مريم وليد محمد حواديت مريم وأدهم
المحتويات
اټجننت أنا اقسم بالله اټجننت أنا عارفة اللحظة اللي ببقى عاوزة فيها أسكت دماغي.. بقعد أتكلم في تسعين موضوع علشان متكلمش في الموضوع اللي مضايقني ومفكرش في الموضوع اللي مضايقني ومقابلش الحد اللي مضايقني وكل المواضيع دي والله.
كنت قاعدة بحاول أعصر دماغي وأكتب نص بكره اللحظة اللس بكتشف فيها إنه لسه في دماغي.. وإني لسه عندي مشاعر ناحيته ايا كانت هي إيه حتى لو مجرد ڠضب مش قادرة أنسى أول مرة شوفته فيها.. ولا أول قعدة لينا مش ناسية كل مرة كنت بشوفه صدفة ومش ناسية إن أخر مرة شوفته كان مع واحدة غيري.
طيب إيه مش هتبطلي شخبطة!
بصيت ورايا بخضة لقيته أدهم أتنفست وكملت
عاوز مني إيه
يا بنتي أنت خسارة فيك حد يكلمك ويحاول يعرف مالك ويهمه تعبك وزعلك.
ضحكت بسخرية وأنا ببصله
عارف يا أدهم لو جربت مرة تفهم إني نفسي أعيش في هدوء هتستوعب إن مشكلتي مش في بلكونة خالتك مشكلتي في إنك بتطل منها.
يا اما القمر على الباب..
اتنهدت بزهق وسيبته ودخلت كنت سايبة الموبايل على الشاحن فسمعت صوت الڤايبريشن بتاعه وشوفته بينور.. روحت علشان أشوف مين لقيته هو بعد كل الوقت ده!
مفيهاش راحة النهارده الاقيها منين ولا منين أنا يارب..
قفلت الموبايل ودخلت أخدت دش وخرجت تاني ولعت شمعة ريحتها حلوة لبست بيچامة قمورة ونشفت شعري بالسيشوار رشيت بادي سبلاش وفرضت البطانية واخدت رواية اقرأها.. الوضع المفضل بالنسبالي ريحة جميلة شكل جميل اوضة مرتبة وحاجات تجنن.
مريم مش
هتتعشي
كنت حاسة إن بدأت انعس قمت من تحت البطانية جبت موبايلي من الشاحن وخرجت اتعشى مع ماما وبابا في جو عائلي حافل بالهدوء طبعا.
1000 جنية يخلصوا في اسبوع ليه ان شاء الله!
النور لوحده جيه 600 اعمل ايه يعني..
هو ايه اللي اعمل ايه انا اللي اعمل ايه واجيب منين!
في الاوقات اللي زي دي احب جدا اسمع سامو زين خلصت طبقي وشيلت التربيزة واديتهم مساحة يتخانقوا ودخلت اوضتي فتحت الموبايل فلقيت مسچات كتير جدا من مروان.
مريم أنا عاوزك ممكن تردي عليا!
محتاجك أوي والله
حاسس إني مش هعرف أحكي لحد تاني يا مريم محدش بيفهمني غيرك
كنت بشوف مسچاته وأنا مش عارفة أعمل إيه واضح إنه كان مستنيني افتح التليفون علشان يرن.. رديت عليه فوصلني صوته كأنه بيستغيث
مريم! أنا.. أنا مش كويس.
فيه إيه يا مروان أهدى وأحكيلي..
سكت ثواني وبعدين اتنفس
فاكرة سلمى
ازاي الإنسان بيوصف إحساس إن قلبه اتساب بدبوس فوقه من أوهامه!
مالها..
قالتلي إنها مش مستحملة تكمل معايا وقالتلي إني صعب..
كان بيتكلم بيتكلم كتير.. وأنا كان كل اللي بيدور في دماغي اغنية سميرة سعيد
وأنا اللي كنت فاكرة إنه هيشتكي من بعدي.. فاجئني بقصة تانية ضيعت الحلم الوردي وأنا اللي كنت فاكرة إني وحدي اللي في قلبه اتاري واحدة تانية جت في ثانية اخدت قلبه اوام.
أعمل إيه
كانت عيني بدأت تدمع مسحت دموعي.. تمالكت نفسي وكملت بحدية
امسح رقمي ومتحاولش توصل لي علشان تحكيلي مشاكلك النفسية تاني يا مروان أنا مش الثيرابيست بتاعتك أنا كنت البنت اللس هبقى خطيبتك احنا مش صحاب ومكناش صحاب ومش هنبقى صحاب ارجوك ادي لكل حاجة حقها..
أخدت نفس عميق وكملت قبل ما أقفل
حقها تسيبك يا مروان أنت أناني.. يهمك اللي يسمعك يهمك اللي يحسسك إنك ضحېة كنت مستني مني إيه اطبطب عليك وتقولي شكرا.. وبكره ترجعوا فتمسح رقمي علشان البنت اللي بتحبها متقبلش الاكس تبقى عندك! أنا من أمتى كنت بقبل على نفسي أبقى طرف تالت أنا اللي قطعت كل
متابعة القراءة