لتملك قلبي بقلم شهد
المحتويات
هزت رأسها ومشيوا سوا
في بيت عبدالله
فريدة دخلت مع أدم واول ما عبدالله شافها قام قرب منها وقال انتي كويسة يا فريدة
فريدة هزت رأسها وقالت اه
عبدالله بعدها عنه وبص ل أدم وقرب منه وفجأة ضربه بالقلم وفريدة حطت ايدها علي بوقها پصدمه وهي مبرقة
عبدالله بزعيق قولتلك تبعد عن فريدة يا أدم حصل ولا لا
فريدة قربت من جدها وقالت بسرعة لا يا جدي ده
عبدالله بزعيق اوعي تكذبي وتداري عليه
أدم كان بيبص لجده وهو ساكت ولف عشان يخرج ف جده قال فريدة انتي هتتجوزي ياسين
فريدة برقت وأدم شد علي ايده وخرج
عبدالله بصلها وقال خليه يجي مع اهله
بالليل عند مريم
في محل فساتين
مريم كانت واقفة ساكته وإسلام قال حلو ده
مريم بصت ل إسلام وقالت انت عايز ايه بالضبط
إسلام بصلها وقال بهدوء عايزك
مريم برقت فقال عايز اتجوزك متفهميش غلط
مريم بصت ناحيه فستان وفضلت ساكته اما هو فقال وهو بيشاور علي واحد تاني ممكن تجرب ده
مريم بصتله بضيق وهو ابتسم
بعد يومين وتحديدا عند فريدة
كانت خلصت لبس وكانت لبسه فستان أسود وياسين قاعد مع والدته وعبدالله تحت
فريدة بصت لنفسها في المرايا وابتسمت وراحت ناحيه الباب وفتحته بس لقيت أدم في وشها
فريدة أدم
أدم فضل ساكت وقال انتي بتكرهيني
فريدة هزت رأسها برفض وقالت انت مچنون يا أدم
أدم بتعب انتي ليه محبيتنيش
فريدة بحبك بس زي اخويا
أدم قال وهو بيقرب افهمي انا بحبك يا فريدة ومش هقدر مستحيل اقدر اشوفك مع غيري
فريدة فجأة زقته وقالت فوق يا أدم ياسين تحت وجاي يطلب ايدي
تفتكروا أدم حصله ايه
Shahd
لتملك_قلبي
6
أدم وقع علي الارض مكانه وهي لفت وبصتله وقالت للحظة بطل هزار يا أدم
أدم كان زي ما هو وهي قربت منه وحاولت تفوقه فبقت بټعيط وبتصرخ
في بيت مريم
دخلت البيت بضيق وباباها قال جبتي الفستان
مريم بصتله وهزت رأسها فقال وريني كده
مريم فتحته بس اتجمدت لما لقيته نفس الفستان اللي كانت بتبصله
مريم بهمس ازاي
محمد ابتسم وقال شكله حلو يا مريم ربنا يتمملك علي خير يا حبيبتي
مريم ابتسمت ودخلت اوضتها وحطت الفستان علي السرير ومسكت تليفونها ورنت عليه بس رد في ساعتها
إسلام كنت عارف انك هتتصلي
مريم ازاي
إسلام عجبك بس مرضيتيش تتكلمي فعشان كده خليتك قيستي اللي مش عاجبك وقولت اضايقك شويه بس قولت للبنت اللي في الاتيليه اننا هناخد ده وانها متقولكيش
مريم ابتسمت للحظة فقال هسيبك ترتاحي دلوقتي
مريم حطت التليفون علي السرير وعينها بقت علي الفستان
في المستشفي
فريدة كانت واقفة جنب جدها وياسين معاهم بعد ما روح امه
الدكتور خرج وفريدة قربت منه
فريدة پخوف أدم كويس هو ماله حصله كده ليه
الدكتوربصي مش هقدر اقولك اي حاجة الا لما نعمل شوية اشاعات
فريدة پخوف ليه
الدكتور بصي يا انسه فريدة انا
شاكك ان استاذ أدم يكون عنده ورم في المخ
فريدة دموعها نزلت وهي حاطه ايدها علي بوقها وعبدالله قال بتعب ايه اللي انت بتقوله ده حفيدي كويس هو بس مضايق مننا وتعب مش اكتر
الدكتوراتمني النتايج تخيب توقعاتي عن اذنكم
عبدالله بص ل ياسين وقال روح انت كده يا ابني وكتر خيرك
فريدة بصتله وقالت قبل ما يرد روح يا ياسين
بعد ساعتين وفي أوضة أدم
كان نايم وفريدة قالت عشان خاطري روح يا جدو
عبدالله بتعب مش هتقعدي
فريدة مسكت ايده وقالت وحياتي عندك روح وتعالي من الصبح بدري
عبدالله هز رأسه ومشي اما هي فقعدت علي الكرسي وقالت ان شاء الله هيطلع غلط
فريدة مسكت ايده وقالت هتكون كويس يا أدم
تأني يوم
فريدة كانت قاعدة قدام أدم
أدم ل فريدة انا كويس ومش هعمل اشاعات مش فاهم قلقانين ليه انا كويس
فريدة مسكت ايده وقالت وعنيها مدمعه عشان خاطري يا أدم اسمع الكلام انت زي الفل بس خلينا نطمن
أدم هز رأسه وقال ماشي يا فريدة
مكنوش حكوا ل أدم علي اللي الدكتور قالوا
اخر اليوم
فريدة كانت قاعده هي وعبدالله مع الدكتور
فريدة طمني يا دكتور
الدكتورللأسف وزي ما توقعت
عبدالله سكت من الصدمه وهي قالت بدموع ممكن يتعالج
الدكتورلما وريت الاشعه للدكتور المتخصص قال ان الورم في مرحله متقدمه
فريدة بدموع يعني
الدكتور باسف يعني قداموا بالكتير شهر عيشوا معاه وخلوه مبسوط معاكم
فريدة قامت وقفت وعنيها مدمعه وخرجت ومشيت لحد ما وصلت اوضه أدم
أدم بصلها وقال مالك يا فريدة
أدم قام وجري نحيتها وقال مخدتيش الانسولين بتاعك صح
فريدة ودموعها نازله
أدم طيب انا هنادي للدكتور
بعد اسبوع
فريدة مكنتش بتنزل الجامعة وولا بتقابل حد وبعدت عن ياسين اللي بيحاول يوصلها
في اليوم ده وبالليل وفي قاعة
مريم كانت قاعده جنب إسلام وهي متوترة فقال مالك خاېفة ومتوترة ليه
مريم بصتله وقالت مفيش
إسلام ابتسم بهدوء وعينه عليها
علي تربيزة فريدة وأدم اللي أصرت يجي معاها
فريدة أدم
أدم بصلها وهي قالت نفسك في ايه
أدم ابتسم وقال حاجات كتير
فريدة زي
أدم عايز أنجح في شغلي قوي واسافر بس الأهم من ده كله يكون عندي ولاد عايز يكون عندي عيله
فريدة عيونها دمعت فقال وهو بيبص ناحية مريم للحظة اتمنيت انك تكوني انتي نصي التاني
فريدة فضلت ساكته لحد ما الفرح خلص
في العربية
قدام البيت
فريدة قبل ما تنزل بتحبني من امتي
أدم بابتسامة من ساعة ما كنتي صغيرة لما كنتي بتيجي مع مامتك عندنا قبل ما امي تتوفي
فريدة مسكت ايده وقالت انا موافقة يا أدم
أدم سكت وهي قالت مالك
أدم فريدة بلاش هزار
فريدة هزت رأسها وقالت مش بهزر
أدم ع لفكرة انا ممكن قلبي يقف
فريدة قالت بدموع متقولش
كده
أدم ابتسم وغمض عينه بابتسامة
عند إسلام
وقف بالعربية قدام فيلا كبيرة
مريم بهدوء انت ايه موقفك هنا
باب الفيلا اتفتح وهو ساق لجوه وقال بيتنا
مريم برقت وهو وقف ونزل
مريم سكتت وهو فتح بابها وقال انزلي
مريم هزت رأسها بلا
إسلام يلا انزلي
مريم الدموع اتملت في عنيها من الخۏف بس نزلت
بين لحظة اكتشفت انه كل حاجة غريبة
كان موريهم شقة علي اساس انها ليهم وجابها هنا والمكان ميدلش علي انه ملك لحد قليل
فوق في الأوضة
مريم وقفت وإسلام قفل الباب بالمفتاح
مريم بصتله وهو قرب منها وقال خشي غيري
مريم دخلت ولقيت في الحمام بيجامه عادية فغيرت وخرجت وإسلام كان نايم علي السرير
عند أدم
فريدة بصت لجدها وهو قال زي ما انتوا عايزين
أدم بكره نكتب الكتاب
فريدة ابتسمت بهدوء وهو قام بسرعة ورجع ومعاه علبه قطيفة صغيرة
فريدة ابتسمت وهي بتبصله وقالت ايه ده
أدم قعد علي الارض قدمها وفتح العلبة وطلع خاتم ولبسهولها وقال كنت بحلم باللحظه ديه من زمان واشتريته من زمان وكنت شايلوا
فريدة بصت لجدها وكانت عايزة ټعيط
تاني يوم بالليل
فريدة كانت لابسه فستانها الأبيض الرقيق ومريم واقفة جنبها
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير....
أدم ابتسم وقال بحبك قوي
فريدة سكتت وعدي وقت
في أوضة أدم وفريدة
أدم بحب لو مت دلوقتي
فريدة فتحت عيونها ومسكت فيه وقالت متقولش كده
أدم شدها وقال يلا
فريدة فين
أدم هنخرج
فريدة قامت معاه وهو حاسس بفرحه
بعد حوالي ساعتين من المشي قعدوا قدام البحر
فريدة كانت بتبص للمياة وهو قال سرحانه في ايه
فريدة بصتله وقالت فيك
أدم ابتسم وحط رأسه علي كتفها لحد ما غمض عينيها
فريدة فضلت تتكلم وقالت يلا نروح
أدم مردش وفريدة قالت پخوف أدم
لتملك_قلبي
Shahd
7
أدم مردش وهي بعدته عنها وبقت ټعيط وبقت تصرخ لحد ما
متابعة القراءة