أسيرة الجاسر أميرة موسى
المحتويات
كانت بتحاول تلاقي البيت بس تهنا إحنا الاتنين
بص الشاب ناحية ليليان وقال
الشاب شكرا يا آنسة
ليليان مفيش حاجة ما تشكرنيش ده واجبي عن إذنكم
جت ليليان علشان تشد إيدها من الراجل لكنه ما كانش راضي يسيبها فحاولت تسب إيدها لكنه مسكها جامد قالت ليليان
ليليان لو سمحت إيدي
الراجل مالها يا بنتي
ليليان سيب إيدي مسكه جامد اوي
أسيرة الجاسر أميرة موسى
ساب الراجل إيدها وقال
الراجل اعذريني يا بنتي ما أخدتش بالي
ليليان حصل خير
مشت ليليان وسابت الراجل مع الشاب فقال الراجل بصوت رجولي
الراجل فين العربية
الشاب آخر الشارع يا جاسر بيه
ركب جاسر العربية جنب السواق وتحركوا ناحية القصر وصلت ليليان بيتها ودخلت شقتها قابلتها رانيا على الباب وقالت
رانيا اتأخرتي كده ليه
ليليان كان في راجل كبير مش عارف يمشي فسندته لحد بيته
رانيا ربنا يوقفلك ولاد الحلال في طريقك يا بنتي زي ما بتسعدي الناس
ليليان يارب يا ماما
رانيا يلا اقعدي فطري
قعدت ليليان تفطر مع رانيا
في القصر وصل جاسر ونزل بملابسه المبهدلة ودخل على أوضة الحارسة رجاله مش عرفوه من شكله دخل جاسر أوضته قلع الماسك اللي كان لابسه وغير هدومه كان بيلبس بإيده واحدة عشان يحافظ على ريحة إيده التانية مكان لمست ليليان مش عايز الريحة تروح من إيده حط يده على منخيره واخد نفسه بعمق نزلها شويه
فجأة الخادمة دخلت وقطعت سحر اللحظة
الخادمة جاسر بيه الأكل جاهز
جاسر ادخلي
دخلت الخادمة وحطت الأكل كانت مستغربة إن جاسر في إيدها بعمق هي عارفة إن جاسر مغرور بس مش لدرجة إنه يبوس نفسه طلعت الخادمة من الأوضة وقرب جاسر للأكل وبدأ يأكل من العيش اللي جابته ليليان كان بياكل العيش بإيده الشمال ما رضيش ياكل باليمين علشان العيش ما يضيعش ريحتها وبعد كده ساب العيش وابتدى ياكل بإيده اليمين من غير عيش أو معلقة كل ما ياكل حاجة بيده يبوسها كان حابب ريحتها تكون في الأكل مع إنه المفروض يغسل إيده لأنه جاي من بره ومن مكان شعبي لكن ما حبش ريحتها تروح كان زي المچنون وهو بيشم ريحتها في كل لقمة بياكلها
في الليل كانت ليليان في أوضتها بتاكل وخطيبها كان بيتفق معاها على إمتى هيروح يجيب عفش الشقة
ليليان خلينا بكره أنا فاضية بكره
رحيم عندك إجازة
ليليان لا
رحيم أمال فاضية إزاي
ليليان امبارح طول اليوم كان شغل واخدت شفتين فا رؤي صحبتي قالتلي هتيجي مكاني النهاردة بكره علشان أنا أخدت يومين بدالها قبل كده
رحيم كويس أوي خالص ننزل بكره
كانت هترد لكن سمعت صوت باباها بينادي عليها ليليان
ليليان رحيم بابا بينادي هشوف
رحيم روحي يا حبيبتي
قامت ليليان وقفلت مع خطيبها لبست خمارة وطلعت على الباب
ليليان السلام عليكم
الراجل اللي مع باباها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عاملة إيه يا دكتورة ليليان
ليليان الحمد لله في نعمة
الراجل يستاهل الحمد
صبري ليليان اعملي لنا شاي
ليليان حاضر يا بابا
لسه هتتحرك ناحية المطبخ وفجأة لقت باب الشقة مفتوح ودخل ناس ماسكين أسلحة اڼصدمت ليليان من اللي شافته وقام صبري والراجل اللي معاها بسرعة وطلعوا من أوضة الضيوف على برة واڼصدمت مي وانيا وطلعوا من الأوضة أول ما سمعوه الصوت
رانيا لما شافتهم راحت مصوتة
قرب صبري وقف قدام ليليان والكل وراه صبري حامى عليها وقال
في إيه انتو مين
الشاب امشوا معانا وانتو ساكتين
صبري مش هنمشي من غير ما نعرف انتو مين
الراجل بقولك امشي من غير صوت
قربوا كل واحد ماسك شخص وفي إيده التانية رافع السلاح طلعوا معاهم وهم بيشدوهم وليليان بتزعق وتقول
سيبني يا متخلف سيبني أوعى تمسك إيدي
طلعت ليليان لاقتها الحارة كلها حوالين الناس وبيدهم أسلحة وليليان بتحاول تشد إيديها منهم سيبني انت مسكني كدا ي لي
الناس مش قادره تساعد الكل خاېف بسبب الأسلحة فجأة ظهر راجل وسط الرجال وقال في إيه الصوت ده
الراجل جاسر بيه عملنا اللي قولت عليه
جاسر رفع نظره ناحية ليليان اټصدمت ليليان لما شافتها نفس الشخص للي كان موقفها امبارح
لو عجبتكم اكملالبارت التاني
قبل نص ساعه
ليل هادي في الحارة الناس قاعدة على القهوة الستات بتتكلم من البلكونات والعيال بتجري في الشارع فجأة صوت عربيات دفع رباعي كسر الهدوء عربيات سودا كبيرة دخلت الحارة بسرعة أبوابها اتفتحت ونزل منها رجالة مسلحين
واحد بصوت عالي الكل يقف مكانه ولا كلمة ولا حركة اللي هيحاول يهرب هنمسحه من على وش الأرض
الناس في الحارة صرخوا الستات جريت تقفل البلكونات والرجالة اتجمدت مكانها
راجل من الحارة إنتو مين عايزين إيه مننا
الشخص إحنا مش جايين نسأل! خدوا الكل رجالة ستات عيال ما تسيبوش ولا نفس هنا
الرجالة المسلحين بدأوا يجروا الناس من بيوتها ومن الشوارع الستات تصرخ والرجالة تحاول تقاوم بس الكلاشات مرفوعة
ست بټعيط حرام عليكم! إحنا مالنا ومالكم
راجل مسلح يلا يا حاجة ما تخليش دماغنا توجعنا
شاب صغير حاول يجري بعيد عنهم
راجل مسلح يا ابن تعال هنا
مسكه من هدومه ورماه في العربية
راجل كبير بتوسل خافوا ربنا يا ولاد إحنا ناس غلابة نعمل إيه فيكم
زعيم العصابة غلابة ولا أغنيا مش فارقة اللي عنده كلمة يزيدها هيشوف رصاص مش كلام
العربيات اتملت بالناس ڠصب الرجالة مربوطين والستات متشحين بالخۏف والأطفال بيصرخوا
في نفس الوقت
جاسر رفع نظره ناحية ليليان ولما شافها ليليان اټصدمت لما عينيها جات في عينه لأنه نفس الشخص اللي وقفها امبارح
جاسر بزعيق إنت ماسكها كده ليه سيب إيدها
ساب الراجل إيد ليليان
جاسر بص للرجالة وقال حطوهم في العربية
صبري حاول يقاوم وقال بتحدي ابعدوا عننا! فاكرينها سايبة لا ابعدوا أحسن لكم
قرب جاسر منه وقال بسخرية هتعمل إيه يعني
صبري هنغلب الشرطة! إنت عارف معاها إيه اللي عملته
جاسر رد ببرود آخرك هاتوا الكلام
بص لرجالته وقال خدوهم كلهم على العربيات
رفع نظره ناحية ليليان وقال بس دي معايا في نفس العربية
راجل من العصابة تحت أمرك يا باشا
رجالة جاسر شدوهم ڠصب عنهم وركبوهم العربيات أم ليليان بتصوت ومي ماسكة فيها وهي خاېفة
قرب جاسر من ليليان وشدها من إيدها رغم اعتراضها
ليليان ابعد عني يا حيوان! سيب إيدي
شدها جاسر وركبها ڠصب عنه في العربية وقعد جنبها
قال للسواق اتحرك
العربيات اتحركت بسرعة من الحارة صوت الموتور مليان المكان وسابوا وراهم شارع فاضي غرقان في الظلام
في بيت رحيم كان بيرن على ليليان لكن التليفون كان مقفول وبيقول إن البطارية فاضية استغرب جدا هو يدوب لسه قافل معاها قريب وبدأ يمشي رايح جاي
في الأوضة وهو قلقان
في عربية جاسر ليليان كانت قاعدة جانبها باصة له بقرف وكل شوية تحاول تبعد عنه وتخلي مسافة جاسر بصلها وقال بسخرية
أنا لو عايز أقعدك على رجلي أقعدك بس سايبك على راحتك
ردت ليليان پغضب إنت مفكر نفسك إيه بكرة الدنيا كلها تعرف وتتقلب فوق دماغك
جاسر طب لما نيجي لبكرة تفرجي
ليليان بصت له بقرف أكبر وزعلت من نفسها إنها كانت بتديله أخبار عن الحارة وإنه استغلها في الوقت ده في العربيات التانية الناس
كانت قاعدة مړعوپة كل عربية فيها خمس أو ستة مسلحين وأهل الحارة كانوا متوترين
رانيا اللي كانت قاعدة في واحدة من العربيات كانت خاېفة على بنتها جدا دموعها نازلة وقالت لواحد من الرجالة اللي معاهم
طمني
متابعة القراءة