زهره الخليج
المحتويات
بنتي انك كويسه
يارا هزت رأسها بس لسته مخضوضه
روح بتبص ل فهد لاقته مبتسم بخبث و استغربت جدا ابتسامته دي و قررت تبق تسأله اما يكونوا لوحدهم كلهم طلعوا من الاوضه الا روح و فهد و سابوا يارا و فهد كان لسه جاي يطلع بس يارا مسكته و قالتله
يارا بمكر انا خاېفه يا فهد خليك معايا انا محتاجلك جنبي حبيبي
فهد بص ل روح اللي كانت غيرانه جدا و دموعه نزلت و سابتهم و خرجت و قفلت الباب وراه فهد حس ب روح و حاسس انه عايز ېقتل يارا اللي بتتعمد أن هي ټأذي روح حتى لو ف مشاعرها و اتمني لو كان يقدر يسييب التعبان يقرصها ل كان سايبها بس للأسف دي موش أخلاقه و لا دي تربيته بصلها و قاله
فهد يارا انا عندي شغل
يارا حبيبي فهد
فهد پحده قولتلك يا يارا عندي شغل
سابها وراح وراه روح دخل الاوضه لكن متلقهاش بيبص من البلكونه لاقها قاعده في حديقه القصر و ماسكه ورده ابتسم بحب
على صغيرته و نزله
فهد نزل و أول ما خرج بيبص على الحارس اتلاقه بيبص ل روح نظرات إعجاب فهد الغيره و الڠضب اتملكوها و قال بصوت عالي
فهد پغضب الكل يخرج بره
الكل خرج و هو حط ايده على كتف الحارس و مسكه جامد و قاله پحده
فهد بغيره ما اشوفش وشك هنا تاني انت مرفوض
الحارس بس يا بيه انا
فهد پغضب اظن سمعت ان قولت ايه
الحارس مشي و روح استغربت هو ليه عمل كده و هو حاول يهدي نفسه و راح قعد جنب روح و اخد نفس عميق و روح سابته ل غايه اما يهدأ
مريم لسه تحت الدوش قعدت اكتر من ساعتين تحته و كل ما تفتكر اللي حصل تقرف و ټضرب نفسه بالقلم كام مره وراه بعض و بټعيط عياط جامد و قررت تروح ل حازم و تخليه يطلب ايديها من فهد خرجت من الحمام و لبست هدومه و دموعه نزاله و موش راضية تسيبه
رامي في اوضته و بيفكر في اللي شافه اما مريم خرجت من اوضه حازم بټعيط و موش قادر ينسي منظره فقرر يقوم و يواجه حازم و يقوله أن هو لازم يتجوز مريم لأنه متستحقش كده
عند حازم كان لسه نايم نضف سريره و نام تاني و فجأه سمع صوت الباب بيتفتح ف ابتسم بخبث لأنه عارف مين اللي جاله
حازم بخبث معقول وحشتك اوي كده م انا كنت معاكي الأسبوع اللي فات كله
وحشتني اوي يا حازم وحشتني اوي اوي
و انتي كمان يا قلب حازم من جواه وحشتني اوي
عند مريم خرجت و راحت ل حازم و بتفتح الباب و اڼصدمت اما شافت اللي هي بتشوفه
عند رامي رايح على اوضه حازم و استغرب مريم واقفه كأنه مصدومه من حاجة راح وقف وراه و بص من وراه الباب و اڼصدم هو الآخر من اللي شافه
رامي بعد تصديق موش معقول
عند روح و فهد
فهد بعد ما هدا حط رأسه على كتف روح و شم ريحه شعرها اللي بتجننه
روح بهدوء ليه عملت كده ف الحارس
فهد پغضب لأنه كان بيبصلك ازاي يجرا و يبصلك اصلا
روح بحب بس يا حبيبي
فهد بحب وحشتيني اوي
روح بهيام و انت كمان
فهد بمكر طب ما تيجي نطلع اوضتنا نتكلم فوق احسن
روح بابتسامه ماشي بس حبها أسألك على حاجة الأول
فهد اسألي يا قلبي
روح بتردد فهد انت اللي عملت في يارا كده صح انت اللي حطتله التعبان في الاوضه صح
فهد باستغراب و دهشه
الفصل السادس والعشرون والسابع والعشرون
مريم و رامي واقفين مصدوميين من اللي شافوها و موش قادرين يصدقوا اللي بيشوفوا
رامي بقرف انا موش قادر أصدق القرف اللي انا شايفها ده
مريم بعدم تصديق حازم مع يارا
رامي سمع صوت حد طالع على السلم ف اخد مريم اللي واقفه متسمره مكانه اخده و مسك ايديه و جرى بيها على اوضته
فهد و روح طالعين اوضتهم و سمعوا صوت اسيل بتنادي عليهم ف فهد نزل روح و هي راحت تشوف اسيل عايزه ايه و فهد وقف قدام اوضه حازم و فكر يدخل يشوفوا و لسه رايح ناحيه الباب و يدوبك بيحط ايديه على اوكراه الباب ف اتلق اللي بينادي عليه بعصبيه
اسيل بعصبيه ابيه فهد
فهد بص ل اسيل باستغراب و قاله بدهشه
فهد مالك يا اسيل شكلك مټعصبه ليه يا حبيبتي
اسيل بغيظ في واحدمترباش اوي بره عاوزك
روح و فهد بدهشه مترباش
فهد مين ده اللي مترباش و اللي كمان عاوزني
اسيل بغيظ معرفش يا فهد معرفش بس هو مترباش اوي يا ابيه تخيل تخيل يا ابيه بيقول عليا اني انا تخينه بقا انا تخينه يا ابيه
فهد و روح كاتمين ضحكاتهم بالعافيه علي منظر اسيل و فهد عرف أسيل بتتكلم على مين لأن مفيش حد يتجرأ أن يقول على اسيل كده غير واحد بس ابن عمته و اللي سافر من صغره و دلوقتي رجع البلد
فهد نزل و جرى علشان يقابل صديق عمره اللي بيحبوها كتير زي اخوه حازم بالظبط
رامي اخد مريم على اوضته و بيبصله بشفقه و صعبانه عليه جدا
مريم
قاعده على الأرض و ضامه رجليه و الدموع متحجره في عينيه و موش راضيه
تنزل
رامي قلق على مريم جدا لأنه بقاله اكتر من ساعه قاعده بالمنظر ده و موش راضيه تتكلم ولا تقول حاجة رامي قرب عليه و حط ايديه على كتفه برقه و بصله بحنيه و هي كأنه مصدقت اتلقت حد يبق جنبه طول عمرها و هي حاسه انه يتيمه وموش لاقيه حب و حنيه من حد و دي يمكن كان سبب من اسباب أن هي استسلامت ل حازم
اول ما رامي حط ايديه على كتفه كأنه مصدقت و اترمت في حنه و قعدت ټعيط جامد
رامي اټصدم اما مريم حنته بس شئ تلقائي خلاه يحط ايديه حواليه و يطبط عليه و هي تزيد من البكاء اكتر و اكتر
حازم بخبث طلع ل يارا سولتيرا دهب و هي عينيه كانت هتطلع عليه ف ابتسمت بشده عاشقه الدهب و الفلوس
عند فهد نزل جري و أول ما شاف الشخص اللي واقف و يبتسم له بحب جرى عليه و اخده بالحن جامد تحت أنظار الدهشة من اسيل و روح
فهد بحب وحشتني وحشتني اوي يا زين
اول ما فهد قال اسم زين خفق قلب أحدهم و سألت ف نفسه معقول هذا عشق الطفوله
رامي بيطبطب على مريم و موجوع علشانه اوي و مهوش عارف السبب فضل يطبطب عليه ل غايه اما نامت بس بعد كده استغفر ربه لأنه ايضا لديه حبيبه و مينفعش يبص لوحده تانيه غيره
لم يعرف هذا الأحق أن الأقدار مكتوب عند الله عز وجل
استوب
الفصل السابع والعشرين
يارا قامت من جنب حازم و وقفت قدام المرايا وهي مبسوطه بالهدايا اللي حازم بيغرقه بيها
حازم قام بخبث و سأله
حازم بمكر عجبتك
يارا ب فرحه حلوه اوي يا حبيبي ربنا يخليك و تجيبلي كده على طول
حازم بشړ
متابعة القراءة