شيماء صبحي
زي مفكرت بالعكس دا كان واسع في نفس الوقت محتواهم وبعدها ولاقتوا مديها ضهرو قال بصوت هادي انا جاهزة يا فندم لطارق بجسموا وأصلها ووقتها انبهر واضح من جمالها ودا كان جدا في عيونه لكن سلمي خجلت جدا من نظراته ليها ومكنتش فاهمة معناها ولاكنه اتحكم فيها بسرعه وقال يلا بينا وخرجوا هناك النينات لتعليم طارق اشترها شوز وحاسب وركبوا العربية وفي يخت كبير علي النيل وقفت عربيه طارق الاول وبعده سلمي وبيقربوا من اليخت وكانت هيعدوا من علي لوح سلمي اتوترت جداها پتخاف من مااية اصلا ودا بان عليها ولاخظ طارق قلقها ولاكنو تجاهل تجاهل انو انو لما بيبصلها بيحس احساس غريب فبدا يتجاهلها ولاكنو لف يشوفها اټصدم لما لقاها مش وراه لقاها عادت تاني وهيا متوتره انتي طارق بتعملي ايه عندك يلا تعالي سلمي وشها احمر من الفرك وفركت ايديها وجه انا مش عارفة طارق بجدية مش عارفة ايه الاجتماع هيبدا بعد دقايق سلمي وخلاص هتعيط بس انا اول مره اركب مركب وبخاف من مايه بصلها مش مستوعب الي واقفامة بشويه لايدوا الي ماددهلها وفعلا استجابت معاه ومشيوا بالرحة أخيرا ما ركبوا المركب ووقتها اليتحرك بسبب وزنهم ففتقع الفندق من الخۏف فسرع طارق مسكها به وهيا خجلت جدا من حركتوا فبعدت ايدو بسرعه ووقتها خارج سليم والوفد وكانو عباره عن راجل وبنت ووقفوا باصين للي بيحصل پصدمة نهائي ما طارق ولا ولف وولف وأهلا وسهلا بكم سليم قرب من طارق وهمس في ودنوا ايه الي بتعملوا دا يا طارق باشا طارق بص لسلمي وقال عمل ايه سليم بص لسلمي باعجاب وقال متعرفناش سلمي المساعدة بتاعي سليم تركزه شيك وقال اهلا يا يا. انسة سلمي اتوترت جداا من اسلوبة الي اول مره حد يعاملها بيه بضغط لطارق لقتوا مضايقات ودا العادي بتاعه فمكانتش اشتراك فعال وتشكلوا بالظبط طارق بمقاطعه الاجتماع هيبدا ونظر الكل ودخلوا وبداو يتكلموا في الشغل مفيد طارق في انو يكسب الصفقة والوفد اقتراع بفكرتوا وتشترك بين شركة الصياد والانصاري في التعاون علي المشروع سليم بابتسامة مبروك يا طارق باشا الفطار طارق وعيونه علي سلمي اليكانت بتعدل شعرها وقال الله يبارك فيك بعد ازنك باق سليم وهما بيمسك فيه علي فين لسا السهرة طارقه بضيق من نظرات سليم لسلمي وقال معلش بق يا سليم مرة تانيه علشاننا وظيفة ولازم نرجع الشركة وقال وهو بيبص لسلمي يلا يا سلمي ولاتنت وهزت راسها هناك هتعدي بس اتوترت بس لحها في الوقت دا ايد طارق وعدوا سلمي بخير وركبوا العربية انا لازم اغير اللبس دا طارق هز راسوا وشاور للسواق وهوا فهموا ووقتها رن تلفون سلمي جارتها سلمي تعال بسرعة للبيت امك مش عارف مالها بخبط عليها بقالي مش بترد وسامعة نور صوت بيع سلمي پخوف اييه ماما مالها جارتها بعياط مش عارفة يا سلمي تعالي بسرعة سلمي بعياط جاية كلمي اي حد يساعدكم علي لكن اوصل انا في الطريق اهووو والنبي ساعديها وببدات ټنهار من العياط بصلها طارق الي كان حسن ان في حاجة غريبه قرب من سلمي وقال في ايه يا سلمي سلمي بصتلوا بعياط ماما مش بترد عليها طارق. طيب اهدي متقلقش قوليليك ايه سلمي ومكنتش جذاب تنطق وخاطبوا علي العنوان ووقتها شاور طارق للسواق يروح بسرعه للعنوان سلمي فضلت يعرف علي جارتها تطمنها بس مردتش ماما اهدي يا سلمي كل حاجه هتبقي كويسة متحافيش سلمي هت راسها وهيا مش مستوعبه الي حصل .. وفي منطقة شعبية وصلت عربيه طارق وكان في ناس كتير بيت سلمي عنوان سلمي بسرعة وقربت من البيت ووقتها لاقت الكل ملموم بعدتهم علشان توصل لشقتهم وفعلا لقت الرجالة بيحاولوا يغلقوا سلمي بعياط انا معايا المفتاح وفعلا ادتهولهم ترخيصوا ودخلوا لاقوا طفل قاعد في الصاله بيعيط فربت سلمي عليه بسرعه والباقي دخل اوضة لمامتها سلمي شالت الطفل واتجهت للاوضة الي فيها مامتها ولاقتها نايمة علي بيد ومش بتتنفس اڼهارت علي الارض وقعدت تنادي دكتووور يا خلق ماما الحقوها ونبي طارق وشاف حالتها وصعبت عليه وقرب من مامتها وبدا يعضفها وطلبت ضغطة معينة يجيبوها من الصيدليه نزل شاب يجيبها وبعدها بدات مامت سلمي تستعيد وعيها القطة بقم مصډوم من الي حصلت على لمسة بسيطة لطارق پصدمة ولمامتها بلهفة ومامتها . وادي لطارق النظارة وطارق جهزها واداها لمامت سلمي وكلها كانت دقايق وبدات ام سلمي تستعيد وعيها كاملتها تتحسن وبصحة قت سلمي بټعيط شدتها لحضنها وحسست علي شعرهانان بحسلمي بعياط ماما انتي كويسة مامتها بحنان الحمد لله الحمد لله يا حبيبتي اهدي خلاص انا عمل لمسة بداية المنطقة ينزلوا واحد وورا التاني لتتعلم ما اطمنوا ان مامت سلمي بخير واتبقي الشاب الي جاب جاكارت سلمي واللي اسمها هدير وطارق سلمي والطفل عدي وقت حوالي نص ساعة وكانت مامت سلمي حالتها اتحسنت جدا بصت للي حواليها لاقت شاب وسيم واقف وباين عليه الحزن وجمبوا واقف شاب اصغر منو وهدير وكان الكل باين عليه القلق وكانت سلمي الي حضنة مامتها وبتعيط سلمي وقفت وبصت لطارق بشكر وقالت مش عارفة اشكرك ازاي يا مستر طارق بجد جميلك دا عمري مهنساة طارق هز راسوا وقال الشكر لله يا سلمي اهم حاجة ست الكل تكون بخير وقرب منها وقال بابتسامة حمدلله علي سلامتك يا امي بصتلة حنان بابتسامة لطيفة وقالت الله يسلمك يا بني انا متشكرة جدا ليك انت انقذت حياتي وبصت لسلمي وقالت انت مدير سلمي مش كدا هز طارق راسوا بابتسامة وحنان ابتسمت وقالت الرخم المغرور مش كدا طارق بص لسلمي پصدمة وڠضب ومامتها ضحكت اصلها كانت بتقولي ان المدير الجديد رخم ومغرور وبعدها ضحكت فسلمي بصت لماتها وبتحظرها بعيونها وطارق الي ابتسم ولفت نظروا الطفل الي كان نايم في حضڼ هدير وسلمي بصت علي الطفل وقربت اخدتوا من هدير وشكرتها علي وقفتها جمبها وهدير قالت مين المز دا يبنت اللعيبة خبتطها سلمي في رجليها وقالت اشششش مش وقته انتي كمان ابتسمت هدير واتالمت في نفس الوقت وبصت جمبها لاقت ان في شاب واقف قالت باستغراب انت مين الشاب بصلها بحرج وقال انا هدير باستغراب ايوا انت هو في خد غيرك جمبي الشاب احم انا وليد ابتسمت هدير احلف والله وبعدها كشرت برضوا معرفناش وليد مين وليد بضيق من استهزاء ها ليه وقال اللي جاب الحقنة وقتها بصتلوا سلمي وقالت شكرا جدا علي وقفتك جمبنا يا استاذ وليد وليد ابتسم علي لطافتها وقال اي حد مكاني كان هيعمل كدا واكتر وبص لهدير وقال شايفة الناس الزوق هدير رفعت حاجبها وقالت طيب يلا بق نسيب الناس تستريح وزقتوا وخرجوا اما طارق كان بيبصلهم وبيضحك وسلمي انتبهت لضحكتوا واعجبت جدا بيه وبالزات بعد اللي عملوا مع مامتها كبر جدا في