط سكر
حسام بسخريه يبقي مشوفتش لسان نيره
نظر جاسر امامه بشرود وهو يفكر كيف ياتري شيجد تبنه عمه وما الذي يحدث معها وما الثياب التي كانوا يرتدونها واللغه التي تحدثت بها مع ذلك الغريب اسئله كثيره لا يجد لها اجوبه والوحيد القادر علي فعل ذلك هو الدفتر امسك هاتفه واجري مكالمه وتحدث باصرار لازم اوصل ليكي يا ميسره لازم
كانت ميسره وابريس يسيرون وميسرة كالعاده تغني طب وحده حده وبلاش كل ده
ثم تنظر لابريس پحده
ابريس بتعجب في إيه يا مجنونه انتي هتاكليني ولا إيه
ميسره پحده ليه مش بتغني معايا
ابريس بحاجب مرفوع اغني وانا اعرف منين الاغنيه وبعدين انا مش بغني الحجات دي
ميسره بحنق هو ايه اللي مش بتغني الحجات دي الاغنيه دي روعه لولا الفون بتاعي فصل كنت سمعتك الاغنيه بعدين أنا من ساعه مابدأت ام الرحله الزفت دي وأنا بغنيها المفروض تكون حفظتها
ابريس باستفزاز عفوا ولكن لم أكن منتبه لكي
ميسره بتعجب امال منتبه مع مين
نظر لها ابريس وابتسم بخبث بينما هي غبيه لا تفهم شئ آيوه مش فاهمه برضو
أشار ابريس برأس لمدخل قريه صغيره
فتحدثت ميسره بغباء هي دي الملاهي هنا ولا إيه
ابريس بضحكه صاخبه لا يا جميلتي ده مدخل قريه الحوريات
نظرت ميسره له بغباء آيوه مش مترجمه وده يبسطك في إيه
ابريس ببسمه خبيثه اممممم قريه كلها حوريات وبنات بس بيستنوا اي رجل يعبر منها شوفي انتي بقي
بينما ميسرة كانت ماتزال تفكر في كلامه ماذا يقصد هذا فجأه شهقت بړعب وهي تصرخ نعم يا روح امك هو ايه ده اللي راجل مر ده انا قتيل انهارده والقريه دي مش هندخلها غير علي جثتنا..
بينما في الظلام الشديد علي أطراف مدينه طيبه ثلاث اشباح يسيرون بمهاره كبيره وهو يقتربون من قصر الظلام
نظر ست لازي واشار باعينه فذهب ازي أولا لسور القصر ثم صعد عليه بكل سرعه ومهاره كبيره ثم صفر لهم فنظر ست لبيك بمرح هيا لنتسلق
بيك بضحكه منخفضه وها قد عادت ايام الخوالي يارجل قفز كل منهما لداخل القصر نظر لهم ست ببسمه استمتعوا يا شباب لا أريد أن يعيش واحد منهم اذا قابلكم شخص انتم تعرفون ما عليكم فعله ثم نتقابل هنا بعد أن ننتهي حاولوا العثور علي أي شئ من شأنه ان يكون نقطه ضعف لحورس
هز الجميع رأسه وتفرقوا فتحرك ست بكل خفه بين الحراس كأنه ظل واخذ ېقتل فيهم بكل شړ وهو يتذكر والده ومقتله ومقټل الجنود اخذ ېقتل وېقتل حتي امتلئ الممر بالډماء
بينما بيك كان يسير وهو ينظر حوله بتعجب فهو لا يري احد في هذا الممر سار اكثر حتي وجد غرفه مضاءه اقترب منها بحذر شديد ثم فتح الباب فوجد به اثنين من الرجال العملاقه فاغلق الباب بسرعه اللعنه ما
لك يكمل كلمته الا وكان الباب انفتح بسرعه فسقط أرضا وجد الرجلين يقتربان منه بينما هو يعود زحفا للخلف يا للهول
بينما ازي كان يسير في ممر طويل جدا وهو يتعجب من عدم وجود جندي واحد هنا نظر حوله بتعجب وهو يسيير ولكن ثواني وسمح صوت زئير خلفه فالټفت لم يكن يجب أن أسبق الاحداث
اقترب ذلك النمر من ازي وازي يعود للخلف ببطئ واللعڼة عليك يا ست وعلي أفكارك يارجل سوف أصبح وجبه لنمر الان
عند بيك
كان العملاق يمسك قدم بيك ويصدمه في كل شئ في الحائط في التماثيل وكل شئ وبيك فقط ېصرخ اتركني يا حقېر انت
ثم مد يده لقدمه فامسك خنجر صغير ثم أخذه وغرزه في في يده فصړخ الرجل پحده ورماه پعنف فسقط بيك علي الارض وهو يتألم ووجهه كله أصبح دماء نظر اليه بيك بشړ وبسمه مختله حسنا انت من طلبت ذلك
ثم امسك سيفه الساقط وانطلق له واخذ يضربهم في أماكن حيويه وبسرعه كبيره جدا وهم يحاولون الوصول له ولكنه يستغل صغر حجمه في الهروب من قبضه يدهم
غرز سيف في قدم أحدهم فعلت صرخاته المكان وقام الاخر بمسك بيك بيده بينما بيك نظر له بشده وامسك سيفه وحاول ضربه به ولكن لم يستطع وجد بيك العملاق يفتح فمه ليبتلع بيك ولكن في ثانيه واحد كان بيك علي الارض مع يد العملاق المقطوعة نظر بيك وجد ست يبتسم بتسليه كبيره ويغمز لبيك هذا ما اسميه متعه يارجل
ثم انطلق لست لذلك للذي قطع يده واخذ يضربه بالسيف في أماكن مختلفه وهو لا يمكنه التحرك فقام العملاق الاخر بالاقتراب من ست لېقتله ولكن شعر بشئ علي كتفه نظر وجده بيك يلوح له مرحبا
ثم بعدها غرز سيفه في رقبته فصړخ العملاق وسقط أرضا بينما بيك قفز بسرعه ونظر له وهو ېصرخ پألم بينما ست كان قد انتهي من العملاق الذي معه فاڼفجرت دمائه في المكان ست وهو ينظر بقرف اوووه مقرف سترفض نانيس ان اقترب منها لأسبوع يارجل
بيك وهو يسير ويضحك آه يا رجل نانيس هذه مرعبه وصارمه
ست وهو يضربه علي رقبته زوجتي ليست مرعبه
بيك وهو يفرك رقبته آه يا رجل هي اختي أيضا مابك.
ثم نظر له بتعجب أين هو ازي.
كان ازي يركض في الممر ليهرب من النمر بينما النمر خلفه بسرعه الكبيره وصل له وبسهوله فعضه من قدمه فصړخ ازي پألم شديد ثم اخرج من جيبه سکين صغير فافلته النمر فسقط ازي وهو يتألم ولكن تحمل ونهض وأصبح يقف بقدم وآحده والآخرين متضرره تماما نظر له بشړ وامسك سيفه وابتسم له فتقدم النمر منه بينما جرحه كان يسيل بشده وعندما اقترب من ازي رفع سيفه وبسرعه وغرزه في بطنه وحقد ثواني وكان النمر يسقط أرضا وهو يتأوه ويزأر
نظر له ازي بتعب ثم سقط أرضا من الألم فاخرج قاروره من جيبه وقام بسكبها علي قدمه وهو ېصرخ بشده من الألم ثم حاول النهوض واخذ يسير وهو يسحب قدمه ويستند علي الاعمده وجد في نهايه الممر غرفه ذات باب كبير مزخرف اقترب منها پألم ودخل ببطئ وهو ينظر حوله ويحمل سيفه تحسبا لأي شئ ولكن وجد الهدوء يعم المكان ووجد جسد يتسطح علي الفراش هل بعد كل هذه الأصوات مازال هذا الشخص نائما اقترب منه بحذر انه حورس ولكن لاحظ انه جسد فتاه اذا هذه هي الفتاه التي تحدث عنها ست اقترب منها اكثر ورفع الغطاء عنه فسقط سيفه پعنف من صډمته وعاد للخلف وهو يهز رأسه برفض لا مستحيل مستحيل هي قټلت نعم لقد رأها ټقتل امام عينه هذا مستحيل ابتعد للخلف وهو يهز رأسه پصدمه كبيره ورفض لما يراه فجأه سمع صوت خلفه ماالذي تفعله هنا
نظر جاسر لحسام ثم نهضوا يلا يا حسام
مراد وهو ينظر لهم بتعجب هتروحوا فين
جاسر وهو ينظر له أنا حجزت في فندق قريب هنقضي فيه فتره وجودنا هنا
تحدث صلاح برفض تام اكيد لا طبعا إزاي يعني البيت موجود وكبير
تحدث حسام بحرج بس البيت في بنات ونساء يا ابني ومينفعش أبدا مش هياخدوا راحتهم
مراد بسخريه هياخدوا راحتهم آكتر من كده ايه طب بزمتك