رواية نبضه الصامت بقلم ندي رأفت
المحتويات
مش عاجبني مفيش حاجه هنا عجباني يلا نمشي وانا هلبس أي حاجه من عندي ما أنا عندي كتير يعني مش شرط أجيب
نهى بإستنكار.. انتي بتقولي إيه يا نور وهي دي إي مناسبه علشان تلبسي فيها أي حاجه دا كتب كتاب محمود الي ف مقام أخوكي الكبير في واحده تلبس في كتب كتاب أخوها الكبير أي حاجه أكيد لا أنا هجبهوليك شكله هيبقى حلو أوي عليكي لو سمحتي عايزين نقيس الفستان دا ..
وفعلا دخلت نور قاسته وكذلك سهى أختارت فستان لبني فاتح نازل على واسع منفوش وبيلمع ودخلت تقيسه هي كمان وبعدها خرجوا لنهى الي أول ما شفتهم زغرطت في نص المحل وقالت.. إيه القمر دا ربنا يحميكم يا بناتي ..إيه رأيك يا صفيه
صفيه وهي باصه على سهى بفرحه قالت.. زي القمر
سهى بفرحه وهي بتلف بالفستان.. بجد حلو يا ماما نهى هيعجب محمود يعني
نهى.. يعجبه بس دا مش هيشيل عينه من عليكي أصلا
ابتسمت سهى بخجل
وكل دا كان تحت أنظار نور الي بردو حسيت بضيقه غريبه والدموع كانت هتجمع في عنيها لكنها تمالكت نفسها وحاولت تتكلم بطبيعيه وقالت.. طب وانا يا ماما نهى حلو عليا الفستان
بصتلها نهى بفرحه وقربت منها وقالتلها.. دا العرسان هيبقوا طوابير لما يشوفوكي بده
ضحكت نور ولقت نفسها بتطلع الي في قلبها علطول وقالت طب ومحمود .
بصتلها نهى بالاستغراب.. ومحمود ماله يا بنتي ..دا انتي زي أخته الصغيره يعني حلوه في عينه علطول
نور تداركت الي قالته وقالتلها بسرعه.. لا مش قصدي أنا قصدي حاسه إن الفستان ضيق شويه هيوافق عليه يعني
ضحكت نهى وقالت.. سيبك منه لو أتكلم أنا هدخل يلا بقى يا بنات خشو غيرو وهاتو الحاجه معاكو وكانت نور هتدخل فجت عنيها في عين سهى فمقدرتش ودخلت تغير علطول
وبعد فتره .
في الفله ..
دخلت نور ونهى بالشنط ..ومعاهم سهى ومامتها
نهى.. ها يا صفيه أتصلتي بالاستاذ مدحت بيجي علشان نتغدى مع بعض
صفيه .. اه يا نهى مع انه مكنش ليه لزوم والله ..تعابه نفسك انتي
نهى.. أنا محبش أسمع الكلام دا منك يا صفيه إيه تعبه نفسك دي هو أحنا غرب دا كام يوم وهتبقى سهى مرات أبني يعني زي بنتي
سهى.. ربنا يخليكي ليا يا ماما نهى ..
نهى.. طب يا حبيبتي خشي إرتاحي انتي صفيه في أوضه الضيوف شويه وانتي يا نور أطلعي ريحي عقبال ما أعمل الغداء
نور پخنقه.. لا يا ماما نهى مليش نفس
نهى.. انتي لسه زعلانه ولا إيه خلاص بقى فكي وبعدين إنتي عارفه إن مفيش حاجه عندي إسمها مليش نفس دي
نور.. والنبي يا ماما نهى ما تضغطي عليا كلوا انتو بالهنا والشفا وطلعت لأوضتها بسرعه ..
نهى بحزن.. يارب فرح البت دي وهاتلها الي يستاهلها ويخرجها من الي هي فيه دا
وفوق ..
دخلت نور أوضتها وقفلت الباب بسرعه وقعدت ټعيط جامد وبينها وبين نفسها سؤال دايما بيتكرر هو انا بعيط جامد كدا ليه ما دايما بيحصل بيني وبين عمو سليمان مشاكل ..أنا مالي دلوقتي أنا فيا إيه أنا لازم أهدي أنا هخش أخد شاور كدا يريحلي أعصابي وفعلا قامت وخدت شاور وغيرت وقعدت على السرير تشغل نفسها ب مذكرتها ..
وفجأه سمعت صوت دوشه وزغاريط بره فلقت نفسها قامت وخرجت تشوف في إيه فلقت نهى وهي بتزغرط بفرحه وبتقول لمحمود مبروك يا أبني مبروك يا سهى عقبال ما تملولي البيت عيال
ضحكت سهى بخجل وبصلها محمود بحب
نور بقلق هو..هو في إيه ..!
نهى بفرحه.. محمود كتب كتابه على سهى يا نور ..
نور پصدمه.. إاز..إزاي .
نهى.. هبقى أقولك ..يلا يا بت روحي قولي لأخوكي الكبير ألف مبروك ..
نور ف نفسها لا متجوزهاش يا محمود أرجوك لأ.. وراحت مسكت إيد محمود وبعدته عن سهى
محمود بإستغراب.. نور في إيه
نور بدموع مبتبطلش.. متجوزهاش يا محمود
محمود.. إنتي بتقولي إيه يا نور سهى بقت مراتي خلاص
نور بشهقات.. مش هينفع تبقى مراتك علشان انا مش عايزه كدا
محمود بإستغراب.. ليه أنا مش فاهم
نور بزعيق.. لأني بحبك يا محمود بحبك .. .
5نبضة_صامته
وهنا صحيت نور وشهقت جامد ووشها كان عرقان وقعدت تتنفس بسرعه وجابت كوبايه مايه من الكومود الي جنبها وشربتها على نفس واحد فسمعت صوت الباب بيخبط وسمعت نهى بتقول إنتي لحقتي نمتي يا حبيتي يا نور ولا إيه ووكانت نور في الوقت دا بتنهج والدموع بتنزل من عنيها من غير ما تحس وقالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..إيه ال أنا حلمته دا انا بقالي فتره مش عارفه مالي ..يارب ريحني بقى أنا مخنوقه أوي ..معقوله أكون بحب محمود أكيد لأ... مينفعش أصلا ..دا حلم طبيعي بس علشان...علشان خاېفه يبعد عني صح أكيد صح ..أكيد ..ومسحت دموعها بسرعه وقالت أكيد كل دا حصلي علشان عايزه أكل وقامت تفتح لنهى
نهى إنتي لحقتي نمتي يا بت ولا إيه وشك وارم أوعي تكوني بټعيطي
وفجأه قاطعهم محمود وهو واقف بعيد عن الاوضه بشويه وقال پحده هي مين دي الي بټعيط وريني كدا يا نور انتي كنتي
بټعيطي فعلا
نور بتوتر لأ أبدا هو انا كنت بعيط يا ماما نهى
نهى لا أبدا يا محمود انت من ساعه ما مشيت وهي بقت زي الفل صح يا نور
نور صح يا ماما
نهى طب يلا بقى علشان أنا حضرت الاكل يلا إنزلو .
محمود إسبقى انتي وإحنا هنيجي وراكي..
نهى ماشي ما تتأخروش..انا هقول لسهى إنك هتحط حاجه ف أوضتك وهتيجي ..يلا بسرعه يا أبني ..علشان حماك تحت
محمود حاضر يا أمي متقلقيش ..نزلت نهى
بص محمود على باب أوضه نور الموارب وقال نور أنا كنت عايز أديلك حاجه ..
نور طب ثواني..ودخلت غسلت وشها
وطلعت ظبتت لبسها وخرجتله وقالت عايز تديني إيه وبتحاول تعرف إيه الي مخبيه وراه
بص محمود على وشها بتركيز وقال انتي أستحميتي تاني ونسيتي تنشفي شعرك مش كدا ..هو أنا مش قولت لو مبطلتيش الحركه دي هيجيلك دور برد وهتصدعي ..قولت أنا كذا مره ولا ما قولتش
نور بصت على الأرض وقالت قلت.. أسفه مش هتكرر تاني جبتلي إيه بقى
محمود بيأس بتقعدي تعيدي في الأسف وخلاص المهم خدي يا ستي نولها العلبه فخدتها بسرعه وفتحتها ولقت جواها كل نوع هي بتحبه من الشوكلاته
نور بفرحه شكرا بجد ..
أبتسملها محمود وقال أنا مقدرش أشوف عينك جت على حاجه ومجبهلكيش والشكر الحقيقي الي تقدمهولي فعلا إن إبتسامتك الحلوه دي متروحش من على وشك...طول ما أنا
عايش عايز اشوفها أنا بنتي نور قويه مبيأثرش فيها حاجات هبله زي دي ويلا بقى حطيها عندك في الاوضه ونشفي شعرك دا و على تحت علشان الجماعه تحت وريحة الاكل فايحه وأنا جعان بصراحه
ضحكتله نور وقالتله هحطها وأنشف شعري ووهنزل علطول إنزل انت دلوقتي علشان لازم تبقى مع عمو سليمان
محمود ماشي متتأخريش ونزل بسرعه وأول ما نزل إبتسامتها إختفت ودخلت أوضتها وحطت العلبه الي فيها الشوكلاته على مكتبها ومسكت مجفف الشعر وشغلته وهي تايهه وبتفكر
تحت
نزل وقعد على السفره وسلم على مدحت وصفيه .. وأبتدو
متابعة القراءة