حكايه تقي Toka badr
مش فايدك حاجه تانيه
انتى يهبله انتى بتقولى ايه اكيد فيه حل
اتصرفى بقا وابقى قوليلى
اعيط والله لاعيط
دنا غلبانه وعبيطه ع ال ببحصل فيا دا والله
يحضرت انت !
أيوا
هو ممكن تخلى عند ال جابتك ډم وتسبلى الشقه
طب ابعدى ي شاطره
شوف الدنيا بتعاملنى ازاى بتعاملنى كأنى درتها والله
انا عملت ايه فحياتى عشان اقع فواحد نصاب يبعلى الشقه وهو بايعها لواحد تانى يعنى !
انت يجدع
انتى زنانه ليه ايه الارف دا
لاء بقولك اى انت تتعامل بأدب معايا انت مش عارف انا مين ولا ايه
اتكلم بسخرية
انتى مين !
انا ملك
وعاوزه اى !
تسبلى الشقه وربنا هيوديك الجنه ان شاء الله ومن ترك شئ لله عوضه خيرا منه
متتركيها انت
انت حيوان ليه مش المفروض انت راجل شهم
طب نتفق اتفاق هنتفق ان شاء الله كل واحد يقول محتاج الشقه قد ايه وجايب فلوسها منين وال يطلع محتاجها اكتر التانى يسيبهالو
ابتسمت بثقه لأن كدا خلصت اصلا انا محتاجها اكتر من اى حد فالدنيا يلا يحبيبى قوم الحق جهز شنطتك
اتفقنا اوي ابدء انا
ابدئى
بص يسيدى مبدئيا اسمى ملك واحده يتيمه من صغرها فتحت عيونها لقت نفسها فملجئ عكس كل الأطفال ال اول ما بتتولد تلاقى الحنان والأمان محاوطها من كل مكان من حظى الحلو ان مربيه الملجئ كانت بتحب الشړ اكتر من عايلها كانت ممكن تقعدنا اكتر من ٣ تيام من غير اكل وتاخد الاكل ال الملجئ بيصرفه لينا تعطيه لعيالها تخلينا طول اليوم ننضف ونغسل بلا رحمه اطفال ااقل من ٧ سنين يعملوا كدا انا فاكره فيوم عشان قولتلها هقول لابله ميرفت ودى مديره الملجئ عاقبتنى بانها تحرمني من النوم والاكل اسبوع متخيل تبقى بتنام ع نفسك وانت واقف وخاېف عيونك تغمض لا المده تزيد
ال بيتعب كانت بتسيبه ېموت عادى انت متخيل ان صحبتى ماټت فعليا من التعب !!
المهم كبرت وتميت ١٨ سنه وطلعت من الملجئ كنت متشرده تايهه مش عارفه اعمل ايه اشتريت ورد وبقيت ببيع فالاشارات وال
طرق كنت بنام فاخر مكان رجلى توصلنى ليه مهما كان كنت اسمع اذان العشا وانام متخيل بنت عندها ١٨ سنه تنام فالشارع فيوم الدنيا ضحكتلى وفتحتلى دراعتها وقولت خلاص بقا ال جاى كله عوض عوض وبس واحده ست عجوزه حوالى حاجه وسبعين سنه شافتنى نايمه قدام بيتها صحتنى وفضلت تتكلم معايا عرفت انها وحيده عرضت عليا انى اعيش معاها واخدمها مقابل اكلتى ونومتى ومرتب آخر الشهر فرحت جدا وهى بصرراحه مقصرتش عططتنى حنان ودفا وعوضتنى نوعا ما عشت معاها ٥ سنين كانت بتدينى فالشهر ١٢٠٠ جنيه كنت بحوشهم كلهم مش بصرف ولا جنيه لحد ما ربنا اراد انها ترجعله وماټت زعلى عليها مكانش يتوصف حسيت انى رجعت يتيمه تانى اتيتمت لتانى مره ناس قاريبها من بعيد جم طردونى واخدو الشقه ومتبقاش معايا غير فلوس الشقه دى ال انت قاعد فيها وال انا اشتريتها سمعنى قصتك !
غريبه انت
اشمعنا
واحده غيرك كانت اڼهارت من زمان الحزن كان اكل ملامحها دنتى حتى مدمعتيش وانتى بتحكى احزانك
توء متعودتش ابان ضعيفه قول قصتك
اخد تنهيده طويله جدا وشبك ايده فبعض وبدء يتكلم وهو حاطط وشه فالأرض
اعكسى ال انتى قولتيه دا كله هتوصلى لحكايتى انا مبدئيا اسمى عمر واحد اتولد لقى ف بقه معلقه الماظ مش دهب بس بس لقى تجاهل واهمال وقله حنيه لقى اهل كل شغلهم ازاى يبقوا احسن من كل الناس اب بيدور ازاى يبنى شركاته ويكبرهم ويصاحب ستاات وام بتدور ع الموضه والصحاب والسفر والحفلات لقى عيله متفككه كل يوم خناق وزعيق وقرف كبر وكل يوم بيشوف كره ابوه ليه ولامه وكره امه لابوه واحيانا ليه
سعات كان بابا بيجى يقولهالى فوشى
انا بكرهك ياريتنى كنت مۏت قبل ما اشوفك انت وامك ياخى
انتى متخيله انو مكانش بيصرف عليا او يعطينى فلوس كان ييخلينى اطلع اشتغل واحد ابوه ملياردير يشتغل عند ميكانيكى !
عارفه انا ماما عمرها ماخدتنى فحضنها او لمست ايدى مثلا انا مكنتش وحش لدرجة ان ربنا يعاقبنى بالاب والام دول كبرتت وكنت كل يوم ف شغلانه مختلفه مره ميكانيكى مره تانيه ترزى مره صبى حلاق كنت جمعت مبلغ كويس برده بس مكانش يجى صفر ع الشمال جمب ثروه بابا
جه اليوم ال ماما رجعت فيه لل خالقها مش هقول مزعلتش او معيطيش بالعكس انا اڼهارت كنت بعيط بهبل عارف ان حقى مزعلش عليها دى واحده كانت بتكرهنى اصلا بس فالاخر دى امى
بابا معملش عزا حتى ولا حضر ډفنها دفنتها ورجعت وانا مڼهار مش قادر اقف ع رجلى كل الضغوط والظروف دى صعبه ع حد مكملش ٢٥ سنه طلعت اوضتى نمت نمت عشان كنت بهرب من التفكير والۏجع والحزن عليها
تانى يوم كان الفجر لسه مأذنش لقيت بابا بيصحينى بزعيق وصوت عالى وبيقولى بالنص كدا
برا بيتى انا اتجوزت من ساعه وهى مش عوزاك فالبيت ولا انا حتى عاوزك لانى هخاف عليها منك وكرما منى هسمحلك تاخد هدومك ال انا شريهالك
طب متخيله شعورى وقتها متخيله كميه الخذلان والأسى ال كنت فيه !
خرجت من البيت روحت لقبر ماما وفضلت اعيط قدامه عياط يصعب على اى حد لحد مقابلت عم معتصم صاحب الشقه وعطيته المبلغ ال حوشته وعطانى الشقه دى ها ايه رايك
أيه كميه الاحزان دى
شوفتى هتسبيلى الشقه بقا
انت هتاخد عليا ولا ايه شقه اى ال اسيبهالك وبعدين انا قصتى احزن
مظنش لاء
انت ليه بترجع فكلامك !
عشان معنديش مكان غير هنا اعيش فيه
قام سبنى ومشى طلع البلكونه ايوا مهو احنا هنقعد ف فلم غريب فبيتى دا كتير يعنى ولا اى !
انا مستحيل اسيبها اصلا ال اسمعه معتصم دا سافر بعد ماخد منى الفلوس فمش هعرف ارجعها لو سبت الشقه
ايوا يروئ
عملتى ايه ساب الشقه !
مرضيش وشكله دماغه ناشفه ومش هيرضى
انا بقول خليكى قاعده معاه انتى فاوضه وهو فاوضه ومفيش بينكم اختلاط يبقى فيها ايه بقا !
شكلها هترسى ع كدا بس هحاول معاه تانى
روئ صحبتى من أيام الملجئ مش قرييه منى بس صحاب ع الاقل عشان منحسش الوحده ال سعات بټموت !
ععااا ليييييه
كنت واقفه فالشباك بكلمها فونى وقع من الشباك احيه احنا فالدور السابع فتحت باب الشقه ونزلت جرى يارب ما يكون حصله حاجه انا ايدى سايبه اصلا اه والله ع ما وصلت لقيت بقايا تليفون ال هو الشاشه راحت فحته والبطاريه فحته والخط فحته تانيه خالص وعشان انا عارفه احساس الوحده فاجزاء الفون صعبت عليا لمېت كل جزء من حته وحطيتهم كلهم مع بعض ورميتهم فحته واحده وتفيت عليه وطلعت انا منى لله والله
طلعت تانى لقيته واقف ع باب الشقه
نزلتى جرى كدا ليه !
انت مالك اصلا تتك ارف انسان فقر
تصدقى بالله