مريم وليد محمد حواديت مريم وأدهم
ليا وكل تصرفاته بتدعم ده بس كنت بحاول أعمل نفسي عبيطة علشان عارفة إني لا أصلح للحب عموما الطرف الأقل كلاما الأكثر مشاعرا.
في إيه مالك متخشبة ليه كده!
رفعت عيوني ليه وكملت
هو أحنا مش هنروح!
عاوزة تروحي قومي يلا..
حركت راسي بماشي وأخدت حاجتي حاسب ومشينا بص على موبايله ورجع بصلي وكمل
هو جيه مسچات وأنا مش موجود!
بصيت له وحركت راسي بنفي
مش عارفة.
مريم.. شفت حاجة
حركت راسي بنفي فوقفني وكمل
طيب بصي ملكيش دعوة بأي حاجة والله اصل يا مريم أنا..
قاطعته وكملت
هو أنت خاېف مني
اتنهد وسند ضهره وكمل
عليك مش عاوزك تبقي خارجة من علاقة تايهة وضايعة ومش قادرة وتلاقي نفسك متخبطة علشان حد تاني استغل الفرصة وجيه قالك بحبك!
أنا مش عارفة حاجة يعني بحس طول الوقت إني محتاجاك موجود مرتاحة جنبك.. يعني عارف أنا مع مروان كنت بحس إني مش مرتاحة خاېفة ومتخبطة..
كمل بهدوء
مريم أنا بحس
إني بۏلع لما بتتكلمي عنه والله بس مبقدرش مسمعكيش فاهمة
هو أنت بتحبني
ضحك بهدوء وكمل
كنت واخد عهد على نفسي إني مش هجيب ورد غير للبت اللي هحبها جبتهولك فاهمة!
لا.
اتنهد بتعب وكمل
أصل والله أنا عندي بوادر جلطة وعندي الضغط.. فاهمة أنت
ضحكت وكملت
ممكن.
كنت واقفة قدام المرايا بحط آخر بيس في الطرحة بتاعت الفرح كنت لابسة دريس ابيض واسع وطويل وطرحة طويلة جدا بعيش أحلامي بابا دخل الأوضة اخدني ونزل بيا ليه كان لابس بدلة سودا وقميص أبيض فيه زرارين ولا اجدعها أتنين قمامير في فرحهم قرب ومسك ايدي من بابا الفرح كان بعد كتب الكتاب بيوم أول ما شافني ملامح الانبهار بانت في عيونه اداني بوكية الورد اللي كان فيه ورد ابيض.. ابتسم وكمل
الانسان بيقعد يحاول طول عمره علشان يلاقي نفسه في ايده احلامه بينحت في الواقع علشان يلاقي نفسه عايش جوا لوحة أحلامه.
أنا بحبك أوي يا أدهم.
عموما مشاعري بقت أكبر من مجرد حب شكرا لكل حاجة كنت جنبي فيها.
شكرا إني في حضنك دلوقتي عموما.
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم