رواية لعڼة الفراعنه بقلم رحمة نبيل كاملة
بس البت طمطم خرطت عليها شويه
ايه يا زفته انتي وحشني دي البت تفتكرك مش مؤدبه
نظرت نسرين لنيرة بتعجب صحيح انتي تعرفي كريمة منين
كريمة بتوتر ها اه أصلها كانت معايا في كليه الهندسه
نيرة وهي مازالت تأكل آيوه انا مهندسه صح
نسرين وهي تبتسم مهندسه ايه بقي
نيرة ببسمة غبيه مهندسه كل حاجه حضرتك ترجمه تلاقي إشراف ميضرش محاسبة تمشي كل حاجه بعملها قهوه وشاي ماشيه
نسرين ياقلبي انتي بتتعبي في شغلك ولا إيه ليه مش بتشتغلي في مجالك
نيرة وهي تأكل وتبصق البذر مهو طول ما الطور حسام في الشركه مش هخرج من منطقه الشاي والقهوه
نسرين بفزع شاي وقهوه
نيره وهي مازالت تأكل وأم علي برضو
نسرين ليه كده يابنتي مبهدلة نفسك انتي مهندسه اشتغلي في مجالك
نيرة مهندسه مين
ضړبتها كريمة في جنبها آه انا مهندسه صح مهندسه الباشمهندسة نيرة
كريمة بحنق خلاص صدقنا انك مهندسه
نظرت نسرين لهم بتعجب صدقت فعلا انكم صحاب
عن اذنكم هروح انام
نيرة ببسمه نوم العوافي اعروسة
ضحكت نسرين عليها وصعدت لتنام
بينما كريمة أشارت للبطيخ هاتي البطيخه دي يا ختي
اعطتها نيره البطيخه وهي تتحدث وفمها ممتلئ هو الهدف هيجي أمتي
كريمة وفمها ملئ بالبطيخ أيضا هو عيل لازقه هتلاقيه نط عليها بكره يشوفها قبل الشغل
نيرة وهي تبتسم بسمه مستمتعه اممممم لازقه اشطا بكره نشوف اللازقه ده
قاكع حديثهم رنين هاتف نيره فاجابت الو يا معلمي
حسام بقرف معلمي يا أشرف يا بني بقي نفسي احسك ابن ناس كده
نيره هو ده اللي هنا يابا عجبك ولا لا
حسام وهو يبعد الهاتف وينظر له ويبصق عليه ابو ام ألفاظك يا شيخه
نيره يوووه عايز ايه
حسام وهو يتحدث بتذمر علي فكره انا رئيسك
نيرة لا ده كان زمان قبل الثوره قصدي قبل ما يرجع البوص دلوقتي هو رئيسي
حسام پحده اقفلي يابت انتي ابو اللي يتكلم معاكي
نيرة استني بس كنت عايز إيه
حسام اااا كنت عايز اااا وانتي مالك مش انا مش الرئيس بتاعك يلا اقفلي
ثم اغلق الهاتف ونظر له بشرود قم ابتسم
بينما هي نظرت للهاتف بتعجب
كريمة وهي مازالت تأكل وتنظر لها نظرات دقيقه المز ده
نيرة بتعجب مز مين قصدك حسام ده شايفني واحد صاحبه صلي علي النبي مز مين
كريمة وهي تبتسم بخبث وإنتي بقي شايفاه ايه
نيره وهي تأكل وتلوي فمها ياختي هتفرق في الاخر أنا ليه أشرف أشرف وبس
نظرت ميسرة للفتيات الذين انتهوا للتو من تزيينها بحنق وتحدثت بتذمر أنتم مجانين صح اكيد مجانين عروسة نيل ايه اللي هترموها يا جماعه انتم لو رمتوني النيل هيتف في وشكم
نظرت الفتيات بتعجب لها وهن لا يفهمن ولا كلمة وآحده
ميسره وهي تحمل الفستان بقولكم يلا خليني ارمي نفسي ونخلص ده ايه القهر ده
ثم خرجت وخلفها الفتيات وجدت اشخاص ينتظرونها بعربه مزينه
ميسره بسخريه ماشاء الله وكمان مجهزنلي الكفن صدقوني هتندموا كتير علي ده
نظرت حولها وجدت الفتيات فقط والأشخاص الذين يحملون العربة فرفعت فستانها وركضت بأسرع ما لديها بينما اخذت الفتيات بالصړاخ العروس هربت العروس هربت.
بينما هي تركض بكل ما أوتيت من قوه وهي تنزع عنها أي اكسسوارات تثقل من حركتها ثم اخذت تقطع الفستان من الأسفل حتي يصبح مناسب للركض وأخذت تجري وهي لا تعرف أين هي أو ماذا تفعل كانت ماتزال داخل حدود القصر وهي تركض تكاد دموعها تهبط من شده القلق والتوتر فجأه شعرت بأحد يجذبها بقوه شديدة الي ركن فكادت تصرخ لولا وضعه ليده علي فمها حتي شعر بأنه لا يوجد أحد فنزع يده واستدارت ميسرة وكادت تضربه ولكنه وجدته بيك ومعه اسينات ذهبت اسينات وعانقتها اوووه حبيبتي لا تخافي ستكونين بخير
ميسرة وهي لا تصدق عينها بيك ماذا تفعل هنا أليس من المفترض أن تكون في منزلكم
بيك ببسمه نعم ولكن اسينات أرادت العوده حتي لا يغضب اخاها وعندما عدت وجدت حركة غريبه في القصر واستفسرت عن الأمر وعلمت كل شئ ولكن لم أعلم أنكي انتي العروس ثم رأيتك تركضين فعلمت مخطط حورس
اسينات وهي تنزع الغطاء الذي دخلت به حتي لا يكشفها احد هيا ارتدي هذا وتعالي معي
ثم نظرت لبيك وانت عزيزي عند منتصف الليل انتظر عند الباب الخلفي سوف احضرها لك عندما تهدأ الأمور
نظر بيك بقلق فهو لا يود تركها بينما اسينات ابتسمت بحنان وامسكت يده لا تقلق فهي ضيفتي الان اذهب وأخبر ابريس فهو الان يمكن أن يدمر القصر علي رأس من فيه
ابتسم بيك وقبل رأسها ورحل بتخفي كما دخل بينما اسينات امسكت يد ميسرة وسارت بها بكل ثقه في الممرات حتي لا يشك احد
وجدت ميسره أحدي الفتيات اللاتي قمن بتزيينها قادمه نحوهم فانزلت الغطاء علي وجهها اكثر بينما اسينات كانت تسير بكل كبرياء وثقه جاءت الفتاه ونظرت لميسرة بدقه ثم انحنت لاسينات وهي تقول بخضوع مولاتي
الفتاه وهي مازالت تنظر بشك لميسرة لا شئ فقط كنت اتسأل اذا رأيتي الهاربه التي من المفترض انها العروس
اسينات بكل برود جعل ميسرة تتعجب من هذه الصغيره وكيف من المفترض بي ان أراها انا لا اخرج من حدود غرفتي هيا اذهبي وابحثي عنها وتوقفي عن ازعاجي
انحنت الفتاه باحترام ثم رحلت ومازالت نظرات الشك تلاحقها
سارت بها اسينات حتي وصلت لجناح كبير فنظرت للحارس اريد الدخول
الحارس بتوتر ولكن..
اسينات بنظره غاضبة قلت اريد الدخول افتح الباب بأمر من الاميره
انحني الحارس وفتح الباب فدخلت هي وميسرة التي نظرت للجناح بانبهار شديد هل هذا هو الجناح الخاص بكي
اسينات وهي تهز رأسها ببسمه لا ليس جناحي
ميسرة بتعجب اذا جناح من هذا
أشارت اسينات للفراش ببسمه وجدت شخص ما ينام عليه نظرت بتعجب فاقتربت قليلا لتتبين من هذا الشخص فرجدته نانيس فصړخت بفرحة ننوسسسسه
استيقظت نانيس بفزع ماذا يحدث
نظرت وجدت ميسرة واسينات ماذا بكي يا غبيه انتي وماذا تفعلان هنا
ميسرة وهي تركض لها وتعانقها بشده عايزين يرموني في النيل يا ننوسه عايزين يخلصوا مني اكمني يعني غلبانه وهاديه ومش بعرف ارد علي حد وملاك فبيستغلوا ده اسوء استغلال اعاااااااااااا
ضړبتها نانيس علي ظهرها تحدثي بلغه افهمها يا غبيه ماذا حدث.
جلست نانيس علي طرف الفراش اليوم كانوا سيقدمون عزيزتنا ميسرة عروس للنيل
أشارت نانيس لميسره بتعجب هذه
نهضت ميسره وتخصرت بجانبها الله الله ومالها دي يا ختي ايه هعمل حموضه للنيل ولا قرحه معده ولا يكونش هسببله عسر هضم ده انا حتي مسكره ومانجه كده
نظرت لها نانيس ببرود لن اجيبك حتي تتحدثي بلغه افهمها
ميسره وهي تجلس بجانبها وتزفر بضيق حسنا لنرى ماذا سنفعل في هذا الأمر
ثم نظرت حولها ولكن نانيس هل كل نساء حورس الغبي يمتلكن جناح كهذا
نظرت نانيس حولها ثم تحدثت بتذمر انا لست أحدي نسائه يا غبيه ثم إن هذا ليس جناحي
نظرت ميسره لها بتعجب اذا جناح من
اسينات ببسمه خبث وهي تنظر لنانيس هذا جناح ست يا ميسرة
ميسرة وهي تنظر لنانيس ببسمه خبيثه آه فهمت
نانيس پغضب وهي تنهض توقفا عن ذلك اووف سأذهب لاستحم ثم أعود لكما حتي نفكر جيدا
اسينات وهي تنظر لميسره حسنا ميسرة بينما تستحم نانيس سأذهب انا لاغير ثيابي ثم أعود
ميسرة وهي تنظر لها بتعجب الن يشك احد في دخولك وخروجك من جناح قائد الحرس أعني هذا غريب نوعا ما
اسينات بعدم اهتمام أنا ادخل في أي مكان اريده ثم انه يمكنني أن أخرس الحارس بالخارج تماما بقطعه ذهب هيا سأذهب ولن اتأخر
هزت ميسرة رأسها ثم اراحت جسدها علي الاريكه ورفضت ان تنام علي فراش شخص آخر وذهبت في النوم من شده التعب
بينما ست دخل لجناحه ليحضر شئ ما ثم يكمل عمله حتي لا يشك حورس بامره وايضا ليراقب ما يحدث لاخيه زفر بضيق فابريس حقا حالته سيئه جدا جدا وقع نظره علي الاريكه وجسد يلتف بفراش السرير نظر بتعجب لما نانيس تنام غلي الاريكه هكذا.
ثم اتجه ناحيه الاريكة وحملها برفق وسار بها للسرير في نفس الوقت الذي خرجت به نانيس وهي تلف منشفه علي جسدها تحدثت بتعجب ست هل عدت
نظر ست لها بفزع اذا كانت نانيس هنا اذا من هذه صړخ بدهشه وهو ينظر ليده نانيس اذا من هذه
ثم ألقاها أرضا پعنف بينما هي صړخت اااااااااااه يا حيوانات يا تيران انتم ااااااااه يا ضهري قلاب رمل قلبني ياما
نظر ست بتعجب هو يعرف هذا الصوت رفع الغطاء ببطئ عن وجهها وجدنا ميسرة فتحدث پصدمه المجنونه
بينما بيك عاد للمنزل وأخبر ابريس بكل شئ فاصر ابريس علي الذهاب الان فهو لن يتركها ثانيه في القصر مع الحقېر حورس ولكن بيك أقنعه ان هذا افضل لان الجميع الان يبحث عنها كما أن حورس خارج القصر حاليا وعندما تهدأ الأمور سوف تخرجها اسينات اخذ ابريس يتحرك في جلسته پعنف شديد هو لا يستوعب انها معه في نفس القصر قلبه تشتعل به النيران جسده يطالب بها بجانبه لا يتخيلها بعيده عنه ولو لثانيه وآحده ااه من هذا القلب الذي عشقها وهام بها
دخل مراد لغرفة طمطم وجدها نائمه بكل هدوء فابتسم بسخريه نايمه ولا علي بالك ولا هامك اللي عاملاه
اقترب منها ببطئ وهدوء ثم جلس علي طرف الفراش ونظر لها بعشق وحزن وهبطت دموعه بشده وهو يحدثها ليه يا طمطم ها ليه مش انا مرادك ها فاكره لما كنتي دايما تقوليلي انت مرادي ومرادك دلوقتي بيقولك انه زعلان منك يا طمطم قلبي ليه تعملي كده ها يعني مصعبتش عليكي لما اعرف من بره ها انتي انانيه يا طمطم انانيه آوي ليه توصلي حبنا للمرحله دي اتخليتي عني وعن حبي وواجهتي كل ده لواحدك واجهتي..
تقكع صوته بسبب زياده حده بكائة وواجهتي المړض لوحدك عشان كده سبتيني وقولتيلي نفسخ الخطوبه ومش هتتجوزيني للدرجه دي مش واثقه في حبي ليكي اني هقف معاكي في رحلتك لحد اخر محطه
مسك دموعه وتحدث پألم وبسمه مټألمة عارفه يا طمطمي ان صورتك وانتي صغيره كل يوم بتنام في حضڼي. عمري يا طمطم قلبي عمري ما نسيت حبنا وان كنت ببين اني بارد قدام الكل وان مفيش حاجه بتهمني أبدا بس في الحقيقه انا من جوا طفل كل يوم بيبكي في غرفته لوحده يا طمطمي يرضيكي كده يا حبيبتي
نظر لملامحها المستغرقه في النوم بشده واقترب منها بحنان وتحدث بهمس شديد هفضل جنبك يا قلبي دايما مهما حصل انا معاكي وحياتي مرتبطه بيكي يا طمطمي
ثم تركها وخرج من غرفتها وهو يمسح دموعه ويقرر انه سيخوض معها هذه الحړب سواء برضاها ام لا ثم ابتسم بشده عندما تذكر حركه جفونها