أسماء السيد

موقع أيام نيوز

تلهفو منيكي ياخايبه 
بصي ماسكه في يده كيف 
نطقت سيلا بغيظ قائله ياستي وانا مالي 
ميتهنو ببعض الله 
دفعتها بغيظ قائله 
ياخبتك التجيله غوري يابت من خلجتي اني هتصرف 
نظروا لها قائلين بصوت واحد 
هتصرفي ازاي ياستي 
نظرت لهم بمكر قائله 
تعالو ورايا 
هتعرفو كيف 
وذهبوا خلفها 
ذهب بجانب الجد ونظر له
وغمز بعينيه 
واقترب قائلا متقول بقي ياعم 
لكزه الرجل بيده قائلا مستعجل علي ايه يابغل انت 
نفخ فنظر الجد له قائلا مالك ياسليم ياولدي كنت عاوز شئ 
فالجد يعلم فقد أخبره عابد ويتماكرون عليه 
نظر لعابد بغيظ قائلا 
انا ياجدي كنت عاوز أطلب ايد تسنيم من حضرتك 
نظر الجميع لبعضه پصدمه اما هي نظرت له بذهول فغمز لها ففهمت بأنه شرطه 
الذي حدثها عنه 
خفضت رأسها بسرعه حينما نظر لها زين وفارس 
اما الجد نظر لعابد بخبث قائلا 
والله اسال ابو العروسه واخواتها 
نظر لعابد پصدمه فشفق عليه فلطالما كان 
ابنا بارا له 
تكلم عابد موجها كلامه لعاصم ايه رايك ياعاصم يابني في سليم 
نظر عاصم له قائلا 
انا طبعا يشرفني يكون جوز بنتي راجل زي سليم 
بس في النهايه الرأي رأيها 
نظر زين باتجاه أخته قائلا ايه رايك ياتسنيم 
نظرت له بخجل وقالت اللي تشوفه يازين 
ضحك عليها وقال للجميع يبقي علي خيره الله 
نقرا الفاتحه 
وهنكتبوا الكتاب لما أهلك يجو ياسليم معنداش 
خطوبه من غير كتب كتاب 
وافقه الجميع ونظر لها وغمز بعينينه فنظرت له بغيظ من مكره 
التفتوا جميعا علي صوت الصړاخ 
نظروا فوجدوا كريس تتلوي وتصرخ بصوت مرتفع ذاهبه الي الحمام 
نظرت سيلا وأيسل للجده بذهول 
قالت أيسل لجدتها 
ياستو ياجامده 
نظرت سيلا لهما پصدمه قائله 
جامده بس 
جامده وجاحده 
وضحكت بصوت عالي جذب نظر ذلك الذي ينظر لها 
وكأنها الكون بأكمله في عينيه 
تفتكروا الجده عملت فيها ايه 
هاااا توقعاتكو 
الفصل الثاني عشر
روايه مازلت طفله
بقلم
نظر لها ولضحكتها وسرح بها متناسيا تلك التي تصرخ وتبكي من داخل الحمام 
وكزه خالد في كتفه قائلا 
في ايه يابني ماتنشف كدا 
افاق من شروده قائلا في ايه انت 
نظر له خالد بشفقه 
يعلم ما يعانيه 
ضحك متناسيا 
وقال متشوف كريس جرالها ايه 
تذكر ماحدث ونظر له قائلا 
ابنك دا ياأخي بيعمل حركات 
واكملوا ضاحكين 
اقتربت سيلا بعدما رمقها زين بنظره مغتاظه من ضحكتها من الجده قائله 
عملتيها ازاي دي 
ضحكت الجده قائله 
flash back 
تعالوا ورايا 
اقتربت أيسل من سيلا قائله 
بلاش ياسيلا تروحي ستي مبتسترش لو وقعت هتفتن علينا 
نظرت لها سيلا پخوف فأومات لها أيسل 
فجلسوا مكانهم يراقبوا من بعيد 
اقتربت الجده من سيف قائله 
واد ياسيف 
نظر لها بطرف عينه قائلا 
خير ياستي 
خبطته بعصاتها بكتفه قائله 
هم يا خايب الرجا عندنا مصلحه اجده 
قام مسرعا قائلا 
هتدفعي ولا زي كل مره 
اغتاظت منه وقالت مش اني اللي هدفع 
نظر لها بشك قائلا 
ها ماشي 
مين اللي عليه العين والطلب 
اقتربت منه قائله تعالي ورايا عالمطبخ 
ذهب ورائها 
أمرت الخادمه بغلي الماء 
غلت الماء 
ووضعته بكوب للشرب وأعطته له 
هتتمشي لحد اللي ماتتسمي اللي لازجه في عمك زين دي 
اسمها ايه دي
نظر لها بمكر قائلا كريس ياستي 
كريس 
ايوا هي دي 
وانت عارف الباجي بجي 
غمز لها قائلا 
بصي بقي واتعلمي ياستي 
وتركها يمشي متبخترا 
اقترب من تلك المدعوه كريس 
وادعي انه يسقط وسرعان ما وقعت المياه علي ساقها 
دهش الجميع من صړاخها 
وسيف ينظر مبررا 
سوري مكنش قصدي ياعمو زين 
تحت صډمه الجميع من مكره 
أحدهم يضحك واحدهم ينظر بتشفي
بينما زين في عالم أخر 
back 
انقض سيف علي جدته من الخلف كانت تجلس بين سيلا وأيسل 
قائلا 
ها خلصونا مين اللي هيدفع 
نظروا لبعضهم بصمت 
فصاح قائلا 
هتدفعوا ولا اقووول 
نظرت سيلا لايسل تستفسر بعينها 
نظرت لها أيسل برراءه 
لازم تدفعي والا هننفضح 
فتحت عينيها پصدمه 
ولكن أفاقت علي صوت من خلفهم يقول 
عاوز كام ياسيف 
وقع قلبها بقدميها يالله 
ماذا تفعل 
نظر له سيف ببراءه قائلا 
بص مش كتير يعني 
اخرج زين من جيبه رزمه من الاموال الا ان سيف عينه كانت علي شئ اخر 
فجأه قام بخلع الساعه من يديه قائلا 
لا مبخدش أموال انا هاخد دي 
نظر له پصدمه وهو يركض مرحا 
ورجع بنظره لهم 
فقالت أيسل مسرعه والله مانا 
خالد ياخالد وفرت مسرعه 
نظرت لهم الجده بمكر قائله 
هقوم اجبلك الساعه منه ياولدي 
وربتت علي كتفه 
تبقت هيا في مواجهتته 
سيلا محدثه نفسها 
يانهار فحلقي هو انا كدا اللي لبست الليله 
ياولاد ال 
افاقت علي يديه التي تسحبها باتجاه غرفه المكتب 
زين زين سيبي ايدي 
نظر لها قائلا 
ولا كلمه 
صمتت مغتاظه منه 
دخل الغرفه وأغلق بابها بالمفتاح ورائه 
نظرت له پصدمه قائله 
انت بتقفل ليه 
لا انت فاهم غلط والله مانا 
فقط ينظر لها وتتراجع للخلف الي ان اصبحت هي والجدار لا فاصل بينهم 
نظر لها قائلا 
انتي ازاي تضحكي بصوت عالي كدا وسط الناس دي كلها 
نظرت پصدمه لما يقوله 
وقالت 
انت جايبني هنا عشان كدا 
نظر لها بغيظ قائلا 
اومال عشان ايه 
نظرت بخبث له ودفعته بيدها 
قائله عشان مراتك مثلا نظر لها بعدم فهم قائلا 
طيب مانتي مراتي 
نظرت له قائله 
افتح انا عاوزه اخرج وبعدين انا اضحك براحتي واظن كان دا اتفقنا 
اغتاظ قائلا 
سيلا مش معني اني سايبك براحتك انك تتصرفي علي كيفك 
اغتاظت قائله 
انت عاوز ايه دلوقت 
دفعته بعيدا عنها پحده قائله 
عمرنا ما هنتفق أبدا 
اوعي 
من وشي افتح الباب دا 
وبحذرك تعملها تاني 
كان صدره يعلو ويهبط 
اقترب منها قائلا 
كل متضحكي كدا هعتبرها دعوه صريحه منك 
وانتي حره 
وفتح الباب وخرج وتركها تغلي 
عاد لها مره أخري قائلا 
علي فكره 
هيا متهمنيش انتي بس اللي تهميني 
فمكنش له لزمه اتفاقك مع سيف 
وتركها تنظر في أثره پصدمه 
بعد يومين 
تم كتب كتاب تسنيم بعدما حضروا اهل سليم وتعرفوا عليهم وسط سعاده الجميع 
كانت جالسه تنظر للفراغ بشرود 
اقترب منها قائلا 
جرا ايه ياعمتي اللي يشوفك كدا يقول تفرق معاكي اوي 
نظرت
له بشړ قائله 
اقفل خشمك ده 
ازاي متفرقش يابجم 
دا عرس بتي الوحيده كان المفروض اني اللي ابقي معاها 
نظر لها بشماته قائلا 
ال يعني بتك نفسها افتكرتك 
متسيبك من البوقين دول ياعمتي 
وخلينا في موضوعنا 
شوفتيلي موضوع البنات اللي كلمتك فيه 
الشحنه فاضل عليها 4ايام 
لازم العدد يكمل عشان ننول الرضا 
اقتربت من الارجيله واخذت نفسا واخرجته بهدوء قائله 
خلاص كله تمام والبنته كمان 
نظر لها بفخر قائلا 
ايوه اجده ياعمتو ياجامده 
وتقوليلي فرح ومش فرح 
مش لايق عليكي طقم الحنيه ده 
نظرت له بغيظ بعدما اخذ الارجيله منها 
يتلذذ بها وقالت 
بجولك ايه خف مع البت الاجنبيه ده زين لو شم
خبر هتفتح العيون علينا 
وساعتها كل حاجه هتتدمر لولا
شركه زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربو البضاعه عن طريقها 
نظر لها بمكر قائلا 
ماشي ياعمتي اللي تشوفيه 
بس المهم ننول الرضا 
بعد أسبوع 
كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهره 
واستلمت اداره المشفي وسافر سليم وأليس لانهاء متعلقاتهم بأمريكا 
في الشركه 
يجلس زين شاردا 
دخل عليه فارس قائلا 
ايه يابني بقالي ساعه بخبط 
نظر له قائلا 
بتقول حاجه يافارس 
اقترب منه يقول 
لا دانت مش معايا خالص 
الشحنه وصلت وكله تمام 
نظر له بشرود قائلا 
طب تمام وسأله 
مالك عامل ايه كويس 
نظر له
فارس هو يعلم انه يريد السؤال عنها
رغم علمه بجميع تحركاتها من الحراسه التي خصصها لها 
قال 
أيوا كويسين وسيلا كمان كويسه واظن كمان مبسوطه هنا انا شايف دا في عنيها 
وابتسم قائلا 
اما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد 
ال ايه عاوز يجوز أيرام واخواتها مش راضين 
ضحك بعلو صوته قائلا 
عيال خالد دول مصېبه الله يعينه عليهم 
بس بردو هجوزهاله 
بعدما انتهوا من مجلسهم نهض فارس قائلا 
الليله فرح ادم وسيلين 
ورامي وسلمي 
هتيجي طبعا 
اومأ له مؤكدا وفي نفسه 
طبعا هاجي 
انصرف علي وعد باللقاء 
كانت تجلس وفي يديها نفس الماده
وتنفخ بضجر قائله 
ماشي ياسليم ضحكت عليه 
اه ياني شكلي هشيلها تاني 
اڼصدمت بصوته من ورائها يقول 
عيون سليم 
من جوا 
ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي ماده 
وجلس بجانبها 
غامزا لها 
وحشتيني 
كانت مازالت تنظر پصدمه قائله 
سليم انت هنا بجد 
سرعان مابتعدت عنه 
ضحك وقال بهمس 
دي بس تصبيره علي ماتجيلي بيتي ياقمر 
لكزته بكوعها في معدته قائله 
بطل قله أدب 
انت ضحكت عليا ياسليم 
نظر لها قائلا 
انا 
اومأت قائله ايوا 
انت قولت هفهمك الماده وسيبتني ومشيت 
انا همتحنها الاسبوع الجاي 
وهشيلها ونظرت له بمكر قائله 
وجدي لما يعرف اني شيلت ماده اكيد مش هيجوزني وانا ساقطھ يعني 
اڼصدم مما تقول وقال 
تسقطي ازاي لا طبعا 
ال منتجوزش ال 
يالا ياتسنيم ركزي معايا بطلي دلع 
واقترب اخذا منها الكتاب تحت ضحكاتها الماكره 
بعد ساعه 
ها ياستي فهمتي حاجه 
كانت تنظر له بهيام ولم تفهم شيئا مما قاله 
نظر لها وجدها تنظر له بشرود 
نده عليها بصوت عالي 
تسنيم 
انفزعت من صوته قائله 
ايه ياسليم الله مابراحه 
نظر لها بغيظ قائلا 
وحياتك ما هتنجحي 
وانا اساسا بضيع وقت معاكي 
نظرت له بغيظ تقول 
اف احبطتني 
اقترب منها قائلا 
وهو ينظر بعينيها سيبك انتي احنا نجوز وبعدين اشرحهالك علي روقان وغمز لها 
ايه اللي بيحصل هنا دا 
قام مسرعا علي اثر صوته الضخم قائلاا 
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 
اقترب زين منهم قائلا 
انت كنت بتعمل ايه 
هبت تسنيم تخبره 
لا يا أبيه دا كان بيساعدني في ماده كدا مش فهماها 
رمقهم بغيظ قائلا 
لسليم
طب يالا ياخويا هوينا عندنا فرح ولازم نستعد 
اغتاظ منه قائلا بسره 
ماشي يازين ان موريتك مبقاش انا 
في المساء 
كانت تستعد بجانب ايسل ومرام اخت خالد 
اتاها اتصالا 
فرحت وقامت لترد عليه 
الو يوسف وحشتني اوي 
انصتت له قائله بجد انت هنا 
طبعا هشوفك اكيد 
خلاص اوك مستنياك 
يوسف ابن عم سليم قبطان بحرب مصري تعرفت عليه حينما كان يأتي لامريكا بمهمات
و دائما ما يأتي لهم مصاپا 
تنهدت بفرح فهي تعتبر يوسف اخا لها وتحبه بشده 
فقد
لا يرزقك الله باشقاء فتقابل اشخاصا يعوضونك عن الدنيا ومافيها 
افاقت واتجهت لكي تستعد
كان ترتدي فستانامن الدانتيل المبطن 
اقتربت منها أيسل قائله 
يخربيتك انتي ناويه تطيري البرج الصعيدي انهادرا نظرت لها بلامبالاه قائله 
مش لما يبقي فاضيلي اصلا 
سيبك سيبك 
نظرت لها مرام قائله 
بلاش ياسيلا 
زين دا غبي صدقيني 
نظرت لهم قائله 
يابنتي احنا اتفقنا مفيش حد يدخل في حياه التاني 
نظرت ايسل لمرام بمكر 
قائلين بنفس واحد 
هنشوف 
نفخت خديها منهم قائله 
متقلقوش هو هيبقي مشغول مع المسلوعه بتاعته 
ضحكو بشده عليها 
اما هي رمقتهم بغيظ قائله 
اف منكم بقي 
كان يرتدي ملابسه ويصفر بسعاده قائلا 
ماشي يازين هوريك 
ورفع صوته مناديا 
ليوسف 
ماتيالا يايوسف اتأخرنا 
نزل يوسف بعدما ارتدي بدلته كان في غايه الوسامه بعينيه التي تشبه شجر الزيتون الاخضر
صفر سليم قائلا 
أيوا بقي 
داحنا هنخربها
هز رأسه منه بمعني 
لافائده
قائلا انا والله لولا سيلا مكنتش جيت وحشتني جدا 
نظر له بمكر 
و
في
نفسه 
يالا ربنا يستر عليها بقي 
الفصل الثالث عشر
من روايهمازلت طفله
عن سلسله نساء مقهورات
asma elsaid
استعد زين وفارس للذهاب وبرفقتهم تسنيم 
ها مش يالا يازين احنا جهزنا 
أومأ لهم برأسه قائلا 
أيوا يالا بينا 
رفع رأسه لاعلي وجدها تنزل الدرج مسرعه 
زين انتظر أريد الذهاب معكم 
كان صوت كريس 
نفخت تسنيم خديها قائله 
أووف ودا وقته ايه القرف دا 
قرصها فارس بهدوء في يديها 
ونظر لها پحده 
اقتربت كريس منهم قائله 
أريد الذهاب
معك زين حبيبي 
بعد
فتره 
كانو يترجلون جميعا من السياره 
تأبطأت ذراعه كريس 
نظر ليديها وكاد ان يتركها الا انها باغتته قائله 
زين حبيبي لا أعلم أحدا هنا سوف أبقي بجانبك 
زين لنفسهه انت وكلها أيام وأخلص منك 
اقترب خالد منهم مرحبا
بهم 
خالدمش عاوز جنان يازين انا مش هسمحلك 
سيلا بتعتبرني أخوها 
وادم ورامي ممكن لوبوظت الليله 
انت حر 
نظر له زين بغيظ قائلا 
ماشي 
الټفت خالد لمن تتعلق بيديه قائلا 
بعدما رحب بها 
ربنا يستر 
ثواني وبدأت الزفه 
تركه خالد ليقوم بواجبه 
اما هو رفع نظره لاعلي ينظر لمن ملكت قلبه 
تنزل ببطء مهلك لقلبه بيديها طفلهم الحبيب 
نبته عشقه المحرمه لها 
يحمدالله علي تمسك ابنه بالحياه 
كلما يتذكر انها كادت ان تنهي روحها بسبب ما فعله 
يستحقر نفسه ويجلدها 
كيف آذاها هكذا 
ولكن يبقي مالك الحسنه الوحيده التي جمعتهم يوما 
تندلع ڼار الشوق بداخله 
كلما تذكرها 
ولكن ما باليد حيله 
هي أقدار 
وقدرهم الفراق 
نظر لها كانت تختبئ وراء العروسه والاضاءه باهته 
اما الان اشتعلت الاضاءه
تم نسخ الرابط