اميره محمد

موقع أيام نيوز

اللى كسبت طبعا و حاليا قاعدة جمب يزيد اللى بقى قرة عيني و هقول دبلته مدفيانى طب س سلا سلام 
أفرضي وشك السمح دا يخربيت بوزك.
بص بقا إحنا زي ما أتكتب كتابنا بما يرضي الله حالا بالا تطلقنى .
عارفة يا سديم كان طول عمري نفسي أشوف الكلاون أوى دلوقتى بقا هشوف خلقتك كل يوم .
قصدك إن أنا كلاون يعنى ! لا بقا دا أحنا نطلق.
حك دقنه أخت خالتك تبقى مين يا سديم
ماما !
دا عندها بقا.
تنحت شوية و لسه هرد كان سابقنى و نادى لبابا بلعت ريقي و أنا بفكر معقول بجد هيطلقنى ! ياربي أنا عيلة أقسم بالله .
عمى بعد أذن حضرتك هنزل أنا و سديم نخرج .
_ طبعا يا يزيد برحتك دى بقت مراتك.
قال جملته و مشي فعقدت أيدي قدامى و أنا عايزة أنام عندى محاضرات الصبح .
هو أنت بتحضري الكلية أصلا من ساعة ما دخلتيها!!!
أنا كسديم أقتنعت طب يلا .
ركبنا سوا العربية و لأول مرة أحس إنر فرحانة كدا ياه حاسة بنفسي فى إحدى أحلام من نسج خيالى و بطالها بقى حقيقة لو بس كان يحبنى !
أيه يا بومة حياتى مالك !
سيبنى فى حالى دلوقتى أنا مضايقة خالص أنا خنت حب حياتى.
و الله ! يعنى مش أنا حب حياتك!
أنت عبيط! أحب أنت ليه إن شاء الله! 
عشان بقيت جوزك مثلا!
تؤتؤ مبطيقكش أنا و تسمح تروحنى عندى كلية بكرة .
فضل باصص ليا بأبتسامة و أنا زي الهبلة فضلت أبص فى أي مكان أنا بغرق فى حبه يا حسين مشي بالعربية و فضل ساكت لحد ما سألنى
متأكدة إنك مش بتبحبينى !
بصتله بأستغراب دى تانى مرة يسألنى ! أتنهدت بحزن هيفيد بأيه لو عرف إنى بحبه طالما هو مبيحبنيش و وافق يتجوزنى عشان جده ! رديت ببرود 
يعنى شكلك مهتم أوى مش هيفيد صدقنى .
سكت أستغربت من سكوته و مبقتش فاهماه هو بالفعل متجوزنى عشان جده و لا لأ كنت بفضل كل يوم قبل ما أنام أتخيل اليوم اللى يقولى إنه بيحبنى لكن دلوقتى حتى بعد ما بقيت مراته مقالهاش! قطع تفكيري وقوع العربية تحت بيتى نزلت من غير و لا كلمة لحد ما وقفنى صوته و هو بيقول 
سديم بكرة هعدى عليك أخدك للكلية.
كتمت ضحكتى بصعوبة دا نرم و لا أيه مين اللى يروح الكلية بس ! 
ربنا يسهل يا يزيد ..
...................
صوت الموبيل فضل يرن فرديت بإنزعاج 
خير !!
يلا يا هانم أنا واقف تحت البيت .
أنت صدقت و لا أيه أنت نرم يسطا ! دا كان ترول مش رايحة الجامعة أنا.
و الله! طب و الله لأنت راحة ها .
زفرت بضيق و قولت 
طيب هلبس الكوتش ونازلة .
قفلت السكة فى وشه و كملت نوم تانى مين العبيط اللى يسيب سريره و

بطانيته و مخدته العزيزه عشان يروح المخروبة هه دا يبقى عبيط نمت لحد ما سمعت صوت رن موبيلى كذا مرة و كنت كل ما بكنسل كان يرن تانى نفخت بضيق و رديت ما هو يوم باين من أوله يوووه ما قولنا بنلبس الكوتشي هو كل ساعتين تفكرنى بقا !!
لقيته ضحك و قال قسما بالله العظيم لو ما نزلتى لأطلعاك أخليك تلبسي ڠصبا عنك.
نفخت بضيق و مسحت وشي يزيد مچنون و ممكن يعملها فقولت بنفاذ صبر الواد دا أكيد حد مسلطة على اللى جابوا أمى أنا عارفة 
ماشي هتزفت أقوم أقفل كان يوم أسود يوم ما أديتك رقمى.
قومت لبست
تم نسخ الرابط