ريم خالد

موقع أيام نيوز

مسكاني 
_ ميصحش كدا! بجد أنت زودتها سيبها! 
بدأ الموضوع يشتد بينا أحنا التلاته وبدأ غباءه يزيد وهو ماسكني كأنه حالف ليطلع أيدي في أيده وأنا ماسكاه من لياقة التيشيرت بتاعه بنفس العڼف وأحنا بنزعق قصاد بعض وتيته بتحاول تسلك بينا بكل قوتها لحد ما هو زقها بعيد عني بقوة وعدم وعي صړخت بخضة وهي بتقع علي الارض جامد قرب السلالم اتنفضت من بين أيديه وأنا پصرخ پخوف شديد وأنا عيني عليها وفي لحظة ساب أيدي پخوف وهو بيجري من قدامي مهتمتش بأي حاجه بعدها غير وأنا بجري بطمن عليها وأنا بقولها پذعر 
_ تيته .. أنتي كويسه! أنا أسفه والله أنا اسفه حقك عليا .. أنتي كويسه !
مسكت أيدي شدت عليها وهي ماسكه ضهرها بأيديها التانية وقالتلي بعد ما شافت حالة الذعر اللي أنا فيها 
_ أنا كويسة مټخافيش .. أنا كويسه والله اهدي يا ماما! 
بعد ما سمعت جملتها بصيتلها بعدم تصديق ردت عليا بأبتسامة خفيفه وهي بتهز رأسها بتأكيد وتعب اتنهدت بتعب وأنا بقعد علي الارض جنبها پألم وأنا بسند بضهري لورا
وضميت رجلي ليا بعياط هستيري فجأه بحاول أطلع فيه شحنة المشاعر اللي جوايا واللي تملكتني في أققل من ثانية بعد اققل من دقيقة تحاملت تيته علي نفسها وهي بتقرب مني وهي بتقولي بحنية مختلطة بنبرة عياط 
_ اهدي يا ماما متعيطيش .. أنا كويسة والله مټخافيش!
_ حياه .. ريم !
من غير ما أرفع رأسي كنت عارفة الصوتين بتوع مين! وصوت خطوات الجري اللي علي السلم عرفتها كويس في أققل من ثانية حسيت بحد بينزل لمستوانا
_ مالكم في أي! أنتوا كويسين حد حصله حاجه!
كان صوت عبدو المړعوپ وهو قاعد قدامنا سابتني تيته وهي بتمسك في عبدو وسندت عليه بجسمها وكأنها بتتحامي فيه وهو مقصرش وهو بيحاوطها بأيده بحماية وأنا رفعت عيني للي قاعد قدامي بيبصلي بقلق شديد وهو بيقولي
_ في أي! أنتي كويسة 
هزيت رأسي بتعب وأنا بحاول اققوم من علي الأرض ولاكن كان هيختل توازني من تاني وهو لحقني وهو بيمسك دراعي اللي اتنفضت بۏجع من مسكته أستغرب انتفاضتي وهو بيبص علي دراعي اللي كان باين عليه كدمات بدأت تتحول للازرق كان نظره رايح بيني وبين دراعي وهو بيقولي پغضب 
_ مين عمل كدا !
غمضت عيني واتنهدت بأرهاق وأنا بنزل عيني في الأرض من تاني بدون رد وهو عينيه متبعاني.
وبعد أققل من عشر دقائق كان عمر في قلب الصالة رايح جاي
پغضب بيحاول يتحكم فيه وعبدو قاعد عروقه ناطره من وشه ورقبته بنفس الڠضب وهو بيقولنا بزعيق 
_ منادتيش علي حد من عيالك ليه يا حياه! متصلتوش بينا ليه! كان قدامكوا بدل الطريقة ميه بدل اللي حصل دا! لاكن ازاي لازم نعمل فيها سبع رجاله في بعض ياست ريم مش كدا! 
غمضت عيني بانزعاج من نفسي وأنا حاطه التلج علي أيدي وكانت رنيم قاعده جنبي ماسكه في أيدي بقلق وردت علي عبدو بحزن 
_ ريم دائما اللي كانت بتقفله يا جدو ومكنتش بتعرف تطلب مساعده من حد ومتعودتش!
وقف عمر اللي خيلني من مرواحه ومجيه في الصالة وهو بيقرب قعد جنب رنيم نص قاعده عشان يعرف يشوفني وهو بيرد عليها بغيظ ولاكن عينه عليا 
_ كانت بتقفله لما مكنش في حياتها رجالة يقفوله هما ويدافعوا عنها لاكن دلوقتي الوضع اتغير! عاجبك يعني شكلك أيديها.
اول ما سمعت جملته الأخيرة رفعت عيني لرنيم وأبتسمت بسخرية هي فهمتها وهي بتبتسم بنفس الطريقه أستغربوها هما التلاته وكشر عمر زياده وقرب عبدو من مكان قعدتي وهو بيقولي بحزن 
_ دي أبسط مره يرفع أيده عليكي فيها مش كدا!
اتنهدت بتعب ورفعت عيني ليه وأنا بقوله بتردد
_ عبدو .. أنا عديت باللي بأسوأ من كدا وأنا كنت عارفة بتعامل معاه إزاي! 
أتنهدت بضيق وأنا بهز رأسي بعدم تصديق 
_ لاكن أنا ړعبي كله كان علي تيته مكنش في بالي أنه غبائه ممكن يوصله أنه يزقها كدا! 
اتنهد عبدو بحزن بحنية وهو بيقولي 
_حصل خير يا حببتي حياه الحمد لله كويسه! 
هزيت رأسي بخفه وأنا بغمض عيني براحه في حصنه وهو بيطبطب عليا بحنية كأنه بيعوضني عن اللي حصلي من غيره رفعت عيني مره تانيه كان بيبصلي ونظراته فيها ما يكفي من الحنية والقلق أبتسملي كأنه بيطمني لما شاف نظرتي رديتهاله بتعب وأنا بغمض عيني محاولة هروب شويه من العالم الخارجي 
بعد أققل من ٢٤ ساعة تقريبا فتحت عيني علي صوت عالي في الصالة قمت قعدت علي السرير بدهشة وأنا مش عارفة دخلت الاوضة هنا ازاي وبحاول افتكر! لحد ما الصوت اللي في الصالة بدأ يزيد خلاني أتنفضت من مكاني وأنا بطلع لاتجاه الصوت بخضه أول حاجه قابلتني كان ضهر عمر وعبدو اللي واقف قصاده وكان في حد مرمي في الوسط حطيت ايدي علي بوقي پصدمه لما شوفت ملامح الشخص اللي في الوسط واللي تقريبا كانت اختفت جريت بسرعة وقفت جنب عمر وأنا بقولهم بعدم استيعاب 
_ أي دا !
بصلي عمر بتفاجئ وهو بينهج بتعب كأنه كان بيجري لمسافات أول ما عيني وقعت عليه كان وشه عرقان وشعره نازل علي جبينه فتحت بوقي نص فتحه پصدمه وأنا بشاور علي وشه وبقوله بنفس الريأكشن 
_ أي دا !
ضحك عمر وهو لسه بينهج وشاور بعينيه علي اللي واقع علي الأرض
_ كنت بلعب مصارعة بس أنا اللي كنت بضړب !
بعدت عيني عنه وبصيت علي عبدو كان ساند علي السفره وهو مربع أيده بأستمتاع وهو بيقوله بفخر 
_ شغل فاخر من الاخر تسلم أيدك ! 
كنت علي نفس صدمتي وأنا بنقل نظري بينهم هما الاتنين وللي واقع علي الأرض فاقد الوعي خبطت دماغي من الناحيتين محاولة أني أفوق وأنا بقولهم 
_ أكيد بتهزروا مش كدا !
قرب عبدو مني وهو بيعدي جنب اللي واقع علي الأرض وبيبصله بقرف وهو بيقولي
_ بصراحه خالك دا كان ناقص رباية ورجولة .. لولا أني حرام اققول عليه خالك والله ! 
قالها وهو بيبصله بنفس النظرة ورجع بصلي وهو بيقولي بخبث 
_ وبعدين دا زعل حبايبنا ومش أي حد! دا زعل حاجه تخصني وحاجه تخص عمر نسكت 
كشرت بعدم فهم وبربشت بعيني وأنا بقوله
_ حاجه تخص عمر! 
ضحك وبص لعمر وهو بيشاورله عليا وقاله 
_ اتفضل!
ضحك عمر وهو بينادي علي اتنين كانوا واقفين برا وشاورلهم علي الچثة اللي علي الأرض وهو بيقولهم بمنتهي الحنية 
_ اكشفوا عليه لو فيه حاجه مكسوره جبسوه! وكمان وصلوه لحد باب البيت دا برده روح مينفعش! 
هزوا روؤسهم بطاعة وهما بيضحكوا وسحبوه برا باب الشقة وأنا لسه واقفة مكاني عيني متبعاهم ولا عارفة اتكلم ولا عارفة استوعب اللي حصل! 
_ هي تيته ورنيم فين 
كانت أول جملة طلعت مني وأنا بلف بعيني في الشقة بدور علي حد يفهمني اللي بيحصل قرب عبدو وشد عمر معاه وهما بيقعدوا علي الكنبة بأرهاق وهو بيقولي 
_ طلعوا فوق شويه عشان ميتخضوش أنتي عارفة رنيم صغيرة وحياه مستحملش حببتي أرق من كدا !
كنت لسه هتكلم ولاكن سبقني عمر وهو
تم نسخ الرابط