حكاوي زين بقلم رحمة طارق

موقع أيام نيوز

كنت عاوزة أقولك تعالى نروح نتفرج على فساتين الفرح. 
نزلت دمعة من عيونها فعيطت بصدق.
أنا نفسي أكون عروسة يا ماما كتير عليا
معرفتش تقول حاجة قومت لأنها عارفة ومتأكدة إني عمري ما هكون عروسة غير له.
سبيتها ونزلت شغلي وانا مش مبسوطة بكل الي بيحصل حواليا دا خلصت اليوم وقررت أفوت على زين قالي استنيني تحت العمارة بتاعتهم لأنه ساكن جنبي في نفس الحي استنيته كتير بس منزلش وفجأة شفت أحمد جار زين نازل واول ما شافني وقف قدامي وقال 
لو مستنية زين امشي زين پيتخانق مع أمه وصوتهم عالي فوق وباين الموضوع كبير. 
ايه!
طلعت السلالم جري بخضة لحد لما وصلت لشقته احترت اخبط ولا لا خصوصا أن إمه أكيد مش طايقة تشوف وشي دلوقتي لحد ما سمعت صوت جنبي 
ازيك يا رحمة. 
ابتسمت ولفيت كانت طنط فاطمة أم أحمد صاحب زين وزي مامته بالظبط وسره كله معاها يعني هي كمان عارفة إننا مش منفصلين ولا حاجة. 
ازيك يا طنط هما بيتخانقوا فعلا 
ها مين قال كدا ولا بيتخانقوا ولا حاجة. 
بجد 
بصت على باب شقة زين بتوتر وقالت 
تعالي بس اشربي حاجة يا حبيبتي واستنيه عندي. 
انا مستاهلش! 
ميقصدش تلاقي بيقول كدا علشان يسكتها.
أيوة ممكن بس انا هقتله.
سمعته بيقول أيوة قلت وقولت كمان اني عمري ما حبيتها. 
بصيت لطنط فاطمة فلطمت على وشها.
كداب والله.
مش بيحبني أنا 
دا يومه اسود يا طنط يومه اسود.
سمعته تاني كمل أيوة أنت كلامك صح دي بياعة وسابتني مع أول مشكلة. 
صح أنا قولت كدا. 
ولا حتى تبصي في وشه تاني.
وقبل ما اتحرك معاها سمعته كمل بس لقيت نفسي مش قادر لسه بحبها يا أمي لسه بشوفها أجمل حاجة حصلتلي في حياتي لسه مش قادر أشوف ست غيرها. 
بصيت لطنط وابتسمت خطيبي. 
ابتسمت تربية ايدي راجل بصحيح.
سمعت مامته بتزعق يعني هترجع ليها تاني 
لا مش هقدر أزعلك أنا وعدتك إني هرضيك. 
طيب أنت زعلان لية 
مش زعلان أنا كويس أنا كويس المهم أنت تكوني راضية. 
بصيت لطنط بحزن مسكين.
وطيب والله معرفش حظه ماله في الدنيا بس! 
انا الي ميلت حظه.
بس يا عبيطة متقوليش كدا بكرا تتعدل. 
اتنهدت يارب أنا هنزل استناه تحت متقولوش اني سمعت حاجة من الي اتقالت دي كفاية الي هو فيه.
نزلت من العمارة بهدوء وبعت له مسدچ إني مستنياه في المكان بتاعنا. فضلت قاعدة في الشارع باصة قدامي وبفكر فيه لحد لما لقيته جاي
عليا من بعيد ومبتسم ابتسامة هادية. 
فضلت ساكنة مكاني وانا بتفرج عليه وهو بيتقدم خطوة بخطوة وبفكر .. 
يا ترى ممكن العمر يعدي وهو ميشاركنيش فيه 
ازيك 
صوته جميل فكرة إني ممكن أصحي من النوم على صوته على عيونه الي بتضحك كل لما بيشوفني على ملامحه الطبيعية على غمزة خده اليمين الي مش بتظهر غير معايا أنا بس فكرة دافية بشكل. 
كويسة وأنت 
مش أنت كويسة يبقى انا أية 
حطيت إيدي على خدي واتخيلت لو كنا قاعدين في بلكونة بيتنا الصغير 
سرحانة في اية 
مردتش وسرحت لخيال تاني لو مثلا راجع من الشغل تعبان لو بيبتسم بتعب لو بيحاول يسمع مني كام كلمة قبل ما يروح في النوم لو بياكل أكلي وبيخبي عليا إنه مش أحسن حاجة بس هو عايز يرضيني. 
في ايه يا رحمة أية الدمعة دي 
لو كان جنبي بدون قيود لو أعرف أسكت صوت العالم كله وأخفي كل المشاكل ورا ضهري وأقوله 
ولا حاجة دا علشان انا مبسوطة 
إني شفتك. 
فټعيطي 
توهت قولي انت عامل اية يا كرسي 
كرسي ! 
هزيت راسي ببراءة اه اصلي افتكرت وانت بتقولي إنك كنت زي الكرسي لما روحت بعد الخناقة.
أيوة متفكرنيش.
وكنت مصډوم يا عيني. 
مخذول يا رحمة مخذول. 
تم نسخ الرابط