قصه واقعيه

موقع أيام نيوز

بضيق قال: "هي هاي المشكلة، ما كنت أريدها جميلة لهل درجة، راح تتكبر علي وتعيرني بعوقي".
أمه صړخت عليه: "حرام عليك! البنية طيبة وخجولة، قلبي ارتاح لها".
هو بلهجة حزينة گال: "شوفي، وافقت، بس أكيد ترفض، الجمال مالها يخليها تدور على واحد أحسن مني".
أمه كالت له: "لا، راح توافق".
بعد ما راحوا، أهلي زنوا عليّ، وافقت بس عشان أسكتهم، گلت لهم أصلي استخارة وأقرر.
ثاني يوم، أمه رجعت وياها هدايا، حسّيت بحنية منها.
كالت لي: "محمد ابني الكبير، شاطر، وياخذ الدكتوراه بإنجلترا، وإذا صار نصيب تسافرين وياه".
سألتها: "ليش ما اتزوج قبل؟".
كالت لي: "كان يحب وحدة بس أهلها رفضوه بسبب مظهره، وگدروها على واحد غني وظلمها، وبعدها رجعت، بس هو رفضها لأن كرامته كانت أهم شي".
أعجبتني صراحتها وگلت: "أستخير وأرد عليچ".
صليت استخارة، وگلت لأهلي موافقة، طاروا من الفرح، وكلشي صار بسرعة، باسبور، شبكة، ملابس، موبايل جديد، بس العريس كان اهتمامه قليل، أمه اللي كانت تخابر وتسأل.
يوم العرس، كنت متوقعة يسمعني كلمة حلوة، بس هو دخل بص علي وسكت!
بعد العرس رحنا الفيلا، خلاني أغير ملابسي بدون اهتمام، حتى كلمة ما گال، صلّينا سوا، بعدها فجأة گالي: "ليش وافقتي تتزوجيني؟ للفلوس؟".
أنا اڼصدمت! قبل ما أرد، كمل كلامه: "أنا تزوجتچ عشان أحتاج وحدة تساعدني بلبسي وأكلي، وأهلي زنوا عليّ، فهاي مصلحة، أنتي تخدمني وأنا أعطيچ فلوس".
كسرني بكلامه، حسّيت بكره تجاهه، شلون أمه قالت لي إنه طيب؟!
صرت أبچي، ما گدرت أحچي، وبعدها حسّيت بمغص فضيع.
صارخ: "بطني، بمۏت!".
هو ركض على أمه، جابوا الدكتور، گال إنه القولون عصبي بسبب التوتر، وانطاني مهدئ.
محمد بقى يباوع عليا وهو ندمان.
ثاني يوم، صحت من النوم وهو يباوع عليا بندم.
بالليل، أول مرة حسّيت بالخۏف عليه، تأخر، ولما رجع، ركضت لعنده، عانقته، وگلت له وأنا أبچي: "ليش تأخرت؟ خفت عليك".
ضمني، ومسح على شعري، وگال: "أنا آسف، ما راح أتأخر بعد".
هنا، حسّيت إنه بدأ يتغير، بس ما عرفت إذا عن حب أو عن ندم.

تم نسخ الرابط