رواية حواديت سيف وتالا بقلم مارينا عبود
المحتويات
الهدوء في الوقت ده واني اركز في التفاصيل إللي بتتقال.
في لحظة غريبة عيوني وقعت عليه
والغريب أنه كان بيبصلي وعيونه مركزه عليا
اتوترت وقمت وقفت في البلكونة.
معرفش إيه خلاني اتوتر
وإيه السبب إللي مخليه من وقت ما دخل بيتنا وهو مركز عليا! حسيت بخطوات جايه ناحيتي فتوقعت أنه ميسون بس.. الصوت ده صوته!
كان داخل بيتكلم في تليفونه وأول ما شافني قفل المكالمة.
يابني أنا قولتلك إني هجيلك وهنتگ.. طيب اقفل أنت دلوقتي وأنا هكلمك بعدين.
أنا أسف مكنتش اعرف أنك هنا.
ولا يهمك.
قولتها وكنت هخرج بس وقفني صوته
استني لحظة.
اتنهدت وبصيت له
خير! ناوي تعمل معايا مشكلة على إيه المرادي
اتوتر وحرك رأسه بعشوائية
أنا مش ناوي اټخانق أنا بس حابب اعتذرلك على إللي حصل إمبارح وعلى طريقة كلامي معاك وأتمنى ما يكونش حصلت بينك وبين يوسف مشكلة بسببي.
منكرش أنه في اللحظة دي ملامح الدهشة ظهرت على وشي وفضلت ببصله باستغراب.
بس للحظة افتكرت سيف الطفل بتاع زمان
اللي كنت بعمل فيه المقالب واضايقه وهو يتعصب مني
بس ميهونش عليه يروح يقول لأهلي خوفا من أنهم يعاقبوني.
واللي دايما كان بيدافع عني قدام ماما حتى ولو كنت غلطانه!
أنت متغيرتش عن زمان لسه زي ما أنت بتعمل مشكلة من مفيش وترجع تعتذر عن تصرفاتك! لسه لحد دلوقت مبتعرفش تسيطر على غضبك وقت المشاكل.
الظاهر أنك لسه فاكره عني حاجات كتيرر!
اتوترت وبصيت للسماء
الفكرة مش فيك أنا مبنساش أي حاجة مرتبطة بطفولتي.
وأنا مرتبط بطفولتك
ضحكت
بصراحة اه أنت أكتر شخص عملت فيه مقالب وأنا صغيره وكمان أكتر واحد كنت بوقعه في المشاكل وكنت تدافع عني.
علشان تعرفي بس إني ليا افضال عليك
لا مسمحلكش! أنا محدش ليه أفضال عليا زي ما أنت كنت بتدافع عني أنا كمان ياما انقذتك من حاجات كتيرر.
على فكرة أنت لسه زي ما أنت مغرورة وشايفة نفسك ومبتحبيش تعترفي باخطائك.
أنا مغروره وشايفه نفسي!!
هو قال عني كده
طيب هو أنا لو ضړبته بإي حاجة على دماغة حد هيلومني
بجد يعني حد هيلومني!
وأنا إللي كنت فاكره أنه كويس واني غلطت في الفكرة إللي اخدتها عنه.. طلعت فكرتي عنه صح
على فكرة أنت إللي إنسان مغرور وشايف نفسك وقليل ذوق كمان.
وأنت لسانك متبري منك وعاوز قطعه!
أنت..
أنتوا هنا الكل بره بيسأل عليكم.
.كنت لسه هعلي صوتي واټخانق معاه لقيت ميسون دخلت واتفاجئت لما شافتنا واقفين قدام بعض.
اتنهدت ومشيت ناحيتها بخطوات سريعة أخدتها ودخلنا قعدنا معاهم شوية وطلع قعد قصادي كنت ببصله بعصبية وهو بيبصلي باستفزاز! طيب يابن طنط نوال.
انتهت القعدة وكلهم مشيوا
اتنهدت ودخلت اوضتي وأنا مضايقة وبدعي عليه
مش مصدقة
أنه ده نفس الولد الهادي والمحترم.
معقولة السفر غيره للدرجادي!!
رجعتي تكلمي نفسك تاني!
ميسون سبيني في حالي دلوقت.
اممم شكلك اتخانقت مرة تانية مع سيف.
الإنسان ده مش طبيعي مش طبيعي يا ميسون ده عنده انفصام في الشخصية.
قوليلي إيه إللي حصل وقالك إيه
في البداية وقفني واعتذرلي على إللي حصل إمبارح بكل ذوق.
ها وبعدين
وبعدين اتكلمنا عن ذكريات طفولتنا والموضوع قلب بخناقة ما بينا تخيلي أنه بيقولي أني من صغري وأنا مغرورة وشايفة نفسي! أنا يقول عني مغرورة وشايفة نفسي يا ميسون.
طيب ما هو عنده حق.
إيه
قصدي أنه إنسان مترباش هو ازاي يقول عنك كده!
أنا من أول يوم شوفته قولت عنه كده.
اهدي بس أنت وكله هيتحل متضايقيش نفسك بسبب واحد زيه صحتك أهم يا رايق.
عندك حق أنا مش هضايق نفسي بسبب واحد زيه.
بالظبط كده يلاه أنا هسيبك تنامي واروح اشوف يوسف.
تمام.
ابتسمت وسابتني وطلعت من الحاجات الجميلة في ميسون
أنها بتعرف ازاي تسيطر
على عصبيتي وتهديني.
وحتى لو
متابعة القراءة