مرارة العشق بقلم دنيا
المحتويات
الفراغ اللى عندي نضر لها متعجبا فقالت تفتكر الفراغ اللى بتسبيه العائلة ممكن حد يمليه في رأيك ! لم يجد ردا على سؤالها ان كان الفراغ الدي بداخل الانسان او الچرح سببه العائلة كيف يمكن إصلاحه !
ابتسمت ساخرة على نفسها وقالت انا يمكن اكتر وحدة پتتوجع
بس بتوجع ساكته الۏجع هنا في قلبي أشارت إلى قلبها كبير اوي ومش بخف يا يوسف نفسي ارتاح منه بس بطاردني انت شايفني قوية وبتقول اني زي حية انا شايفة نفسي ضعيفة ومجرد طير مكسور عادت دموعها للسقوط وقالت بعد أن دفنت نفسها في احضانه عايزة انام عشان انسى لو نمت هفوق ناسيه كل حاجة
تاكد الان يوسف ان غزاله الضائع ليس فقط جريح بل مكسور من الداخل الى اشلاء صغيرة مسد على ضهرها بهدوء يعلم أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية تخرجها من حالتها تلك ضحك ساخرا يبدوا ان زمرد لا تحتاج الى احد يساعدها هي فقط تحتاج الى اخد ما هو ملك لها او الاحق هي بحاجة إلى أب إن كان ما إكتشفه يوسف اليوم ان زمرد تحب راسخ بل تعشقه الا أنه رفضها هي مچروحة منه لعدم اعترافه بها ياريث ابوكي يفهم ان انت بجد تستاهلي الحب اللى هو حارمك منه بس فعلا هو مش بيستاهل بنت زيك
بالاسفل كانت سناء وصابرة يلعبون مع خلود التي بدت مرحة وعفوية الى حد ما هده الفتاة تشبه زمرد عندما كانت صغيرة لكن هي عكسها هادئة ابتسمت لهم خلود وقالت يعني مرات يوسف هي أختي!
اوما لها يامن مردفا بهدوء بعد أن أجلسها على ساقه بس هي شريرة شوية
ضحكت خلود بخفت وقالت شبه بابي
ضحكك يامن بغلب وقال هي شوية شريرة على
بابي
اومأت له وقالت أنا عايزة اتعرف عليها
مطت شفتيها وقالت بضيق عايزاك تبقى ليها وحدها بس انت حبيبي ابتسم يوسف على كلامها وقال متسائلا مين جابك !
رفعت منكبيها وقالت ماما ثم استرسلت بعد أن شعرت بالجوع جوعت يا يوسف اومأ لها فاخدتها سناء الى المطبخ كي تضع لها الطعام
نضر يوسف إلى والده وقال دي اعمال مياسين عارفة عقدت زمرد من خلود بعتتها عشان توجعها
اومأ له والده وقال متفهما هي لازم تتقبل وجودها مهما حصل هي اختها ولسه طفلة مش هتقدر تحاسبها
اما براسها وقال هشوف خلود لو اكلت عشان ارجعها هي وزمرد في نفس المكان مشكلة وافق والده وفعلا ما أن اكلت خلود حتى اخدها يوسف إلى منزلها قابل مياسين التي احتضنت
ابنتها من ثم نضر يوسف إلى راسخ قائلا بهدوء راسخ عايز اكلمك ! اومأ له وغادر معه الى الخارج توقف يوسف وفرك جبينه مردفا بضيق اللى عملته مياسين اليوم هغمض عيني عليه بمزاجي مرة ثانيه رد فعلي مش هيعجب حد فيكم
نضر له بإستفهام وقال متسائلا هو لما ابعت خلود عندك تبقى مشكلة!
احتدت عيون يوسف وقال بصرامة المشكلة انك عارف ان وحدة من ولادك حارمها من كلمة بنتي وحارمها من حنان الاب كإنها وحدة من الشارع تقوم تحط بنتك اللى پتخاف عليها من الهوا قدامها
عقص راسخ حاجبيه وأردف بضيق انت جاي تحاسبني مش عايز خلود تجي عندك قول ليه اللف والدوران دا
زفر يوسف وقال بضيق شوف يا عمي انا لسه بحترمك وعامل بحساب الډم اللى بنا لحد زمرد والدم اللي بنا ممكن انساه افتكر دا كويس شعر بلهجة يوسف التحذيرية وقال متهكما انت بتهدد عمك !
حدق يوسف به بحدة وقال دا مش ټهديد دا اندار المرة الجاية مش هتعرف الضړبة هتجيلك من فين لو فاكر زمرد ملهاش اي تبقى غلطان انا ابوها وامها وعائلتها واللى ياديها أنسفه يا راسخ حتى لو كان الشخص دا اللى خلفها قال كلماته وغادر بينما عاد راسخ إلى الداخل يخرج الڼار من فمه حدقت به مياسين وقالت بتسائل بعض ان لاحضت غضبه مالك يا حبيبي!
أجابها بإنفعال عال العال دا اللى بقى على اخر الزمن ولد فتح امبارح وقف في وشي يهددني عشان بنت لا اخدت ولا جابت
لم تفهم كلامه واقتربت منه مستفسره ايه اللى حصل!
زفر محتنقا وقال بعد أن جلس البيه بهددني لو قربت من المحروسه عروسته
رفعت مياسين حاجبها وقالت بمكر بعد أن ابتسمت يعني فعلا لما زمرد شافت خلود و اڼهارت
نضر لها مستفهما فقالت حبيت ارد ليها اللى عملته معايا هي مجرد ما تشوف خلود هتشوف الفرق بنهم ويضهر ضعفها عشان كده يوسف جه يهددك
زفر بضيق من افعالها وقال مياسين فكك من زمرد طالما بعيدة عنك بلاش تطلعيها من جحرها بنت صابرة انا عارفها طالعة شبهي ومش ساهلة خلي بالك منها
اومأت له بمكر وقالت خلينا نشوف أخرها ثم استرسلت بدلال بعد ان قبلت خده عملالك أحلى محشي من اللى بتحبه
ابتسم وقبل يدها مردفا بحنان ربنا يخليك ليا اومأت له وقالت يلا كفاية تفكير وتعالى ناكل ونطلع نغير جو وننسى الهم
اومأ لها قائلا بعشق عارفة انا بعشق مش من قليل انت بتفهميني من نضرة وحدة وبتعرفي تخفف عني
ابتسمت له بحب وقالت بعد أن أشارت إلى قلبها عشان انا بحبك وبحس بيك قبل ما تنطق ابتسم على كلماتها المحبه واستقام يحتضنها بحنان متوجهان نحو المطبخ
صباح تقلبت زمرد في فراشها وفتحت عيونها دات اللون الفريد وقال بعد أن قبل رأسها صباح الخير
يا غزال
ابتسمت على كلماته المحببه الى قلبها وقالت بعد أن إعتدلت جالسه أسفة بتعبك معايا
نفى برأسه بعد أن إعتدل وقال تعبك راحة ليا
نضرت إلى عيونه تتمعن عشقه لها وقالت بغلب اهرب مني على قد ما تقدر انا مؤدية وجودك جنبي هيأديك
اومأت برأسها دون رد وحاولت اخراج صوتها طبيعيا وقالت بصوت عالي خمس دقائق وننزل يا صابرة
زفرت صابرة بحنق وغادرة للأسفل تسبهم بينما حاولت زمرد دفع يوسف عنها قليلا وقالت بهمس يوسف يلا لازم ننزل
أبعدت يدها عن تغرها تتنفس براحة من ثم إعتدلت جالسه وقالت بعبوس انت قليل الادب
ضحكت على كلامه فإسترسل مغتاضا والوالد بقى يتمسخر عليا ويقولي روح اكشف شكلك طويل على الفاضي يرضيكي
غمز لها مردفا ايه رايك أخدك يومين نسافر نغير جو نسيب الهم
اومأت له مردفة من عيوني قبل جبينها واستقام قائلا هاجي المسا أخدك تكوني بقى جهزتي كل حاجة اومأت له بطاعة فاعادت صابرة طرق الباب بقوة قائلة بضيق ما حد فيكم يحترم ان البيت دا كل ناس عزاب
زفر بغيض من أخته المتسلطة تلك وغادر الى الحمام بينما استقامة زمرد التي ضحكت على رد فعل زوجها وفتحت لها الباب مردفة بضيق لو ماجرة لينا الاوضة ما تعملي كده
كانت عيون صابرة تتفحص الغرفة من الداخل حدقت بها زمرد بغيض وقالت في ايه يا صابرة !
نضرت لها قائلة بتسائل ما فيش بيبي كده ولاكده!
اه صړخت بها بعد ان نزل اخيها على قفاها وقال ببرود طالما كل صبح بتجي تخبطي على الباب زي البوليس اعتبريني قطعت الخلف
ابتسمت زمرد بينما اغتاضت صابرة وقالت بغيض يا اخي قفايا ابوك كاتبه ليك مع البيت كل مرة تصقف عليه
دفعتها صابرة ودخلت الى الغرفة وجلست على السرير مردفة بضيق عايزة اكلمك اقفلي الباب
اومأت لها وأقفلت الباب جدبت زمرد كرسيا وجلست مقابل صابرة وقالت بتسائل في ايه يا ضرت امي !
تغيرت ملامح صابرة للحزن وقالت
بصوت ضعيف أنا في مصېبة مش عارفة
مطت
زمرد شفتيها وقالت بتسائل انت تعرفيه! نفت براسها و ردت بسمع عنه في السوشل ميديا ثم استرسلت بإستفهام ليه بتسالي عنه ! ابتسمت زمرد بمكر وقالت انت عايزة حل لمشكلتك سبيها عليا لم ترتح ابدا إلى نبرتها وقالت بضيق وفارس
رفعت زمرد منكبيها وقالت بعدم اهتمام طالما سابك من البداية يبقى يسيبك دائما اللى يبيعك بيعيه
نضرت لها صابرة مطولا وقالت انا واثقة فيكي ابتسمت زمرد قبل أن تستقيم وقالت بهدوء انا ههتم بالموضوع ثم غادرت الى غرفة ملابسها واختارت فستان باللون الابيض قصير للغاية خرجت الى صابرة بينما ترتدي كعبها الابيض شهقت صابرة وقالت اليوم ېدفنك يوسف وبعدين انت رايحة فين !
ابتسمت قائلة هحط عليه جاكيت طويل ولا يهمك اخدت حقيبتها ومعطفها ثم غمزت إلى صابرة عندي موعد شيق كان لازم أعمله من زمان
اومأت لها فإسترسلت يلا ومنها نشرب قهوه حدقت بها بغيض وقالت والشغل! غمزت لها مردفة على حسابي ابتسمت سناء وقالت بمرح اشطا انا كمان من زمان ما طلعت ولا اتكلمت معاكي غادرت برفقتهاواستقلت سيارتها الى بيت راسخ .
وصلت زمرد وخرجت من السيارة تبعتها سناء وضعت زمرد العلكة في فمها وانزلت نضارتها بينما تتفحص المنزل وقالت بعد أن نضرت إلى سناء بلاش تسالي ليه جيت هنا أكمل شغلي وبعدها هقولك اومأت لها وضلت بالخارج
كانت مياسين تجلس رفقة
هاجر يناقشون اعمال الشركة أثار انتباههم صوت حداء الكعب العالي رفعت مياسين نضراتها لتجد زمرد تقف أمام الباب استقامت هي وهاجر تقدمت منهم زمرد بينما تمضغ العلكه وقالت بعد أن ابتسمت أهلا يا مرات ابويا وبنت عمتي
حدقت بها مياسين بضيق تعلم ان تلك الحية التي أمامها لا تاتي في الخير أبدا زفرت بضيق وقالت جاية ليه يا بنت صابرة!
ضلت ابتسامة زمرد الجميلة على وجهها وقالت بعد أن نضرت للمنزل واعادت نضراتها لها وقالت دا بيتي اجي ليه وقت ما انا عايزة ثم استرسلت غامزة انا ليا نصيب فيه
احتدت نضرات مياسين وقالت بضيق طالما جيتي لمي بعضك ورحي ثم استرسلت هاجر بإستفزاز البيت دا ليه عيلة واب أسرة اللى انت مش منها
ابتسمت زمرد قائلة دون اهتمام لا ليا فيه حق زيكم بالضبط ثم استرسلت بعد أن نضرت إلى هاجر شكله الكف اللى اكلتيه مش جايب نتيجة تاخدي غيره
حدقت بها بشړ وقالت بإنفعال فاكرة اني هسبها تمر استني الضړبة جيالك قريب
نضرت لها مياسين قائلة بمكر للاسف يا زمرد مع كل اللى انتي فيه مش عارفة تتهني عيلة صغيرة قدرت تهزك
حدجتها مياسين بنضرات ڼارية فإسترسلت زمرد ابعدي بنتك الصغيرة عني بلاش تبقي ندلة وتدخليها في الحړب اللى بيني وبينك عشان ورحمة صابرة ما أحن فيها وادعسها زي ما ناوية ادعسكم
وصل ڠضب مياسن الى قمته الى ان صوت صړاخ فارس الدي أتى من ورائها جعلها تتوقف عن الحديث انت فاكرة نفسك مين يا زمرد واقفة بتهددي امي بكل وقاحه
التفتت له وقالت بعد أن اشاحت بيدها امك يا تبعد عن طريقي وانت معاها يا اما ابتدوا تعدوا في نهايتكم
اقترب منها فارس وقال پغضب انت نكره عارفة ايه نكره مش شايفينك مهما
متابعة القراءة