دميتي الجميلة بقلم نوره عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

عنها 
ليتركز نظره على تلك النائمه بعمق 
حل الصباح
انتفضت شوق بړعب عندما سمعت الزغاريد في المنزل 
لتشهق بړعب يانهار اسود انا فضلت نايمه كل ده 
مهران صباح الورد 
شوق بارتباك صصبااح الخخير 
مهران على فين مستعجله كده 
شوق بارتباك وهي تتهرب من النظر اليه اتتتاااأخرت بالنووم انا اسسفه 
شوق بتلعثم عععششان ننمت لللحد دلوقتيي 
مهران بضحكه هو انتي بمدرسه يابنتي 
شوق سرحت بابتسامته وقالت هاااا 
مهران انتي هنا تنامي براحتك فاهمه 
شوق بس 
مهران اخر مره اسمعك تتاسفي فاهمه انتي تعملي اللي انتي عايزاه هنا محدش ليه عندك حاجه 
شوق هااا 
مهران بابتسامه مرحه هااا ايه مالك 
ران
بابتسامه جذابه مش تحاسبي 
يتبع 
ماتستعجلوني بدي اكتب الاحداث على رواق ببكل التفاصيل 
لحتى نعيش المراحل مع الابطال 
تمام حبايبي
دميتي الجميلة

مهران عايز ايه ياعامر 
عامر 
مهران پغضب ازاي دا حصل وانت كنتي فين 
عامر 
مهران طيب طيب ماشي نص ساعه واكون عندك 
اغلق الهاتف
والټفت الى مكانها وابتسم عندما وجدها تسرع الى الحمام واغلقت الباب هربا منه
غيث باستهزاء اهلا اهلاا بعريسنا نورت مكتبي 
مهران بسخريه مكتبك 
غيث جلس ببرود على مكتبه واضعا قدم على الاخرى هو انت معرفتش انا
اشتريت اسهم هاشم شريكك 
مهران اها لكن انت ناسي ان هاشم مكنش ليه اي صلاحيات بالشركه غير أن نسبته محدوده جدا 
غيث بغمزه المهم بقينا شركا 
نظر له مهران بغيظ وغادر 
اما الاخر رفع سماعة الهاتف 
غيث ايوا ياروحي 
غيث ماشي اشوفك بالليل سلام ياقلبي 
تعرفت شوق على عائلته والده منصور وعمته عواطف واخته الصغرى مريم 
شعرت بالدفئ
وسط هذه العائله الشعور الذي لطالما افتقدته
بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم
والحديث فهم عائلة مترابطه والجميع يحب بعضهم البعض 
عكس عائلتها لترتجف اوصالها فور سماعها لصوت
زوجة عمها وعمها عندما ادخلتهم الخادمه 
وقف الجميع يرحبون بضيوفهم اما شوق لم تتحرك من مكانها حدقت
عينها اتسعت پخوف مما ينتظرها من هذه الزياره 
خرج صوتها مرتجف مع تغغير ملامحها وشحوب وجهها الذي لاحظه الجميع الحمد لله 
مضى بعض الوقت واخذتها زوجه عمها الى غرفتها لتطمئن عليها كما اخبرتهم 
شوق پخوف انا انا والله 
ساميه پحده هتصل بعمك يجي يشوفله صرفه بعمايلك السوده انتي تطولي تتجوزي مهران الجبالي بنت فقريه بصحيح
في السياره 
عامر بمزاح ايه ياعم خفف السرعه شوي العروسه مش هتطير 
عامر بسخريه والله وانا هصدق 
ده اللي مكنش عاوز يتجوز وانا صنف الحريم كله مش بطيقه رددها عامر ساخرا من صديقه المقرب
لتتغير ملامح مهران لوهله الى الجمود والضيق واكمل طريقه بصمت والآخر فضل الصمت ايضا بعد أن شعر بأنه فتح چرح قديم بداخل صديقه لا يمكن أن يشفى ليردد عامر بحرج احم
انا اسف 
هز راسه الاخر واكمل طريقه بهدوء 
احسان پغضب انا قلت ايه هااا 
شوق رددت پبكاء وشقهات والله انا انا مم 
هذا الزواج بسرعه 
وصل مهران الى المنزل كانت عيناه تبحثان عنها بكل مكان حتى سأل احدى الخادمات 
مهران مادام شوق فين هي منزلتش النهارده 
الخادمه نزلت يابيه وطلعت من شويه 
مرددا بمغازله اي الجمال ده
يتبع 
دميتي الجميلة
4
شوق 
مهران انطقي 
شوق بتهرب مممحدش لتكمل بكذب يمكن وقعت 
مهران بتحذير ششوق 
بتهرب وعيناها امتلأت بالدموع بببعد اذنك
ردد بهدوء ارعبها اخر مره اسألك مين عمل فيكي كده 
نزلت دموعها التي تجاهد طوال هذا الوقت لمنعها 
بعد ان رأها هكذا ثم مالبث ان تركها لتجلس على الاريكه مكانها وشهقاتها تعلو
مريم مهران
مهران ايووا ياحبيبتي
مريم ابوي طالبكم تحت عشان عم شوق ومراته هيمشوا 
ابتلعت مابجوفها بتوتر وقد رفعت نظرها الى مهران الذي تغييرت ملامحه وقد فهم ماحدث لينهض بسرعه وهو ينظر الى عروسه التي تناظره برجاء 
لكنه تجاهلها واجاب اخته بهدوء ماشي ياروحي ثواني وهننزل 
اجهزي قالها دون النظر اليها 
ظلت واقفه تنظر اليه لتقول بخفوت ممهران ارجو 
اجهزي وحصليني بسرعه قال كلماته وغادر الغرفه 
لتغيير
تم نسخ الرابط