قصه واقعيه

موقع أيام نيوز

“زوجوني بصفقة… بس اللي صار ما حد يتوقعه!” بقلب أبو العبد الموصلاوي

حجايتي الغريبة بدت واني بعمر ١٩ سنة، اسمي سارة ومن عائلة بسيطة، أبويه يشتغل سواق بشركة وأمي ربة بيت. رغم إني شاطرة بالمدرسة وما جان عدنا فلوس للدروس الخصوصية، جبت معدل زين وكنت طايرة من الفرح. بس الفرح ما تم، لأن أبويه كللي إنه ما يگدر يدخلني جامعة ودخلت معهد سنتين، وبعد ما خلصته بديت أشتغل بمول حتى أقدر أجمع فلوس أجهز نفسي لأن أعرف اللي جاي على كد اللي رايح وأبويه ما يگدر يجهزني.
مرت الأيام، وفي يوم كللي أبويه: "تعالي يمه، أريدچ بموضوع". إسماعيل (أبويه) بدون مقدمات كلي: "جايلچ عريس، مهندس، ومن عائلة كبيرة ومرتاحين".
أنا الفرحه أخذتني! عريس؟ يعني حب وفستان أبيض وفرح؟ كل الأفكار دارت براسي بثواني، بس بعدها وقعت الصدمة على راسي.
سألته بقلق: "بس احنا ناس عالكد يابه، واحد مهندس ومن عائلة غنية ليش ما اتزوج وحدة من عائلتهم؟".
ضحك وكلي بصراحة: "هو عنده مشكلة صغيرة، وأنتي عاقلة وتفهمين".
كليت بمرح: "خير يابه، شنو المشكلة؟ أحول؟".
ضحك وكلي: "لا لا، مو لهالدرجة! بس عنده عوق بإيده اليمين".
حسّيت الدنيا صارت ضباب بوجهي وگلت بعصبية: "يعني تريدون تزوجوني واحد معاق لأن عنده فلوس؟!".
كلي: "عيب، هذا خلق الله، والرجال عنده أخلاق وسمعته زينة، ويعيشك مرتاحة، وجاهزين لكلشي، حتى ملابسچ راح يجيبولچ إياها، هاي فرصة، لأن بصراحة ما أگدر أجهزچ".
سألته: "ومين جابه؟".
كلي: "عمچ حمدي، أبو العريس صاحب الشركة اللي أشتغل بيها، سأل على بنت حلال لابنه".
سألته: "وهالعريس عمره شگد؟".
كلي: "٣٣ سنة".
هنا تأكدت إنه محد موافق عليه من بنات العوائل الكبيرة، واحد غني ومهندس ليش يبقى لهل عمر بلا زواج؟ أكيد يدور على وحدة من عائلة بسيطة توافق على ظروفه.
گلت: "أنا مو موافقة".
أبويه پصدمه: "ليش يا سارة؟! هاي فرصة! محد يجبرچ، بس شوفيه وإذا ما عجبچ، ارفضيه".
گلت: "حاضر يابه، اللي تشوفه".
ثاني يوم الصبح، لقيت البيت مقلوب تنظيف وتحضير، وسما أختي تضحك: "عريسك جاي اليوم يا عروسة!".
كليت بنرفزة: "عرسچ أما تاكل أذانچ!".
ماما جابت لي فستان حلو مستعار من جارتنا، گلت لها: "ليش نستلف؟ خليه يشوفنا على طبيعتنا".
قالت لي: "روحي بس لبسيه واسمعي كلامي".
وصل العريس وأمه، مشاعري كانت متخبطة، أول ما شفته حسّيته مغرور، حتى ما ابتسم، نظراته كانت جامدة، بس أمه كانت بشوشة.
أمه كلت: "ما شاء الله، القمر هل علينا!".
طول السهرة كان ساكت، حسّيت إنه مجبور، وأبويه وأمي قاعدين يغووني بالمستوى اللي راح أوصله.
أمه سألته: "شنو رأيك بالعروسة؟".

تم نسخ الرابط