رحمة ابراهيم
حست إنها كان ممكن تكون مكانها... حست للمرة الأولى إنها كانت محظوظة رغم القهر.
قالت لها الست والدموع في عينيها
حبي حياتك ربنا شايف القلوب... ويمكن تكوني إنتي اللي هتربي ولادي لو أنا مشيت.
الأيام بتعدي زيها زي أيام كتير عدت على مريم قبل كده بس الفرق دلوقتي إنها مشية فاضية.
لا بتفكر ټنتقم ولا بتدور على فرصة تانية هي مش ناقصة تاني... كأن قلبها اتقفل خلاص.
كل اللي كانت بتحبه ماټ جواها بصمت.
بقت بتضحك لما الناس تضحك وبترد لما الناس تكلمها بس جواها في حاجه اتكسرت... كأن جزء من روحها مشي ومارجعش.
كانت قاعدة على السرير بتبص في السقف وفجأة سمعت صوت خبط خفيف على باب أوضتها في المستشفى.
رفعت راسها وقالت بصوت واطي
ادخل.
الباب اتفتح بهدوء ودخلت ممرضة شايلة ظرف أبيض ومدته لها وقالت
ده وصل إمبارح عليه اسمك... ومكتوب عليه بخط إيد واضح ما يتقريش غير بعد الساعة ١٢ بالليل.
مريم خدت الظرف وبصت عليه
خط الإيد كان مألوف... مألوف أوي
نفسها اتقل وإيدها اتجمدت وهي ماسكة الظرف.
قلبها دق لأول مرة من شهور.
قامت من على السرير بهدوء قفلت الباب وقعدت في الركن اللي دايما بتستخبى فيه وقت ۏجعها.
وبصت على الساعة...
١١٥٨
١١٥٩
١٢٠٠
فتحت الظرف........
.......يتابع