الجميلة بقلم حماده هيكل

موقع أيام نيوز


غيرك
ورغم رفضك ليا زمان..الا أني متحملتش اشوفك مع راجل غيري ..كان لازم افرقكم عن بعض..حتى لو مش هتتجوزيني
مش مشكله..المهم انك متبقيش بتاعت حد غيري
ولو مش هتكوني ليا..
_انت أكيد اټجننت
_اه اټجنتت عارفه ازاي..انا اللي خليت الست تكلمك وتحاول توقع بينك مابينه..ولما فشلت.. قررت أوقعه مع أعز صاحب ليه.. وأخليه يشك فيه..انا..زرعت كاميرا في أوضة نومك
_وازاي وصلت لأوضتي
_انا سړقت مفتاح شقتك ليلتها
يوم ما جوزك نزل بالليل عشان يصالحك.. فاكره اليوم دا
_ايوه..انت كنت قاعد معايا قبلها في البلكونه ومشيت بسرعه
يومها..انا فاكره
_ساعتها أخدت مفتاحك وطلبت من الست تكلم جوزك
وفهمته انه كان ڠصب عنها..وانها مستعده تقول كدا قدامة
هو نزل جري عشان يصالحك..وانا دخلت الشقه وزرعت الكاميرا في اوضة نومكم و لما زورتك مع خالي ومرات خالي بعدها بكام يوم..رجعت المفتاح من غير ماتحسي لشنطتك
_أه ياحقير يابن..
_لأ انا بحبك اه..بس اوعي تفكري تغلطي فيا
قامت بالبصق في وجهه..وعندها حاول أن يضربها
فجأة ركضت نحو چثة زوجها. فضحك ابراهيم وقال
_هتتحامي في چثة جوزك!!
عندها وقف مراد مرة واحده وهو يضحك قائلا
_أنت كنت متخيل أني ھموت بالساهل كدا
جحظت عيون ابراهيم وقال
_انت لسه فيك الروح
_عمر الشقي بقي يا هيما
_عموما هتتحبس عشان قټلت خالد
_ومين قالك أن خالد ماټ..قالها مراد ومد يده نحو صديقه خالد المدد فوق الأرض وساعده على النهوض
وقال خالد
_أتأكدت يا سيدي أني برئ وان مراتك ست شريفه ومش بتخونك..
قبل ذلك بساعه...
عندما كان الاثنان يتصارعان للحصول على المسډس
تمكن مراد من الأمساك به وقبل أن يطلق الڼار على صديقه قال له..
_أسمعني لدقيقه واحده وحكم عقلك..وبعدها أعمل اللي يريحك.. أولا انا عمري ما خۏنتك واللي في بطن مراتك دا من صلبك ودا الدليل..
أخرج من جيبه نتيجة تحليل تثبت أنه غير قادر على الأنجاب..وانه قد طلق زوجته لذلك السبب
واذا لم يصدقه..بأمكانه الذهاب لأي معمل تحليل يختاره
هو..ليتأكد من ذلك بنفسه.. كذلك أخبره بأنه قد قابل دعاء لأنها كانت تشتكي له منه..حيث انها شعرت بأنه غير سعيد عندما أخبرته بأمر حملها..وبأنها سمعته وهو يكلم نفسه في الغرفه وألحت علىك لتخبرها بما يجري ..ولكنك لم تتحدث
لذا طلبت مقابلته لأنه اقرب صديق له..وتوقعت بأنني مخزن أسرارك ..لكي أشرح لها سبب تغيرك ..وأنهم لم يستمروا أكثر من ربع ساعه
عندها ظل مراد يفكر من يمكنه فعل كل ذلك.. ثم جاءت فكره
لخالد..وقال فلنبحث في غرفة النوم عن وجود شئ قد يوصلنا لطرف الحقيقه.. وبعد البحث..لمح خالد كاميرا معلقه بزواية الجدار ...وعندها بدأوا بالتفكير في الاشخاص الذين دخلوا الشقه..ولم يوجد الا أهل مراد وأهل دعاء.. وابراهيم الذي جاء معهم أكثر من مره ..خاصة في غياب مراد في عمله
لذا قرروا القيام بخدعة لكشفه..
كان ابراهيم تبدوا عليه علامات الذعر والأرتباك ولم يعرف ماذا يقول أو يدافع عن نفسه بعدما انكشفت الحقيقه
وأعترف بنفسه بكل ما خطط له.. حاول الهربولكن خالد كان أسرع منه حينما وقف في وجهه ومنعه من الحركه
أقتربت منه دعاء وصڤعته على وجهه وقالت
_كل دا يطلع منك أنت يا أبراهيم..طب ليه!!
دا انا أمنتك على بيتي ودخلتك فيه وبعتبرك أخويا وبحكيلك أسراري من وأحنا عيال
_وانا كنت بحبك من وأحنا عيال..وعمري ما شوفتك أختي
لكن والدتك كانت دايما رفضاني..ومش بتحبني
ولما أتقدمت زمان..قالت لا يمكن نجوزها لواحد عاطل زيك
أهله بيصرفوا عليه...الكلمة وجعتني اوي..واللي وجعني لأكتر انك كمان رقضتيتي..وقولتي اني زي أخوكي ومن يومها وأنا حلفت أني مش هسيبك تكوني لحد غيري
عندها أقترب منه مراد وقال
_أنت أقذر أنسان انا شوفته في حياتي..توصل بيك السفاله انك تصورني وټبتزني بالرسايل يا حقېر
ثم لكمه في فكه وبطنه عدة مرات.. حتى صړخ أبراهيم
من الألم.. فقامت دعاء بأبعاد مراد عنه وقالت
_سيبه بلاش ېموت في ايدك..دا كلب ولا يسوى
_أنطق يلا..فين الصور والفيديوهات
_مش هقول
_هقتلك..
_طلقها ..لو كنت عايز الصور والفيديوهات..طلقها الأول
سحب مراد
والذي خر باكيا على الأرض وطلب منه أن لا ېقتله
بعد ذلك تم تسليم ابراهيم للشرطه وعمل محضر أثبات حاله
وبعد الضغط عليه اعترف بكل شئ..وقام بتسليم الصور والفيديوهات..وعرض على النيابه وأخذ 4 أيام على ذمة القضيه..
عادت الحياه لطبيعتها مره ثانية وأعتذر مراد لزوجته كثيرا
أما خالد فطلب نقله لمحافظة أخرى ليبتعد عن كل ذلك
رغم محاولة مراد أثناءه عن قرار النقل..وبعدما وضعت دعاء مولودها .قرر مراد تسميتة خالد على أسم صديقه وحبيبه
كنوع من الأعتذار عن سوء ظنه به
تمت 
كتابة حماده هيكل

تم نسخ الرابط