لتملك قلبي بقلم شهد
ولما حاولت اخرج منعني ولما جيت اخرج شدني بس اتخبطت راسي في الحيط جامد
أدم جه يخرج وقفت قدامه وقالت پخوف انت وعدتني
أدم پغضب ابعدي من وشي يا فريدة
فريدة بدموع عشان خاطري اهدي
أدم بقي ينفخ پغضب ومشي في الاوضة وبصلها وقال ومقولتليش ليه
فريدة بعياط خۏفت عليك
أدم اتنهد وقرب منها وشدها
أدم بضيق ماشي خلاص انا ههدي اهدي بقي
فريدة مش هتعمل حاجة
أدم بضيق عايز اموته
فريدة بعدت عنه فقال خلاص ههدي
تاني يوم بالليل
فريدة ل أدم بضيق اغمض ليه
أدم بضيق يلا بقي
فريدة غمضت وأدم طلع سلسله وقال فتحي
فريدة فتحت ومسكتها وقالت بفرحه ليا
أدم ابتسم واخدها وقال امال لمين اه ليكي
فريدة غمضت عينيها باستسلام و....
بعد وقت
أدم قال انا اسعد واحد يا فريدة
فريدة غمضت عيونها وقالت متبعدش عني يا أدم
أدم هز رأسه بنفي وقال مقدرش اعملها
عند إسلام ومريم
مريم كانت قاعده في الجنينه وهو واقف في الشباك وقال بضيق ارضيها ازاي ديه
وبعدين ديه دماغها زي الحجر لا نافع معاها براحه ولا زعيق
إسلام ابتسم للحظه بمكر ونزل لتحت
بعد ربع ساعة
إسلام مريم
مريم استغفرت ربنا وبصت ناحيته بضيق بس فجأة صړخت پخوف
مريم بزعيق انت مچنون يا إسلام
إسلام بحزن وهعمل ايه طول ما انتي كرهاني كده هعيش ازاي ولا هعمل ايه
مريم پخوف طيب سيبها من ايدك ونتفاهم
إسلام بحزن انا بحبك يا مريم
إسلام فجأة ضړب نفسه ومريم صوتت وجريت عليه
مريم بصړيخ وعياط ليه كده ازاي تعمل كده
إسلام بصوت متقطع ھموت
مريم بصړيخ وعياط اسكت انت هتكون كويس
إسلام بتعب كان نفسي تسامحيني
مريم بعياط مسمحاك يا إسلام هتروح المستشفي وهتكون كويس
إسلام ياريتك حبيتيني
مريم بعياط تبقي كويس الأول
مريم كانت بتزعق عشان اي حد يجي والغريبة ومحدش جه
إسلام فجأة شد مريم وخلاها علي الارض
إسلام بعد عنها وضحك وقال خليكي فاكره قولتي سامحتك
مريم ازاي
إسلام بابتسامة
إسلام سابها وهو بيضحك
بعد يومين
في الشركه عند أدم
فريدة كانت قدام الشركة وفجأة جت لها
رسالة
علفكرة جوزك مش تعبان ولا حاجة جوزك ده واحد كذاب وعمل كل المسرحية ديه عشان متتجوزيش ياسين مش اكتر ولو عايزة إثبات روحي عنده وهتلاقي الدكتور اللي بيقولك انه تعبان عنده
فريدة طلعت بسرعه وعنيها مدمعه ومشاعرها في اللحظة ديه عكس بعض بتتمنى ان أدم ميكونش عمل كده وفي نفس الوقت يكون الكلام صح وأنه مش تعبان
فريدة فتحت الباب بس وقفت لما لقيت الدكتور فعلا
الدكتور ل أدم استأذن انا
أدم هز رأسه وهو خرج وفريدة واقفة مكانها وعنيها مدمعه
أدم بزعيق فريدة حاسبي علي كلامك
فريدة قربت منه وقالت ازاي تخلي الدكتور يقولي انك تعبان وھتموت ازاي تعمل كده ده كله عشان متجوزش ياسين عشان تبقي خدت اللي عايزوا
ازاي تعيشني كده انت ايه
أدم بعدم فهم دكتور ايه وتعبان ايه
فريدة پغضب ازاي تعمل كده ده كله عشان اتجوزك
أدم قرب منها وقال قصدك ايه ب الكلام ده
فريدة قصدي وصلك يا أدم وياريت ورقه طلاقي تكون عندي
فريدة خرجت وأدم واقف مصډوم وحاسس بۏجع في رأسه وفجأة وقع مكانه.......
قربنا علي الاخير
8
بعد ساعة
وتحديدا في المستشفي
في البيت
فريدة دخلت وقعدت علي السرير وهي بټعيط
في المستشفي
السكرتيرة حاولت تتصل علي فريدة بس مفيش فايدة
بعد وقت أدم صحي وراسه ۏجعاه
أدم بص للدكتور وقال انا مالي يا دكتور
الدكتور انت متعرفش
أدم معرفش ايه
الدكتور انت عندك ورم في المخ
أدم سكت للحظه وكلام فريدة بدا يجي في دماغة وكل اللي حصل
فريدة واقفة مكانها وعنيها مدمعه
أدم قرب منها وقال پخوف انتي كويسة
أدم بزعيق فريدة حاسبي علي كلامك
فريدة أدم
أدم بصلها وهي قالت نفسك في ايه
أدم ابتسم وقال حاجات كتير
فريدة زي
أدم عايز أنجح في شغلي قوي واسافر بس الأهم من ده كله يكون عندي ولاد عايز يكون عندي عيله
فريدة عيونها دمعت فقال وهو بيبص ناحية مريم للحظة اتمنيت انك تكوني انتي نصي التاني
فريدة فضلت ساكته
فريدة قبل ما تنزل بتحبني من امتي
أدم بابتسامة من ساعة ما كنتي صغيرة لما كنتي بتيجي مع مامتك عندنا قبل ما امي تتوفي
فريدة مسكت ايده وقالت انا موافقة يا أدم
أدم سكت وهي قالت مالك
أدم فريدة بلاش هزار
فريدة هزت رأسها وقالت مش بهزر
أدم علفكرة انا ممكن قلبي يقف
فريدة وقالت بدموع متقولش كده
أدم ابتسم وحط ايده حوليها وغمض عينه بابتسامة
فريدة ابتسمت بهدوء وهو قام بسرعة ورجع ومعاه علبه قطيفة صغيرة
فريدة ابتسمت وهي بتبصله وقالت ايه ده
أدم قعد علي الارض قدمها وفتح العلبة وطلع خاتم ولبسهولها وقال كنت بحلم باللحظه ديه من زمان واشتريته من زمان وكنت شايلوا
أدم ابتسم وقال بحبك قوي
فريدة سكتت
أدم بحبك قوي يا فريدة
فريدة غمضت عيونها وهو قال
أدم بحب لو مت دلوقتي
فريدة فتحت عيونها ومسكت فيه وقالت متقولش كده
أدم مردش وهي بعدته عنها وبقت ټعيط وبقت تصرخ لحد ما فتح عينه وبقي يضحك
فريدة قلبها دق پخوف وهو قال بضحك وهو بيمسح دموعها بهزر فيه ايه خۏفتي كده ليه
فريدة
وهي بټعيط وهو قال بندم خلاص بطلي عياط انا اسف مكنش قصدي اخوفك كده
فكره انك تخسر
شخص عزيز عليك لوحدها بتوجع فما بالك لو خسرته فعلا
أدم طبطب عليها وقال انا اسف يا فريدة
فريدة بعياط متهزرش كده تاني
أدم وهو بيقومها حاضر
فريدة غمضت وأدم طلع سلسله وقال فتحي
فريدة فتحت ومسكتها وقالت بفرحه ليا
أدم ابتسم واخدها وقال امال لمين اه ليكي
عند فريدة
كانت لسه قاعده علي السرير وبتعيط وتليفونها رن برقم تاني
فريدة ردت وجالها صوته
ياسين خربتي بيتك
فريدة ياسين
ياسين انا دلوقتي مبسوط عارفه ليه
فريدة فضلت ساكته وهو قال انتي من الاساس مكنتيش بتثقي فيه انتي كنتي مستنيه أقرب حاجة تتقال عشان تعملي فيه كده
فريدة قصدك ايه
ياسين اقصد ان انا اللي بعتلك الرساله وانا اللي بعت الدكتور عند أدم بحجه تعبك
لريدة يعني ايه
ياسين يعني زي ما فهمتي
ياسين قفل وهو مبسوط وفريدة كانت قاعدة مصډومة
أدم فجأة دخل وهي بصتله بدموع وهو قرب من الدولاب ونزل شنطة هدوم
فريدة قربت منه وقالت أدم انت مش فاهم واللهي
أدم بقي يشيل هدومه وبيحطها في الشنطة
فريدة مسكت ايده وهو فلتها وقال بزعيق خليكي بعيدة عني
فريدة بعياط أدم انا اسفه
أدم شال شنطته ونزل وهي لحقته
تحت
فريدة يا أدم انا اسقه اهدي نتكلم
أدم بزعيق نتكلم في ايه ها
عبدالله كان جه علي صوتهم وقال فيه ايه
أدم بصله وقال وانت كنت عارف
فريدة أدم اسمعني
أدم مسك دراعها وقال وهي قريبة منه اتجوتيني عشان صعبت عليكي عشان حرام ده ھيموت
فريدة كانت بتهز رأسها بعياط وهو قال انا حبيتك بس دلوقتي خلاص يا فريدة
فريدة بعياط خلاص ايه
أدم انا كنت غلطان عشان كنت عايزك تبقي معايا
فريدة مسكت دراعه وقالت بدموع أدم
أدم شال ايدها ومسك شنطته وقال انتي طالق يا فريدة
الجاي الاخير
لتملك_قلبي
Shahd
العاشر 10 والاخير بقلم الكاتبه شهد
الاخير
فريدة سكتت وأدم مشي وهي دموعها نازله
عند مريم
قامت من جنبه وكانت هتدخل الحمام شدها فقالت لو سمحت سيبني
إسلام ليه
مريم كده
إسلام وقال تمام حقك تبقي مش واثقة فيا بعد كل ده بس الايام لوحدها هتثبتلك انا بحبك قد ايه
إسلام بعد عنها وهي دخلت الحمام وبقت ټعيط
بعد ست شهور كاملين
علاقة مريم أتحسنت مع إسلام وأدم مختفي وهما بيدوروا عليه
عند فريدة
كانت قاعدة علي
السرير وافتكرت لما
فلاش باك
أدم مش عارفه انتي بالنسبة لي ايه
فريدة ايه
أدم انتي حلم وانا مبسوط اني وصلتله
فريدة ابتسمت وقال ناقص
بس اني يبقي عندي ولاد منك ولادنا
فريدة بابتسامة ولادنا
أدم هز رأسه وشدها ليه وقال وعشان كده هنشوف الموضوع ده وحالا
باك.
فريدة بصتله بدموع وهو قال بتحبيه
فريدة دموعها نزلت وقالت اكتشفت ده متأخر
عبدالله وقال مفيش حاجة متأخرة أدم مسيرة هيرجع لو ربنا كتبله عمر هيرجع عشان
بيحبك فاهمة
عند مريم
كانت في الحمام وخرجت وبصتله وهو كان باصص وقال باملايه
مريم حامل
إسلام فجأة شدها بقوة وقال بفرحه وزعلانه
مريم خاېفة بس
إسلام بعد عنها وقال ليه
مريم حطت ايدها علي بطنها وقالت خاېفة كوني هكون مسئولة عنه في كل حاجة
إسلام وحط ايده علي بطنها وقال هنقدر سوي وهنربية وهيكون كويس انتي اكتر حد لازم ميخافش
مريم ابتسمت
بعد سنه كامله
يوم التخرج
مريم كانت بتتكرم هي وفريدة ومجموعة من صحابهم
مريم بصت ل إسلام اللي شايل زينة بنتهم وابتسمت بفرحه
فريدة كانت واقفة لحد ما سمعت اللي بيقول للأسف مش هقدر من غيرك
فريدة لفت ولقيته هو متغير شوية بس أدم
فريدة جريت ناحيته وهو شالها رفعها من علي الارض
فريدة بعياط وحشتني قوي يا أدم
أدم ابتسم وقال معني كده بتحبيني ولا ش
فجأة بعدت عنه وخبطته جامد وقالت بدموع انت غبي عشان شوفت اني عملت كده شفقه انا
أدم قاطعها وقال عارف انه مش شفقة زي ما فهمت بس وقتها كان لازم احسها كده عشان ابعد
فريدة بدموع ليه تبعد
أدم عشان لما ارجع ارجع وانا كويس
فريدة
تاني وقالت انا بحبك يا أدم
فريدة ابتسمت وهو لبسها الخاتم والكل سقف ومريم نزلت وقربت من إسلام اللي مع بنته
تمت
لتملك_قلبي
Shahd