لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد
المحتويات
و بصت ل مريم اللي نايمة
صدفة مريم يا مريم
مريم بنومايوة يا صدفة في ايه
صدفة معتز كلمني و بيقول هيجي بعد نص ساعة يطمن على بابا
مريم دلوقتي هي الساعه كم
صدفة سته و ربع
مريم حد يتصل دلوقتي مكنتش تردي عليه
صدفة طب انا هقوم و انتي كمان ياله نحضر الفطار اكيد بابا مش هيسيبه يمشي من غير ما يفطر
مريم حسبي الله
قاموا الاتنين و هو متغاظين و حضروا الفطار و مريم صحت والدها
بعد ساعة
كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا و معتز قاعد معاهم
معتز انا سمعت انك مشيت عيسى يا خالي الكلام دا صحيح
عبد الرحيم ايوة يا معتز صح
معتز ليه كدا دا معاك بقاله سنتين
عبد الرحيم اهو بقا اللي حصل ربنا يقويني انا و انزل المحل
صدفة لا طبعا انت محتاج ترتاح و بعدين انا روحت فين انا ممكن انزل مكانك و بعدين انا قلت لك قبل كدا يا بابا اني محتاجة انزل شغل
معتز لا طبعا انتي تقعدي معززة مكرمة و انا هقف مكانك يا خالي
عبد الرحيم بص ل صدفة و اتكلم بجدية لا يا معتز انا هشوف حد يشتغل في المحل بس لحد ما دا يحصل صدفة هي اللي هتقف مكاني
معتز بس
عبد الرحيم مبسش يا معتز
صدفة كدا كويس اوي و كمان انا ناوية اكلم شركة كاميرات و نجيب حد يركب كاميرا في المحل
عبد الرحيم و ماله
بعد شهر تقريبا
صدفة كانت اتعودت على الشغل في المحل و فهمت فيه كل حاجة معتز كان بيحاول يقرب لها و بيعدي عليها في المحل لكنها مش بتحب وجوده بتحس انه متضايقة
ابراهيم بقا كل يوم يفتح لها المحل و يساعدها تطلع البضاعة و كذلك اخر النهار بيقفل معها صدفة بقت مهمة جدا بالنسبة له و شايفها بنت جدعة و جميلة
صدفة نفسها بقت تحس بال سعاد ة لما بتشوفه يمكن لسه كلامهم محدود لكن له سحره الخاص
و اللي مخوفها انها تكون حبيته
ة مريم و صدفة بقت أقوى و الاتنين بيستشيروا بعض في كل حاجة
والدتهم كانت مشغولة في شغلها الخاص و خالهم شوقي بقا قريب من مريم هي كمان و دايما بيكلمها
فايزة كل شوية تزن على معتز انه يتقدم ل صدفة لكنه عايز يصبر شويه علشان لما يتقدم لها يبقى عنده امل انها توافق
مريم و صدفة بقوا قريبين من الجيران و بالذات شمس والدة ابراهيم اللي حبت صدفة و استجدعتها انها نزلت مكان والدها
يوم الجمعة يوم الاجازة
ابراهيم خرج من اوضته الساعة تمانية كان لسه صاحي
من النوم راح ناحية المطبخ و هو سامع والدته بتتكلم
دخل لقاها بتتكلم في الموبايل مع اختها
ابراهيم صباح الخير يا ماما
شمس بابتسامة صباح الخير يا حبيبي
ابراهيم اخد الموبايل و كلم خالته
صباح الخير يا خالتي ايه هو الحوار بدا بدري النهاردة
صفاءصباح الخير يا موكوس
ابراهيم ضحك و هو بيشد الكرسي و بيقعدطب ليه كدا بس
صفاءما هو طول ما انت مش عايز تتجوز انت و الواد ابني كدا هتفضلوا جوز مواكيس الا ما فيكم حد عايز يفرحنا
ابراهيم طب ما تشوفي له عروسه حلوة بس الاول يا خالتي
صفاء بضيق و الله يا ابني غلبت معه بس انت عارف أحمد طول الوقت مسافر في شغله انا من الاول كنت عايزاه يبعد عن البحرية بس هو دماغه ناشفه اوي قال ايه حلمه يكون ظابط في البحرية بس انا الغلطان اني سيبته يدخلها
ابراهيم لو كان دخل حاجة تانية عمره ما كان هيكمل فيها و
لا انتي مش عارفه احمد يعني ياله ربنا يوفقه
صفاءو يهديه و يهديك يا ابراهيم بدل ما أنا هيجرا لي حاجة
انا و أمك هو انتم معمول لكم عمل يا ولا ما هو مفيش تفسير غير كدا
اصل انتم داخلين في التلاتين سنة اهوه مش طبيعي احنا لازم نروح لشيخ يا شمس
شمس شوفي يا اختي حد كويس و انا ايدي على كتفك
ابراهيم لا يا خالتي شوفي لابنك لوحده انا خلاص نويت بإذن الله
صفاء بسعادة اخاڤ اصدقك تطلع بكاش
ابراهيم لا صدقي يا خالتي بس ادعي لي انهم يوافقوا
شمس انت بتتكلم جد يا ابراهيم
ابراهيم بابتسامه اه و الله
صفاءلا و كمان بيقولك ادعي
لي يوافقوا شكله واقع و محدش سم عليه
شمس طب اقفلي يا صفاء و هبقي اكلمك احكيلك كل حاجة
صفاء ماشي ربنا يهديك يا احمد انت كمان و تيجي اللي توقعك
شمس قفلت الموبيل و
سحبت كرسي قعدت ادامه
احكي لي بقا ايه الحكاية و مين هي
ابراهيم صدفة بنت الحاج عبد الرحيم
شمس صدفة ! طب و مريم
ابراهيم يا ماما قلتلك اقفلي موضوع مريم دا و بعدين هو انا روحت للراجل و قلت له عايز اتجوز بنتك مريم و لا انتي حتى فتحتي الموضوع و بعدين أنا عايز صدفة
شمس ابتسمت و اشمعني صدفة طب ما هي و مريم نسخة من بعض
ابراهيم بحرج لا طبعا مش زي بعض و بعدين انا مش عايز اتجوزها علشان شكلها ما انا لو فارق معايا الشكل كنت خطبت مريم من الاول
شمس انت حبيتها و لايه
ابراهيم فيكي من يكتم السر
شمس عيب عليك
ابراهيم بشكيا خۏفي بس هقولك سبحان من حطها في طريقي
من اول ما شوفتها و شوفت
لمعت عيونها و اتكلمت معها و خناقتنا معرفش ازاي بس لقيت نفسي بخاف عليها و بغير عليها
رغم ان كلمنا كان قليل بس لقيت نفسي بعمل تصرفات عمري ما كنت اتخيل اني اعملها
يمكن المشكلة انها اتربت برا مصر و في حاجات كتير متعرفهاش بس انا مستعد اعلمها كل حاجة و مستعد اني استحمل اي حاجة علشان تكون من نصيبي
شمس بابتسامة يبقى حبيتها يا ابراهيم بس يا ابني أنت متعرفش لو كانت هي هتفضل هنا و لا هتسافر تاني لأنها قالت لي ان والدتها عايشة برا مصر
ابراهيم ما هو علشان كدا عايزك تعزميهم النهاردة على الغدا و طبعا بابا يكلم الحاج عبد الرحيم و انتي كلمي البنات و قولي لهم على الاقل علشان نرد عزومتهم لينا بس متفتحيش معاهم موضوع الجواز دلوقتي و اللي فيه الخير يقدمه ربنا
شمس ربنا يسعدك يا ابني
قوم بقا علشان اكلم خالتك
ابراهيم استغفر الله العظيم متنسيش تقولي لبابا
شمس ماشي انت نازل و لا ايه
ابراهيم اه هنزل الوكالة كدا هشوف كم حاجة
شمس ربنا يعينك يا حبيبي
الساعة عشرة و نص
صدفة خرجت من اوضتها كانت لسه صاحية لأنها سهرت بليل مع مريم لأن يوم الجمعة مش بتنزل فيه للمحل فبتسهر
راحت ناحية المطبخ و على وشها ابتسامة هادية
مريم صباح الخير
صدفة صباح النور بتعملي ايه
مريم بحضر الغداء بابا نزل يقعد على القهوة شوية انا بصراحة بفرح لما بيخرج و يقابل الناس قعدت البيت وحشة
صدفة طب اساعدك
مريم لا و بعدين انا هعمل كفتة و رز و طحينة و سلطة يعني مش حاجة تقيلة
صدفة يا بخت اللي هيتجوزك امه هتبقى داعيه له بصراحة اكلك احسن من المطاعم انا خاېفة وزني يزيد
مريم بطلي بكش بس عارفه انا فعلا بحب المطبخ اوي
صدفة علشان كدا كل ما اشوفك القيكي قاعدة على برامج الطبخ حتى التلفزيون مش بتتفرج على حاجة غير الطبخ و الكوري
مريم هو في حد ميحبش المسلسلات الكورية يا بنتي تعرفي انا حاسة ان قلبي يساع من الحبايب الف كل بطل متربع على عرش قلبي
صدفة هم يتحبوا على فكرة عن التركي و الهندي
مريم طبعا دا مفيش مقارنة اصلا يعني مثالا التركي مستفزين في انهم بيطولوا اوي بس يعني مش كله و الهندي مستفزين في ان احداثهم خوزعبلية إنما الكوري أطول مسلسل شفته كان 35 حلقة و الحلقة فيها أحداث فعلا
صدفة انا بسببك نمت و انا ببكي اول امبارح متفكرنيش
مريم ليه بقا
صدفة لان موبايلي كان فاصل شحن و انتي كنتي نايمة اخدت موبيلك اقلب فيه و بال صدفة فتحت مسلسل هبوط اضطراري للحب الم شهد اللي البطل فيه بيتجاوز حدود كوريا الجنوبية علشان ميخليش البطلة هي اللي تعدي الحدود
مريم اومال لو فيلم اكون معك لنفس البطلة انا دموعي خلصت عليه بجد بس عارفه اللي أهم من كل دا ان ابطال هبوط اضطراري للحب
اصلا اتجوزوا في الواقع و معاهم طفل
صدفة دا بجد هم لايقين اوي على بعض
مريم صحيح نسيت اقولك خالتو شمس عزمانا النهاردة على العشاء و عمي فاروق كلم بابا و هو نازل عزمه و مصر اننا نكون معه
صدفة ليه
مريم الله اعلم بس اكيد بيردوا عزومة بابا و بابا قالي العصر كدا نبقى نطلع
نساعدها
صدفة ماشي ما تعلميني بتعملي الكفتة ازاي
مريم ياله انا لسه هبدا اعملها هوطي بس علي الرز و نعملها
الاتنين فضلوا يتكلموا و مريم بتعلمها ازاي اعمل الكفتة و خلت صدفة هي اللي تعمل سلطة الخضار و سلطة الطحينة
لحد ما خلصوا كان والدهم رجع اتوضي و غير علشان ينزل يصلي الجمعة و هو نازل من البيت قابل فاروق و ابراهيم نزلين يصلوا راحوا كلهم على المسجد و بعد الصلاة فاروق أكد عليه انهم هيتعشوا سوا
بعد صلاة العصر
مريم اخدت صدفة و طلعوا شقة والد ابراهيم مريم خبطت و استنت شوية لحد ما شمس فتحت لهم
شمس بابتسامة تعالوا يا بنات نورتوا
مريم و صدفة دخلوا و
سلموا عليها لكن شمس وقفت حيرانه و هي مش عارفه تفرق بينهم
صدفة ضحكت بخفة و هي ملاحظة حيرتها
أنا صدفة غريبة مع ان ابراهيم بيعرف يفرق بينا من غير ما نتكلم
شمس بحبو الله ما
انا عارفة هو بيفرق بينكم ازاي سبحان الله فوله و انقسمت نصين تعالوا ادخلوا على فكرة ابراهيم و عمكم فاروق مش هنا فاخدوا راحتكم تحبوا تشربوا ايه
مريم مفيش داعي و بعدين احنا مش جايين نتضايف احنا صحاب بيت اصلا خلينا نساعدك بقا لان الساعة أربعة
شمس طب ياله بينا يا على المطبخ و بعدين انا نفسي اكل صنية المكرونة بالبشاميل من ايدك تصدقي انا دوقت مكرونه في حياتي اد كدا بس زي اللي بتعمليها مدوقتش
و النهارده نفسي فيها من ايدك
مريم من عنيا الاتنين
شمس طب ياله بينا
صدفة دخلت معاهم
و هي حاسة بالحرج لأنها مبتعرفش تعمل اي حاجة في المطبخ مقارنة ب مريم اللي بتعمل كل الوصفات
مريم حست بتوترها ابتسمت و هي بتمسك ايدها و طول الوقت كانت
بتخليها تعمل حاجات بسيطة و دا خلاها تحس بالراحة و كانت بتتعامل بمنتهى الاريحية و هي فرحانة انها بتتعامل معاهم بحرية
لكن لاحظت ان شمس بتسالها عن حاجات كتير
كانوا قاعدين بيتكلموا لحد ما سمعوا صوت موبيل بيرن
شمس موبيل مين دا
صدفة انا سبت موبيلي برا على السفرة تقريبا بتاعي
شمس طب روحي ردي و انا هفرم الطماطم
متابعة القراءة