مرارة العشق بقلم دنيا
المحتويات
أفعالها تعلم خوف سناء عليها وقالت ممازحة يا ابنتي أنا كويسه كفاية خوف
مسحت سناء دموعها وجلست ممتغصة الملامح تنظر لها بغيض بتضحك عليا يا زيزو هزت زمرد كتفيها باستسلام وقالت أنت اللي حساسة أعملك إيه ثم إني الحمد لله سليمه كفاية من الدموع نضرت لها سناء بحنق قبل أن تضربها على كتفها صړخت زمرد پألم وحدقة بها متسعة الأعين فقالت سناء باستفزاز دي عشان رخامتك زفرت زمرد مطول تستغفر ربها قبل أن تقوم بضربها أو قټلها
ثم استرسلت بتساؤل فين ابنك ! مطت شفتيها بملل وقالت برة مع يوسف ما أن نطقت اسمه حتى تعالت وشردت عيونها مدة من الزمن وقالت هو عرف ! أومأت لها وقالت بهدوء عرف نضرت زمرد في عيونها وقالت بحيرة كان إيه رد فعله ! حارت ما الذي تقوله لها هي كدالك لم تفهم يوسف بعد فأجابتها بحيرة والله ما أعرف ثم استرسلت الحمد لله طلعتي منها
بخير أنا هطلع واسيبه يدخل مسكت زمرد يدها بسرعة وقالت بعد أن جف حلقها خليكي هنا نفت سناء برأسها وقالت بجدية لازم تكلميه وتبقوا وحدكم أنتم بنكم ماض يا زمرد وأنا مش ينفع أقعد وسطكم
زفرت زمرد بينما سناء أبعدت يدها بحنان عنها وحاولت أن تزرع بها الطمأنينة ارتاحي يا زمرد هو واضح عليه بحبك أكيد راح يتفهم وضعك أومأت لها وخرجت سناء حدق بها يوسف وقال فاقت ! بقة كويسه ! اتكلمت معاكي ! أومأت له بينما تأخد منه طفلها وقالت مبتسمة تقدر تطمن عليها بنفسك يا يوسف بيه أومأ لها وتقدم سريعا من باب غرفتها تردد قبل أن يدير مقبض الباب وأخد نفس عميق وفتح الباب ودخل جلست زمرد شاردة ما الذي يمكن أن تقوله له وكيف يمكن أن يمر أول لقاء بينها وبينه بعد كل تلك السنين لم تشعر بيوسف الذي دخل واقترب منها جلس بجانبها بينما هي تحدق في الفراغ تائهة كان يتأملها بحب وعشق فقد ضاعت منه منذ سنين كيف ولا هي غزالة الضائع لكن يوسف تحولت نظراته للعتاب كيف هان عليها وهي تراه أمامها يتعذب من شدة فراقها وبعدها عنه انتبهت إلى وجوده حدقت في عسليتيه ترى بهما نضرات الشوق والعتاب الحب والخدلان كان لا يزال يثبت نضراته عليها يخاطب عيونها التي بلون العدسات زفرت بضيق تعلم أنه يعاتبها بنضراته تلك فقالت بغيض تقاطع دالك الصمت القاټل بطل بقي رفع حاجبه متهكما وخرج صوته الهادئ أبطل إيه بالضبط !
امتغصت ملامح وجهها وقالت بملل نضراتك اللي بتعاتبني نضرت لها مستفسرا وأنتي عملت إيه عشان أعاتبك ! نضرة في عيونه مباشرة وقالت بأسف آسفة يا يوسف والله ڠصب عني مش عايزة أتعبك معايا تنهد بضيق قبل أن يقول بجدية وهو يقوم من مجلسه أبقى كويسه الأول عشان اعرف أعاتبك قلبت عيونها وقالت بتفكير كنت فأكره هتاخدني لما تعرف أني زمرد وتفرح رفع حاجبه وقال بتهكم بعد أن ودني بجدعه العلوي إليها وليه هاخدك !
أجابته بصوت تملأه ألتقه والقوة عشان بتحبني نضر لها وقال باستفزاز بعد أن لعب بحاجبيه ومين قالك أني
عنها جادبا ربطة عنقه بضيق وقال بعد أن استقام أحب زيدان عيب في حقي استشعرت نبرته الساخرة من خلال كلماته فقالت مستفسرة كنت مضطرة يا يوسف أنت مش عارف أنا مريت بأيه طلعت عيلة قاصر وكم واحد كان عايز يأكل لحمي وأنا مش فاهمة أنا شوفت المۏت أكثر من مرة بلاش تجي عليا دلوقتي رغم عنه رق قلبه لها بل استاء مما قد يكون أصابها وهي طفلة لا تفقه شيء دون إرادة وجد نفسه يرغب باحتضانها وهي كانت تنتضر أن ي لعلها تستشعر الأمان والدفء الضائع منها وكاد أن يجدبها ويحتويها بنفسه إلا أنه تراجع في آخر مردفا بأسى وتأفف عايز لا دا أنا عايز أدخلك وسط قلبي بس مش قادر عشان مش من حقي ولا حلالي ثم استرسل بأمر لازم أتجوزك هو أنا أصلا صبرت كثير عشان الاقيكي
رفعت حاجبها بتهكم وقالت بتعال ماله لبسي ! طالعتها صابرة ساخرة يهبل استشعرت سخريتها وقالت بضجر أنت بتتمسخري عليا أبدا قالتها ببسمة ساخرة زفر يامن بضجر من مشاداتهم وقال بجدية صابرة ساعديها وفهميها هي ما شاء الله حلوة بس لازمها شوية نصائح حدقت بها صابرة من الأسفل إلى الأعلى وقالت بضيق الحاجة دي مستحيل تتصلح تأفف يوسف بعدم رضى من كلامها وقال بصرامة ما تتلمي يا صابرة دي بني أدمة كانت زمرد تنضر لهم في آن واحد وقالت بضيق أنا زهقت منكم شكلي عادي كذا أصلا ليه أتغير حدق بها يوسف باستنكار وقال ساخرا لا يا شيخة دا أنتي أرجل مني بشنبك دا اتسعت حدقتيها من سخريته وهتفت بشراسة ټنتقم لكرامتها أهو على الأقل أرجل منك مش شبهك كوتش عربية مش بتعرف تصلحه إغتاض من كلماتها وقال بوعيد بقولك يا غزال سيبي أسلوبك الشوارعي دا وإتحضري شوية صړخت بهم صابرة بضيق أنت وهي أخرسوا
ثم وجهت أنضارها إلى زمرد تعالى أنضفك قبل أن تسبها كان يامن قد ربت على كتفها وقال اسمعي منها أومأت له بطاعة قبل أن يخرج برفقة يوسف حدقت بها صابرة وقالت بلؤم ابتديكي من فين لم تبال لها زمرد وجلست بإهمال على الأريكة وقالت بغيض أخوكي مستفز مش عايز يتصالح معايا أنا عملت إيه لكل دا نضرت لها بغيض واقتربت منها وقالت متوقعة هزت كتفيها وقالت بهيام ويخطفني كمان ثم شدقت تغرها وقالت بلؤم بس طلع بارد
حدقت بها ساخرة لا والله وبعدين سيبك من الموضوع دا يا زمرد قومي خدي حمام دافي وأنا بعت للبنات بتاع السنتر يجوا ينضفوكي اغتاظت زمرد من كلامها واستقامت على مضد إلى لحمام بينما صابرة كانت تفكر أن زمردا هي الضړبة القاټلة التي سوف يتلقاها فارس
حدقت به مليا لم ينل كلامها إرضاءه وقالت باستفهام يعني ! نضر لها بملل قائلا يعني لما تتحل ساعتها أطلبك زفرت مطولا وقالت بعد أن شعرت بشيء خاطئ في علاقتهم هو اللي بنعمله مش غلط ! نفى برأسه وقال لا ثم استرسل أنا بحبك وأنت بتحبيني سبينا مبسوطين كلامه لم يرض تفكيرها وكان هناك عدة أسئلة في بالها إلى أنه عاد يتوسد الأرض وجدبها إلى وقال محاولة بث الطمأنينة بها أنا عمري ما أسيبك وهاخدك ڠصب عن الكل لم تطمئن كلماته قلبها بل كانت خائڤة أن يكتشف أحدهم أنها تحب ابن ألد أعداء والدها ضلت شاردة بينما تجلس على مكتبها الخاص بعد أن جعل منها يوسف سكرتيرته الخاصة تتدرب على يد مساعدته الأولى التي تقوم بتعليمها استفاقت من ذكرياتها على صوت جاويد الذي ناداها عدت مرات انتفضت تحدق به وقالت بضيق خير يا جلال بيه أغمض عيونه هي تعلم أنه يكره دالك الاسم فتح عيونه وحدق بها بثبات وقال بينما يركز في كل كلمة يقولها اسمي جاويد فاهمة جاويد مش جلال ابتسمت بسخرية وقالت دون مبالاة الأسماء زي بعضها محتاج إيه حضرتك شعر بجفافها معه وقال بضيق عايز أكلمك على انفراد رفعت حاجبها بتهكم وقالت حضرتك دا مكان عمل وزي ما أنت شايف أنا بس بتدرب وبتعلم أكتب وأقرى يعني مش هنفعك ثم استرسلت بحدة في سكرتيرة الإستاد يوسف ممكن تنفعك في الشغل كان ينضر لها بارتياب هل هذه هي تلك الفتاة الشقراء الصغيرة النسمة البريئة من أين لها
بكل تلك القوة كلامها إشارة له لقسۏة قلبها وصدها له فقال بعد أن اخد نفس عميق عايز
أسجل يوسف باسمي
احتدت نظراتها القاټلة التي أشعرته بقذارة ما فعله بها في الماضي وقالت أنت ملكش ابن عندي يوسف ابني أنا ويوم ما أفكر أسجله في اسم حد هيبقى على اسم رجل مش ذكر زيك كلامها استفزه وأشعله من الداخل لقد أهانته هو وكرامته ورجولته ولم ترحمه كان يرغب بأخذ ثأره منها لكن ليس الآن فهو لا يزال يريد مصالحة بها وأن يسجل ابنه الذي عرف الآن بوجوده قام بإيداع غضبه جانبا وقال بهدوء لازم نتكلم بهدوء عشان نعرف نحل باستفزاز تتحداه أن يقول كلمة أخرى نضر لها باستسلام وغادر سيؤجل الموضوع لوقت آخر نضرت لاتره بتقزز على معرفتها به في يوم من الأيام عاد إلى مكتبه يجر أذيال الخيبة ارتمى على أريكته بإهمال وأغمض عيونه بعد أن غدقها بالحب والكلام المعسول استدرجها إلى جحره وفعل فعلته بها رغم عدم وعيها بما يحدت سنها وجهلها وعدم توعيتها أوقعانها في المحضور والحرام من غبائها بل عدم علمها استجابة إلى رغباته الذكورية الخالية من البراءة استفرد بها مثل كل مرة وكانت تسأله هل ما يفعله معها حرام أو حلال كان يجيبها أنها زوجته وحقه وانه سيتزوجها في القريب العاجل سايرها
وأخد مبتغاه أكثر من مرة وتلك الطفلة لا تستوعب شيء جدبها إلى وقال بعد أن نضر لها بانتصار تعرفي أني بحبك كل يوم أكثر من الثاني عشان أنت مطيعة يا روحي استغربت كلماته وقالت بتساؤل أحنا مش بنعمل حاجة حرام ! وأنت هتتجوزني صح !
أومأ لها قبل أن يستقيم من مكانه وقال بعد أن ارتدى قميصه آه طالما مطيعة بحبك هزت رأسها وقالت بفرح أنا دائما هبقى مطيعة ليك بس أنت خليل جنبي ابتسم قائلا ماش يا روحي ثم استرسل بجدية يلا عشان ما تتأخريش أومأت له واستقامت رتبت نفسها وما أن فتحت الباب واستنشقت رائحة الورود حتى رمت كل ما في جوفها حدق بها واقترب منها مسرع حالتها لم تكن جيدة أحضر زجاجة المياه غسل بها وجهها وساعدها كي تشرب قيلال من
الماء بعد أن تحسنت حالتها أجلسها على الأرض وجلس بجانبها وقال بتساؤل من أمتي وأنت كده ! حدقت به بعبوس طفولي لطيف وقالت شهر وأنا برجع كل صبح أمي بكرة هتاخدي أكشف أومأ لها دون أن يظهر ردت فعله بالتأكيد تلك الطفلة حامل تنهد وقال بعد أن أبتسم ماشي يا حبيبتي ثم استرسل لما تجي طمنيني عليكي أومأت له مبتسمة قبل أن يساعدها لتقف وودعها للقاء في الغد كما العادة . فتح عيونه منتفضا بعد أن فتح يوسف باب مكتبه الذي انتشله من أفكاره بينما حدجه يوسف بضيق وقال دا مكان شغل ولا نوم يا جاويد اعتدل جاويد جالسا وقال بعد أن زفر بضيق معلش يا يوسف والله لو تعرف اللي ببحصلي تعذرني
متابعة القراءة