شيماء صبحي

موقع أيام نيوز


وخلي بالك علي نفسك انا مش هتاخر نادن مباشرة بعدها عمر مشي ولما متأكدت انو خرج مسكت تلفونها وفعلت وقرره في الصور الشخص هبعتهالك اهو يهانم متقلقيش نادين بعصبيه انت اتاخرت اوي الوقت دي ودا عصبني الشخص بتوتر انا اسف يهانم والله مش قصدي اتاخر عليكي انا اسف مره تانيه وانا هبعتلك الصور حالا وفعلا بعتلها الصور وكانت لطارق باكتر من مكان ابتسمت نادين لما شافت الصور وعيونها دمعت وهيا بتقول عارفة اني كنت قاسېة معاك لما سيبتك هناك بس كنت لازم تنزل علشان تعرف الحقيقه وبعدها فضلت تقلب في الصور وپتبكي وفي مصر كان طارق قاعد في الشركة وفي ايده ملفات ومركز فيها لحد ما في وسط ملف لقي ورقه مسكها پصدمة وهوا مش مصدق الي بيقراه يعني ايه الكلام دا فضل يبص للملف پصدمة ورجع يقرا الورقة الي كان محتواها ټهديد بيقول ان جدة في خطړ وقف پصدمة وبعدها اخد مفاتيح عربيتة وخرج بسرعه يروح للقصر وفي الطريق كان في عطل مخلي العربيات واقفة فاتضر انو يروح من طريق مختصر ولاكنو لاقي فجاه عربيه مليانه رجالة مسلحة واقفين وسادين الطريق نزل طارق يشوف الي بيحصل فقربوا منو الرجالة الي هناك وفي اتنين قربوا من طارق كتفوه طارق بعصبية انتو مين ضربوا واحد منهم بحقنه في كتفوا وبدعها اغمي عليه في قصر الصياد كان موجود الجد عز وهوا ماسك في ايدوا اوراق وقدامو المحامي انا عرفت ان احمد ابني ماټ والي قتلوا منصور اخوه المحامي اټصدم واټرعب في نفس الوقت وانت هتعمل ايه يباشا عز بعصبيه لازم منصور يدفع الثمن المحامي وانت عارف السبب الي خلاه يعمل كدا عز اكيد اعرف منصور مش ابني الحقيقي ابن مراتي ولاكن احمد هوا الي ابني الشرعي المحامي واكيد منصور عرف الحقيقه عز اكيد عرف من ام الي ماتتسما هيا السبب المحامي بس كدا حياة احفادك وامهم في خطړ عز حفيدي الصغير واموا سافروا من عشر سنين وحفيدي الكبير كان بيكمل تعليموا في انجلترا ولسا راجع المحامي بس يباشا ممكن يكون منصور اتعرضلوا عز انا حامي حفيدي كويس وعارف خطواته خطوة خطوة وقتها تلفونه رن وكان الحارس الخاص بطارق عز باشا الاستاذ طارق اختفي فجاه من الشركة وانا تابعته بالجي بي اس بتاع عربيتوا ولما روحنا المكان لقيناه مش موجود وعربيته فاضيه عز بعصبيه ايه الكلام دا ازاي دا يحصل وانتو متروحش وراها الحارس انا اسف يباشا بس كان في حد اټهجم علينا وعلي مخلصنا منو كان كل دا حصل عز پصدمة طيب اقفل اقفل بص عز للمحامي وقال منصور خطڤ حفيدي المحامي پصدمة يعني هتعمل ايه يا باشا عز بۏجع منصور عاوز الشركة وانا سلمت الشركة لحفيدي والحل علشان يسيبوا اني انقلوا كل حاجة باسموا المحامي يباشا بس دا مش حقوا ودا لازم يتعاقب عز كنت لازم اعرف طارق بكل حاجة علشان ياخد حرصوا بس خلاص فات الاوان وفي طريق جبلي كانت عربيه الحراس متجهه هناك بس قابلهم عربيه تانيه نزلوا علشان يشوفوا ايه الي بيحصل بس كانت عربية فاضيه قرب منهم شخص وضربهم علي دماغهم اغمي عليهم الشخص بصوت عالي تااامر خرج تامر الي كات ماسك في ايدوسلاح وقرب من الشخص دا ووقتها كان طارق مغمي عليه شالوا تامر واتجه للعربيه ومشيوا في المكان الخاص بتامر ومراته رقيه دخل تامر وجمبه أسرع الشخص الي كان قلقان جدا علي طارق وبعدها حطو طارق طارق بالراحه علي البي جت رقيه ببه ومعاها شنطة اسعافات بداية تامر يساعد طارق يفوق ولاكنو مفاقش الشخص بقلق مفقش ليه تامر واخد عينه مخزون مفعولها عالي يعني ممكن يفوق بعد علي القلاد الشخص دا قال وهيا بيخلع القناع وبنكتشف انو يبق والد طارق الي مختفي من سنه بيبص لابنو وبقبل جبينه بحب وبعدها بيبص لتامر وبشكروا هوا ومراته وهنا برجع لفلاش باك من سنة فلاش باك مدير المستشفي پ يباشا الدكاترة الي هنا لسا متدربين وبعدين محدش هيقدر التشخيص يفيدك منصور پغضب انا مش باخد رئيك فيهم انا بقولك عاوز دكتور يعملي تركيبه مدير المستشفي مفيش هنا يباشا كلهم متدربين لسا دخل تامر وماسك وهوا بيتكلم لو سمحت يا دكتور عاوز اخد رئيك في الحالة د ټصدمت لما شاف الدكتور بتاعوا مهدد بالسلاح وفي راجل شكلوا ېخاف هو الي بې مهددو وفي رجال مسلحين كمان منصور انت دكتور هيب تامر دماغه پخوف بس وقتها اخد منصور التشخيص وبص فيه وبعدها قال لرجالتوا ياخدوه تامر كان خاېف من الي بيحصل قدامو ووقتها اخدة اغمي عليه ولما فاق اكتشف انو في مختبر وفيه ناس مسلحه والشخص الي كان شافوا مهدد الدكتور قاعد قدامو علي كرسي وإطارت رجل علي رجل تامر باستغراب انا عمل ايه هنا منصور وقف وقرب منو وقال لو عاوز لا تسمع كلامي وتنفذوا تامر هز راسوا وبعدها منصور كمل انت دكتور جراح مش كدا تامر هز راسوا ووقتها فكر منصور وقال بص بق انا تريد تركيبه مممه تخلص علي واحد في ثواني تامر اټ صدم وفي نفس الوقت خاف جدا من الي بيسمعوا من صور هتعملها وبعدها هسيبك تعيش تامر رسوم راسوا ووقتها بداية يعمل وكان الجارديان يتطلعون إلى النهاية ما بعد تلات أيام كان تامر خلص التركيبه وسلمها لمنصور وبعدها سابو تامر في وسط الرفاق ومشيوا تامر التركيب كان خېف من الي بيحصل على قداموا وفضل يمشي وهوا مش عارف يرجع ازاي النهاية ماشاف عربيه وشاورلها كان راكب فيها احمد ودا طارق احمد باستغراب انت بتعمل ايه هنا يابني تامر پ خوف من الي اسيلوا احمد راسوا ايه اليجابك. هنا يبني اتكلم تامر بلع ريقوا وقال لاحمد واحد اسموا منصور الصياد هوا الي جابني هنا وقتها احمد اټصدم وقال بتقول منصور الصياد تامر هز راسوا وقال ايوا طلب مني اعمل تركيبه مسممة وبعدها سابني هنا انا عاوز ارجع لاهلي يا استاذ احمد اتعجب من الي حصل وبص لتامر بقولك ايه انت تسمعي تمام تامر هز راسوا الحاضر احمد انت متجوز تامر ايوا متجوز احمد هات مراتك ووالدتك وانا هوديكم مكان لان امن منصور انا اعرف ومش هيسيبك عايش تامر خاف علي عيلتوا خاص لما قال انو عندوا طفل لسا ولد احمد هات مراتك وامك وسيب ابنك لاهل مراتك مش بتقول انها امها واختها تامر رسوم راسوا احمد يبق تسمع الكلام ومتقلقش انا هحميك بس انت تعرف السم دا تامر فكر وبعدها رد ايوا اقدر احمد هز راسو وان تمام وبعد مرور ثلاث ايام مش فاهمة يا تامر يريدني اسيب ابني لاهلي واجي معاك ليه تامر كان خاېف عليهم وقرر يحكي لرقيه الي حصل ووقتها اټصدمت وفعلا قلقت علي اهلها ويها ها ها انت عندك حق لا
تختفي بس هنعرفهم ازاي تامر احنا هنختفي من غير سبب بس تعرفي امك بس وممنوع تقولي لسلمي حاجة رقيه اتفق وفعلا عرفت مامتها بكل حاجة واختدوا خالتها وسافروا ولما سلمي كانت مرجعت من شغلها اتفجات وجود نور طفل مع ألم وان اختها رقيه مش موجود حاليا جت ١٢ بالليل سلمي باستغراب يعني هيا فين رقيه وتامر وليه ماجوش ياخدوا نور مامتها مش عارفة يا سلمي بس بت بتلي خليج نور معاكي وخلي بالك منو ووقت اختفت وتتصل عليها غير متاح سلمي پعلي اختها يعني هتكون راحت فين بما فيها بيهزروا ولا ايه انا رايحالهم الشقة حنان حتى خالتك كلمتها ومش في البيت انا روحت بنفسي ومش لقيهم سلمي پجنون يماما ايه الكلام الي يجن دا يعني هيكونوا راحوا فين حنان يمكن سافروا الله وعلمي سلمي هيسافروا من عير مايقولونا حنان بصي ياسلمي اختك قالت لازم يسافروا علشان في خطړ علي جميعنا كلنا لما يسافروا هنكون بخير علشان بخير علشان خاطري محدش يعرف كلام داك اخت قالت ان في باشا كبير هيساعدهم ومعرفش ايه الحكايه بس قال اننا من تكلمش العائدين اثنين هيرجعوا الدنيا لما تهدي سلمي وقفت مصدومه ومش مستوعبه ان شخص تتشقلب فيوم وليبة فقط دا نرجع باك في منزل سلمي كانت قاعده وقدامها هدير الي بتاكلم وبتحكيلها علي مستر وليد طلبوا للجواز منها سلمي انا اعتقد يعني انو معجب بيكي من زمان يعني بالتأكيد مش هيحبك من يوم ويلي هدير بتوافقها الرأي انا حسيت بكدا بس دا مفاجئني جدا سلمي بابتسامة بس انتي اي رئيك يا هدير انا شايفة ان الشاب مشاء الله ابداع وادب ومستحملك دنتي ضربتيه قدام العيال الصغير يا قادره وضحكت هدير وشها احمر بخجل مهوا الي طلعامي بقكم فضلت سلمي يتخيل شكل هدير الي سيهواها لما ضړبت وليد استاذ التاني وفضلوا يضحكوا هدير بضحكة الاجليلي يا سلمي اه. حكايتك مع المز الي كان بيعالج امي سلمي كاتبت وهيا بتفتكر طارق الي يعتبر سرق قلبها خلاص دا مستر طارق هدير حطت ايديها علي خدها الهاتف تاعمها وبعدين سلمي ولاتت للي بتقوله وضړبت علي كتفها بغيظ بس يا رخمة هدير بضحك دنتي واقعيه خالص سلمي بقولك بس دا مديري يأخذ الشغل انا هفكر فيه طب تيجي ازاي هدير والله يا حبيبتي الحب مفيهوش مدير من موظفة انتي مبتشوفيش تركي ولا ايه سلمي بتتخيل يعرف طارق ممكن يختي عند منصور كانت واقف قدامو رجالتوا الي مبهدله وبتقول في حد ظهر من وارانا وخدرنا واخدوه منصور پغضب اخدوة ازاي انا عندي ايه بهايم الجري پخوف من هيئته انا اسف يباشا بس متقلقش احنا هنتصرف وهنجيبوا منصور لو مجاش عندي هنا خلال اربعه وساعة اعتبروا انكمولين الجارديان شاور لرجالته يمشووا ومنصور قعد بعصبيه زي ابوك بالظبط حظك من السما وافتكر يوم الحاډثة اتفضل يا مستر احمد قهوك احمد اكتب انا متشكر يا نجاة نجاة بابتسامة حضرتك محتاج اي حاجة تانية! احند شاورلها التخرج وبعدها المهم نجاة واحمد وقتها بص للقهوة بشك وشمها وفعلا شكوا طلع مظبوط بعت احمد واضح للمسؤلين عن كاميرات المراقبة وطلب منهم يجيبوا مكتب السكرتيرة وفعلا جابو الكاستروب ها شغلوا احمد واكتشف ان في حد نده علي نجاة فسابت القهوة وفي شخص مكانش ملامح حط زيت غريب في القهوة واختفى به أسرع الشخص پصدمة دا مستر احمد احمد اشش مش عاوز اي حد يشك ان في خاجه انا عارف كل دا متقلقش انزل انت علي شغلك وانا هتصرف وفعلا نزل الشاب وفضل احمد كب القهوة ووقتها وقلت رساله لمنصور انو اكتشف مؤسس ومشربش القهوة وقتها منصور بعت يجيبوا تامر علشان يجهز خلطة تانيه ولاكن لما راحوا بيتوا عرفوا انو اختفه هوا مراته فقرر من صور ان يخلص من احمد من عن طريق انو يبطلوا رجل ودا حصل على لقب احمد راسح لفيلته اتفجا ثلاثة عربيات وراه وتأكد ماشيين وراه لما دخل يمين فجاه وبعدها طلعت فوقها احمد الساحق بسرعه بحد ما وصل للمكان الي فيه تانر ويصنع مؤسس الي هيخلقوا من الرجالة اقتحاموا الرجالة احمد وواحد منهم خرج سلاح وضړب طلقة علي احمد وبعد لكن اتكدو انو ماټ زقوه من علي الجبل ومشيوا ووقتها كان تانر موجود ولما متأكد منها. مشيوا بالقرب من احمد وخرج الړصاصة والي مكنتش وصلت كلها الجسم لانو كان لابس الواقية وبعدها اداله الغيه ترجع النبض تاني ووقتها احمد فاقتش لذلك منصور رجعوا له ان احمد ماټ ورموه من علي الجبل فراح منصور لعز علشان يقول علي الخبر ويطلب منو إدارة الشركة بس وقتها عز رفض وقال ان مش مصدقة وبم ان احمد اختفي فهي دير الشركة وفضل عز مدير الشركة احد طارق ما نزل ووقتها منصور كان لازم يخلص من طارق علشان ي الشركة منصور پغضب اغبيه شويه اغبيه في صباح تاني يوم في الشركة وصلت سلمي غير عادي ودخلت للقسم بابتسامة صباح الخير يا جماعة رد الكل صباح النور علي احلي سلمية مني قربت من سلمي المهمه امت يا ريسه سلمي بفرحة بجد خلاص كدا فركش مني بصحبة صوت ايوا بس وطيك فضحتيني وقفت سلمي بضحك معلش زغروطة لمن تسلم هنامن الكل بضحكة ليه ايه حصل سلمي مني فركشت يا جدعان الكل بصلها پصدمة ومحمود بصلهم پصدمة وبعد ولكن لا يزال بصلها بابتسامة. وبعدها بداية يشتغل وفي نص اليوم طارق مكنش باين خالص ومن العادي انو بيمر علي كل الاقسام ولاكن مجاش احمد جماعيهم عندي ملف اريد اسلمة طارق بليز يا سلومة روحي انتي لاني عندي لسا عمل كثير سلمي بفرحة ماشي احمد لاحظ حماسها وهيا قالت بخجل قصدي انا رايحة ابعتلوا النلف الي في ايدي بس هاخد بتاعك معايا مني بترخم علي سلمي متبعتوهم علي الايميل وخلاص بتتعبوا نفسكم ليه سلمي ضغطت علي وجليها ومني فهمت وبعدها سلمي أخدت الملف واتجهت لمكتب طارق بس لقيت نجاة مش موجود سلمي باستغراب معقول مش هنا نوجة انتي فين نجاة جت منوراها انا جيت هو سلمي بتساؤل اي دا انتي ماشيه براحتك كدا ليه هوا مستر طارق مش هنا ولا ايه نجاة لا مجاش النهاردة بس الي عرفتوا انو أخ اجازة سليم باستغراب يعني ايه الكاام دا ازاي يعني أخد اجازة نجاة والله يبنتي مش عارفة هو دا الي حصل سلمي ادتها النافات ومشيت وبعدها فضلت تفكر يا تري مستر طارق رايح فين في الجبل فاق طارق وهوا هاسس بصداع رهيب احمد بفرحة لما شافه حمدلله علي سلامتك يا حبيبي طارق بخضة في ايه انا فين احمد متقلقش انت في امان طارق پصدمة بابا احمد صنع ايوا طارق قام بخضة وحضنة انت. عايش يبابا احمد بفرحة ايوا طارق پصدمة بس ازاي دا
حصل فجأة فين احمد حكالو كل الي حصل وان منصور هو الي سبب في كل دا وعرفوا علي تامر ورقية وعرف ان رقية اخت سلمو ورقية عرفتو علط طول لما قالت الي انقذت ماما طارق پصدمة مامتك مين رقيه مش حضرتك مدير سلمي اختي طارق پصدمة هيا سلمي اختك رقيه هصدمت راسها أيوا طارق أدخل وافكر سلمي وبعدها قال يبق انتي ام نور رقيه بضحكة ايوا انا طارق بصلها وقال اننتو ايه علاقتكم بمنصور تامر حكمو ووقتها حس ان سلمي وماماها هيكونوا في خطړ ولما قال كدا احمد قال سلمي عارفه ان في خطړ عليهم وعلشان كدا واخده حرصها وبعدين دي بنت دكية جدا طارق پصدمة يعني هيا عارفاني احمد برفض لا هيا متعرفش اي حاجة عنا ولا. تعرف ان مديرها القديم والي هوا انا لسا عايش طارق ق هز راسوا طيب وانتو عندكم خطه علشان ننتقم مم منصور احمد بالتأكيد بعد مرور شهر في شركة القبض طارق بهيبته كالعادة أتفاجي الكل بعودته دخلت لمكتبه تمرينوا ووقتها منصور قاعد علي المكتب منصور پصدمة انت طارق بسخرية كنت مفكرتي متت يستخدم الجزء الثاني في اقرب وقت

 

تم نسخ الرابط