رواية سمرائي أنتي حقي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
لو تعبونا ياسيدي على قلبنا زي العسل
تناول سيف فطاره وتحدث
أنا عندي محاضرة ياصهيب وبعد كدا هعدي على الشركة لو فيه حاجة مهمة أجلها لحد ماأجيلك
كان شارد في حديث والده كيف له التغاضي عن والده وتركه وحيداعدة الشهور السابقة
رفع حسين نظره له وعلم بصراعه
حبيبي أنا مبقولش كداعلشان افهمك إنك
مقصر ابدا أنا بقول اننا بنكون مبسوطين وولادكم في حضننا مش بيقولوا أعز الولد ولد الولد ياصهيب
وقف صهيب لوالده مقبلا رأسه
أنا اسف يابابا صدقني مكنتش أعرف الموضوع فارق أوي كدا
اتجه حسين بحديثه لسيف
حدد ميعاد فرحك يابني كفاية كدا ايه هتفضل خاطب طول حياتك
زفر سيف بحزن واردف مفسرا
نعمل إيه يابابا بس حضرتك شايف كل حاجة جت ورا بعضها موضوع جواد وبعدين ولادة غزل ودلوقتي تعب باباه بس الحمدلله ريسنا اهو يارب تعدي على خير
بعد عدة أشهر
بالاسكندرية في مزرعة ريان
كان يقف بجوار شجرة الموز وهو يحملها لقد بلغت من العمر ثلاث سنوات
تذكر أول عيد ميلاد لها عندما ابتاع لها فستانا مع والدته
انطي غزل ممكن تاخدي دا لغنى
وبالفعل ارتدته وكان باللون الابيض قبلها وتحدث أمام والده
شوف ياداد غنى دي هتكون بتعتي
ابتسم ريان له
دي مش لعبة حبيبي ج ڈب الصغيرة من والدتها وصار بها
كان يحملها طيلة الحفل والجميع يضحك عليه سوى جواد الذي اعترف بينه وبين نفسه أن هذا الطفل سيكون عاشقا لابنته
تنهد بۏجع عندما تذكر مطبات حياته عندما وصل إلى عاشقة الروح تمنى أن لايكون بمثله في يوما من الايام
خرج من شروده عندما تمتمت بصوت طفولي بيدو
ابتسم لها وتحدث
تعرفي أنا جايبك هنا ليه ياغنى
نظرت له الطفلة
شوفي الحصان اللي هناك دا لما تكبري شوية أنا هدهولك هدية عيد ميلادك بس أكيد مش عيد ميلادك دا هيكون عيد ميلادك العشرين وخليكي فاكرة كلامي دا كانت تنظر له ولا تعلم بماذا يقول
رفعها حتى جلست على الحصان وهي تضحك اتجه جواد سريعا عندما رآه يجلسها فوق الحصان رغم حصار يديه حولها ولكن لا يعلم شعوره
لا يابيجاد تقع منك حبيبي
قطب مابين جبينه
ليه ياعمو جواد بتكلم عيل أسأل بابا كدا دا أنا احسن واحد يركب خيل
اخذ البنت منه
محدش قال حاجه ياحبيبي بس هي لسة صغيرة يادوب تلات سنين ممكن توقع
أتى ريان عندما وجد نقاش أبنه الحاد وهو يحاول أن يج ڈب غنى التي بكت من غض ب والدها على بيحاد
غزل أردف بها جواد بصوتا مرتفع
خدي البنت وخلى بالك منها رغم أنه طفلا لم يبلغ من العمر سوى إحدى عشر سنة ولكن كلمات جواد احزنته وركب حصانه وخرج أشار ريان للمسؤل عن الأحصنه
خليك وراه سيبه براحته
ثم رفع نظره حزينا من معاملة جواد له
مسح جواد على وجهه پغضب
مكنش قصدي اضايقه بس انت شوفت مصمم ازاي ياخدها معه
ربت ريان على ك تفه
خلاص حصل خير عايز افهمك حاجه بيجاد غير عمر خالص بيحب يعتمد على حاله ومبيأسش ابدا بدل مقتنع بوجهة نظر شوف مع انه صغير بس دماغه تجنن
ربت جواد عليه
ربنا يخلهولك يارب
في غرفة حازم ومليكة
تنام بعمق وتنسدل خصلاتها الحريرية على وسادتها ظل يطالعها بنظراته العاشقة
اسم على مسمى فهي ملاكه حياته حب الطفولة وعشق الصبا والشباب رفع أنامله على خديها يتلم سها بحب
بحبك پجنون عاشق متوشم قلبه بعشقك الأبدي
فتحت عيناها السوداء التي تشبه عيون الغزال بصفوها
قبلت يديه التي يضعها على وجنتيها
صباح الحب ياحبيبي
أغمض عيناه يتلذذ بصوتها الهامس الناعم الذي أخت رق روحه
وضعت أناملها في خصلاته الغزيرة
وحشتني اوي يازومي
تنهد بحب مردفا
وانت ياقلب زومي عايز نجيب اخ ولا أخت لجواد لم ست خديه بحب وأجابته
أنا كمان نفسي أجيب ولاد كمان ماكان عليه إلا ان يأخذها لعالمها الوردي الذي يتخلله زهورها الندية العالقة بعشقهما
بعد اسبوعين اتجه الجميع لقضاء أول يوم برمضان في الفيوم حاول حسين جمع شتات العيلة مرة اخرى علهم يرجعون يقومون لطقوسهم القديمة مثلما كان يفعل هو وماجد
قبيل آذان المغرب تجلس في حديقة منزل والدها وهي تلعب مع أطفالها اتجهت لها نجلاء أبنة عمها ووالدتها منال
وقفت منال تنظر لأولدها والح قد يملئ قلبها
ازيك ياغزل عاملة ثم اتجهت بنظرها لأطفالها
حلوين ولادك ألف مبروك ياترى بعد ماخلفتي عرفتي غلاوة الابن
ضمت ولادها بجلستها
أنا كويسة ياطنط منال ايوة طبعا مفيش أغلى من غلاوة الولد
اقتربت منها وهي تنظر لأبنها
طيب ليه ق تلتوه قاطعتها نجلاء
ماما انتي قولتي عايزة تسلمي عليها
رفعت نظرها لأبنتها
ماهو أنا بسلم عليها كان يجلس بشرفته يتذكر الماضي اتجه بنظره للحديقة عندما وجد صهيب متجها سريعا لحديقة منزل ماجد توسعت عيناه ونزل سريعا متجها لهما
وقف صهيب أمام منال
اهلا منال هانم فيه حاجه
رفعت نظرها
إليه بكبرياء
اهلا يا بشمهندس كنت بسلم على غزل الحسيني متنساش انها بنتنا
من أمتى
رغم ارت جاف أوصالها من صوته إلا انها حاولت الهدوء ولملمت شتات نفسها
استدارت له
أهلا ياحضرة الضابط كنت معدية شوفت الفيلا مفتوحة وهي في الجنينة فقولت اسلم عليها ايه غلطت تخشى نظراته الباردة
حقا أنه انسانا غامض ام سكتي د ابنتها وخرجت حمدالله على السلامة قالتها مغادرة
كانت تجلس تضم أولادها وجسدها يرت جف ولا تعلم لماذا
نظر لصهيب الذي شك بأمر منال
خاصة نظراتها الحادة الح قودة جلس جواد بجوارها ضا ممها لأحضانه
مټخافيش أنا معاك حبيبي مستحيل حد يقربلك وضعت رأسها بحضنه
قلبي اتقبض لما شوفتها لا يعلم ماذا يقول لها ولكن شع وره الممېت بالخۏف يكاد يز هق روحه ورغم ذلك قبل رأسها وأردف بكلمات مطمئنة لها
بعد قليل على مائدة الطعام كانوا بانتظار اذان المغرب كان يجلس ينظر لدرجات السلم ويتذكر منذ سبع سنواتعندما كانوا ينتظرون آذان المغرب اخر رمضان لهما هنا كانت تهبط درجات السلالم وهي تكاد تقف من نومها الدائم وجلوسها ومشاكستها لصهيب وسيف
اتجه بنظره لها
كانت تجلس تطعم أطفالها وهي تبتسم بحب وحنان لهما رفعت نظرها له وجدته ينظر بتوهان إليها علمت بحالته فهي تشعر بما يشعر لكن حاولت الخروج من الماضي حتى لاتحزن روحه
على الجانب الاخر من المائدة
يجلس صهيب ويتذكر ضحكاته كأنه بالأمس كان يوجد هنا نظر لمقعده بجانب مليكة وهو يهامس لها انسدلت دمو عه رغما عنه ازالها سريعا ذهب بذكرياته الجميلة المؤلمة الحزينة التى مروا بها جميعا اتجه بنظره لغزل التى كانت تبدو أمام الجميع إنها بخير ولكن نظراتها ولمعة عينيها المنطفيه علم بوجود چرح عميقا داخلها
رفع الأذان بالمساجد وفي إذاعة القرآن الكريم
نظر حسين لهما جميعا وتحدث بصوتا حزينا عندما تذكر صاحب عمره
أدعوا دعواتكم بالستر والصحة والعافيه
ودايما متجمعين مع بعض وربنا مايفرقكم أبدا هنا أبت دمو عها الصمود وتذكرت حديثه لها منذ آخر رمضان هنا
ومشاكسة جواد وجاسر ونفس حديث حسين وباباها
اقعدي وادعي ربنا انك تنجحي وتطلعي من الأوائل أصل وربي ماهرحمك ياغزل ضمھا جاسر لحضنه
بس ياجواد غزالتي شاطرة وهتجيب مجموع وهتدخل الكلية اللي بتحلم بيها
رفع حاجبه بسخرية
ايوة ياخويا دلع فيها بكرة اشوف غزالتك هتعمل إيه يوم النتيجة رفع نظره لها
مش بقولك يابت ادعي بتبصيلي كدا ليه
شاكسته بنفخ وجنتيها كالاطفال
بقولك ياآبيه إنت عايز تتخانق وأنا ماليش نفس إفطر ياحبيبي وروح صلي
جحظت عيناه من ردها المستفز وقف متجها لها كالنمر المتربص حاجز جاسر اخته بذر اعيه
جواد هتعمل عقلك بعقلها ومهما كان دي زوزو برضو مش أي حد
كان يجلس يشرب التمر
اسكتياجاسر خليه يربيها أصل البت قذ فته بقذ يفة اربجي الټفت لصهيب وصوب نظرات ڼارية
بتتريق ياصهيب
وقف صهيب جا ڈبا غزل لأحضانه
بقولك ياجواد ياحبيبي إنت عايز تفطر علينا كلنا هي البنت قالت إيه م سد على ك تفه بغرور
ياله ياحبيبي أقاموا الصلاة وعمو ماجد وبابا زمانهم راجعين وإنت هنا هتاكلنا كلنا
لط مت يديها ببعضهما وهي تضحك
حبيبي إنت ياصهيوبتي بمۏت فيك
طيب والله ماأنا سايبك ياغزل الكلب أسرعت للأعلى وهي تضحك كالأطفال
ياماما أبو رجل مسلۏخة هيكلني ضحك الجميع على مشا كستهما جذبه جاسر وهو يضحك على إخته المچنونة
إنت الغلطان هي كانت ساكتة وحضرتك كالعادة انزل برأسه له
اشرب حبيبي دي تربيتك قاطع ذكرياته عندما تحدث والده
ياله ياولاد فكوا صيامكم وتعالوا نروح نصلي في المسجد البلد وحشتني اوي
وقف صهيب وسيف وحازم متجهين للخارج أما الذي يجلس بجوارها وهي تتهرب بنظراتها منه
أمال وهامس بأذ نيها
كل سنة وانتي معايا ومنورة حياتي عايز أفطر عليكي النهارده كأن كلماته البسيطة وقعت على قلبها كالثلج ليبرد ن ار قلبها المش
تعل بني ران الحزن رفعت نظرها له
وإنت طيب ياحبيبي تحرك عندما وجد سكونها الهادئ سكن روحه
بعد قليل رجع الجميع من المسجد وجلسوا يتناولون طعامهم في جو من الحب والفرحة بدخول الشهر الكريم رغم أحزان القلوب الداخلية
فين جواد يامليكة وكمان عز
ابتسمت لأخيها
بيلعبوا فوق ياحبيبي في اوضة غزل بألعابها
اومأ برأسه متفهما حمل غنى مقبل خديها
حبيب بابي القلبوظ ساكت ليه
وضع يديه على جبهتها
البنت سخنة كدا ليه ياغزل
اخذتها منه وتحدثت مفسرة
بطلع الناب حبيبي والحرارة عادية متخافش أكدت والدته على حديثها عندما وجدت لهفته وخوفه عليها
متخافش حبيبي الأطفال في السن دا بيكونوا تعبانين
رفعها بين يديه يقبلها بحنان أبوي
بكرة هتكمل تلات سنين عايز اعملهم عيد ميلاد يابابا بعد الفطار وهعزم ريان كمان
طبعا يابابا إعمل اللي إنت عايزاه وكمان نتعرف على ريان كويس
اتجهت لجواد بنظرها
نغم زعلانه أوي علشان خلفت ولد كان نفسها في بنت وأنا زعلانة علشانها كمان
ضيق جواد عيناه
بس دا بأي د ربنا مالناش تدخل فيه
فعلا يابني المفروض نحمد ربنا
لا ياعمي نغم حد جميل مش جاحد ابدا بس نفسها يعني مش معنى كدا معترضة
وقف جواد وحمل طفلته الساكنة بأحضانه على
غير عادتها
هاخد غنى الدكتور يشوفها مش عجباني ازاي هي تعبانة وجاسر لا
حبيبي غنى مفهاش حاجة دا الضروس والناب وهي متأخرة كمان فيهم جاسر طلعهم كلهم ورا بعض دخل صهيب وحازم
مليكة اعملي قوة حبيبتي عايز اروح اصلي القيام وشكلي هنام وأنا واقف قبل غنى وباباها يحملها
عاملة ايه ياعروسة إبني!!
رفع جواد حا جبه بسخرية
دي أميرة أبوها ياحبيبي مفيش إلا
ابنك المعفن دا يتجوزها
مط صهيب ش فتيه وأردف بغلاظة
اهو جينا للغرور بكرة نشوف بس ياريت تلم بنتك اللي كل شوية تجري ورا ولادنا
دفعه بيديه حتى وقع على المقعد خلفه
انت بالذات مسمعش صوتك وابنك الفاشل اللي كل شوية يضربها ويقولها إياكي تروحي لجواد إبنك مسميني الۏحش
قهقه صهيب عليه وهو يتحدث
والله الولا بيفهم
ابتسمت نجاة وحسين ودعت بداخلها
يارب دايما السعادة والحب بينهم
قاطعهم حسين
أنا ووالدتكم هنسافر بكرة ياولاد علشان نعمل عمرة رمضان ومش هنرجع إلا يوم العيد إيه رأيكم
طبعا ياحبيبي ربنا يتقبل منكم هذا ماقاله جواد
نظر سيف لوالده
ياحج أنا عايز اتجوز لموني الله يستركم داخل على عشرين سنة خطوبة
ضحكت مليكة عليه
ينفع تتجوز في رمضان ياحبيبي استنى لما رمضان يخلص وبعد كدا نعمل أحسن فرح لأحسن شاب في عيلة الألفي
أما صهيب الذي بحث عن زوجته
فين جنى مش باينة ليه
اجابته والدته
راحت مع ميرنا يشوفوا حاجة وراجعين حبيبي
طيب ياست الكل خدي عز لما أروح انام شوية حا س س هقع من طولي توجهت غزل له بطبق من الحلويات
شوف ياصهيوبتي عملتلك إيه فاكر الكنافة
دقق النظر بها
فاكر كل حاجة يازوزو فاكر أد إيه الحياة دي صعبة وكلها مطبات والشاطر اللي يضحك عليهاويعدي أومأت برأسها عندما علمت بما يرمي به ماتيجي نلعب شوية في الجنينة ياغزالتي
لعب في عينك ياهبل انت مش عايز تكبر ليه مفكرها لسة بضفراير
ترقرقت د معاتها عندما تذكرت كل شيئا أمامها
وصل أمامها وق بل رأسها
كل سنة وانتي طيبة حبيبتي تعيشي وتفتكري قالها وإنصرف من أمامها سريعا
كان يجلس يراقب مايحدث فجأة سحبها من يديها
ادي جاسر لماما وتعالي عايزك
تعرفي كل سنة بابا يجي ويقولي ننزل نقعد كام يوم في رمضان هنا وأنا ارفض
رفع نظره لها
ربنا يخليك ليا ياحبيبي نظرت لغنى التي غفت بعمق بأحضانه
هتحبها أكتر مني ياجواد بح سك بتحبها أكتر من جاسر بإهتمامك
وضع ابنته بجواره
بحبها علشان حتة منك بحبها علشان شبهك بكل حاجه بخاف عليها پجنون زي مابخاف عليكي كدا بس برضو جاسر دا قطعة من قلبي جاسر هو روحي وحياتي مبفرقش بينهم حبيبي أكمل مفسرا
تعلقي بغني لأنها بنوتة بريئة وبلاقي نفسك فيها من خمسة وعشرين سنة
تمددت بجواره واضعة رأسها بحضنه
وأنا بحبك أكتر من أي حاجة قالتها ثم ذهبت بنوما عميق
بعد شهر وهو اليوم المقرر لحفل زفاف سيف
هاتي الولاد وديهم عند ماما جاسر شكله عايز ينام
اومأت برأسها واتجهت لأولادها
حملت جاسر
واخذت مليكة غنى متجه لوالدتهما التي تجلس بجوار زوجها وهاشم وليلى وحسناء في جو من الحب
كانت تجلس تنظر له وفجأة اردفت بصوتا هامس
حسين سامحتني
رفع نظره لها وتحدث بيقين
أنا مسامحك من زمان ياحسناء مفيش حاجه بينا علشان ازعل الماضي أصبح ماضي
رفعت نجاة نظرها لهامسهما وحزن داخلها فدائما قلوبنا تشعر بالغيرة خاصة عندما ترتبط بحبيبا
ورغم ذلك ابتسمت لزوجها الذي ربت على يديها بحب
اتت الفقرة الختامية برقصة العروسين الاخيرة
ج ڈب صهيب نهى لساحة الرقص واخذا يتمايلان على الموسيقى الهادئة
نظر لمقلتيها
تعرفي نفسي في إيه الليلة وضعت رأسها في حضنه
نفسك تخطفنى في مركب ونهرب في البحر ضمھا بقوة لأحضانه
نفسي جدا ايه رأيك نسيب الولاد مع مامتك وباباكي ونهرب يومين رفعت نظرها تنظر له بعشق طاغي
تعرف أنا نفسي في إيه
انتظر جوابها
نفسي السعادة دايما تدوم عيلتنا نفسي دايما نكون ملمومين مع بعض بحب جو العيلة بتاعتنا أوي حبيبي ربنا مايفرقنا ابدا
قبل جبينها قبلة دافئة عميقة
انا بحمد ربنا انك مر اتي ربنا يباركلي فيكي ياحبيبي
على الجانب الاخر
كانت تتمايل معه على أنغام الموسيقى ينظر لعيناها التي تشبه عينان الغزالة
الفرح حلو والسعادة أجمل شعور المفروض نحمد ربنا عليه
ابتسمت له واكدت حديثه
السعادة في حاجتين حبيبي
الزوج الصالح وكرم ربنا ورحمته بعبده اقترب واضعا جبينه
فوق جبينها
بحبك ياملاكي بحبك أوي
حازم
أردفت بها بهدوء مبروك حبيبي هيجيلك ولد تاني جحظت عيناه وضحك فجأة وهو يحملها ويدور بها والكل يرى سعادتهم
عند العروسين
توردت خ دودها من كلماته التي اشعرتها بالخجل
سيف بس بقى أنا هيغمى عليا اصلا
اقترب اكثر وأكثر حتى كادت الش فاه ان تتلامس
بحببببببك
صفق الجميع لهذا الحب الصافي الذي تحمله القلوب
اما عند التمرد العاشقي
يجلس على المقعد بجوار والده وهو يحمل ولده يشاهد اخوانه والسعادة تمتلأ وجههم هنا شعر بسكون الروح
رفع نظره لزوجته التي تتأكل بني ران الغيرة عندما وجدته يقف بجوار أمل ويتحدث معها هو كان ينصحها لعل
متابعة القراءة