دميتي الجميلة بقلم نوره عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

ملابسها بسرعه وتتبعه 
امام القصر كان منصور وعواطف يودعان احسان وزوجته
لكن صوت مهران اوقفهم 
مهران اهلا اهلا يااحسان نورت 
احسان ده نورك 
احسان معلش خيرها بغيره 
مهران وهو 
ابتلع مابجوفه پخوف من نبرت صوته وملامحه الجامده 
غير تلك اليد التي تقبض على كتفه وتكاد تحطمه 
ليردد الاخر دون ان يدع له حجه معلش يابوي عاوز حماي بكلمتين لينظر الى ساميه مش هعطله ثواني بس ليجره معه الى غرفة الضيوف ووو
شيء
حتى رأيته يخرج بطلته الجذابه شردة به باعجاب وهي ترى ابتسامته فور ان راها
لتظهر غمازتيها 
لكن مالبثت ان خرجت منها شهقة پصدمه
شوق رفعت نظرها
اليه پصدمه هااا 
اصرارت مريم ان يعيدها مهران من كليتها في هذا اليوم 
مريم مهران مهران عايزه ايس كريم من دي 
مستعجل ياحبيبتي هبقى اجيبلك بعدين 
مريم بعبوس دلوقتي ماليش دعوه يلاا بقى
مهران بقلة حيله واحنا نعرف نرفض للاميره طلب من عنيا  
مهران اطلق ضحكه على اخته التي لا يمكن أن تكبر ونزل من السياره ليحضر ماطلبته 
لكنه شاهد شيء وارتسمت على وجهه ابتسمه وو
في تلك الاثناء 
اتاه صوت ذلك الرجل موضحا اخته الصغيره يابيه 
اغلق الهاتفه وهو يرمقها بنظراته ويحرك كفها على لحيته بتفكير ليأمر سائقه بالتحرك ببرود وقد
بدأ يخطط لشيء ما 
في جناحهم الخاص
شوق بتوتر طلبتني 
مهران نهض من مكانه ايووا تعالي 
حتى انه اخبرها بأنه سينتظرها حتى تعتاد عليه  
لكنه ثبتها مرددا قلنا ايه متتحركيش 
كده
هزت راسها وارتسمت ابتسامه 
مهران ابتسم طب كلي هو
مهران ودي كمان 
شوق بتوتر طب انا هقعد جمبك عشان تعرف تاكل انت كممانن ل 
يتبع
دميتي الجميلة
5
على احدى يفتح الباب بسرعه 
لكن سرعان ما تحول ذلك الڠضب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو حبيبي 
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المټوفي بحفاوه 
منصور بحب مش عارف يا حبيبتي يمكن بؤضته او في المكتب 
جي جي ببرود طيب هروح اسلم عليهعشان وحشني اوووي 
عواطف بعتاب ينفع كده يارهام مشفناش ااعيال من ساعت مۏت اخويا الله يرحمه 
رهام انتي عارفه شغلنا كله براا مصر ومش هعرف انزل هنا كتير وكلية جي جي ومدرسه عمر مفيش وقت عشان ننزل مصر ابدا لكن انتي في القلب انتو من ريحة الغالي 
عواطف بود ربنا يكرم اصلك منتى عارفه العتاب على قد المحبه والشوق 
حتى سمعت صوت مريم 
مريم في
ايه ياشوق وشك عامل كده ليه 
شوق بتوتر وابتسامه هااا لا ممفيش 
مريم بموده مفيش ايه يابنتي باين انك مټعصبه اتكلمي مش انا زي اختك مهران مزعلك بحاجه
مريم طيب متروحي تقعدي معاه مفيها ايه 
نظرت الى اجابه الاخرى البسيطه لتردد بتوتر وشك مش هيزعل 
مريم ويزعل ليه انتي مراته مش الشغاله بتاعته خدي بعضك وروحي 
شوق بحرج غيرة ايه 
مريم بغمزه منتي يابنتي منتي شايطه ومولعه من الغيره
اثارت كلمات مريم خۏفها اكثر لكن وكان الحل اسهل مما تظن بنظر مريم لكنها مازالت
خائفه فهي لم تعتد على ان تتخذ اي خطوه لوحدها لتقول برجاء مش هتجي معايا 
مريم بضحك اجي معاكي ليه وبعدين انتي مش محتاجه لكل ده مهران جوزك مش كده 
نفخت بضيق بس انا خاېفه يتعصب 
مريم بنفاذ صبر اووف منك
ياشوق انتي اي طينتك 
انا لو مكانك طبيت عليهم وقعدت على قلب جي جي 
طيب بصي انتي
اطلبي من الشغالين يعملو شاي او قهوه وطلعي ليهم وافضلي معاهم كده مش هيكون فيها 
احرج ليكي ماشي ياقلبي 
شوق بابتسامه متشكره 
مريم بمرح اي خدمه
لتلتقط علبة العصير من الثلاجه وتعيد سماعاتها الى اذنيها وتعود لغرفتها 
جي جي بعيون لامعه وحشتني اوووي
مهران بابتسامه وانتوا وحشتونا جدا هااا عامله ايه بالكليه 
جي جي تمام بفكر انقل هنا اي رأيك زهقت من لندن
مهران اممممم والله
تم نسخ الرابط