رواية بقلم صباح الغمري
المحتويات
هتعرف حاجه و هطلع ومش هتقدر تحبسني لانكش معك الدليل لكن نا الوحيد الدليل ف المساء هنا فتح الباب بالمفتاح ماما فينك هنا ملقتش حد ف الصاله و دخلت جوا لغرفه مامتها قبل ما بدأ ثريه بضحكه انت بسطني كدا انا بسطك محمد المهم ان كل العاوزة حصل ثريه لسه محمد قټلتي الراجل و سجني مراته و هتاخد فلوسو عاوزة ايه تاني ثريه لساه يسكن جاي هنا تسمعت كل كلمه آخر الموبايل من ايديها ثريه پخوف ايه الصوت هنا كانت اخدته و طلعت تجري و مشيت محمد خليكي هقوم اشوف مين دخلت هنا پبكاء ف الفيلا بتبحث عن يوسف ف كل حته يوسف يوسف مها طلعت من اوضتها پبكاء يوسف مش موجود ولا هيبقي موجود هنا ايه الحصله اتكلمي مها اعترف علي نفسه وانا عرفش ازاي ابني عمل كدا هنا بدموع عسكري لا ياماه يوسف برئاس انا عاوزة اروحولو حالا ف القسم الظبط يا عسكري خد يوسف علي سجن الانفرادي حكمك كان قاعد يحكم لما يوسف مش القټله ولا مها ولا حتى ثريه اومال مين وكان همممۏت من التفكير ف السچن يوسف طلع وكان بي حسب محمد الجه وول شافها قاعدة مابكي هنا ! هنا طلعت تجري عليه دموع و حضنته انا اسفه يا يوسف انا ظلمتك انا عارفه انك مش بتحبني بس انا بحبك يا يوسف و هجيب دليل براءتك
..........
الفصل الحادي عشر
يوسف انا مش فاهم حاجه
هنا انا عرفت مش انك القټلت بابا انا عرفت الحقيقه
يوسف پصدمه ازاي و مين القټله
هنا نزلت راسها لتحت ماما
يوسف مامتك انتي
هنا پبكاء ايوة و معرفش السبب لحد دلوقتي
يوسف قرب منها و ضمھا هنا انا اكتشفت اني و سكت فجأه
هنا بصتله أن ايه
يوسف مش وقته يا هنا انا حكيت للظابط كل حاجه بس حلفت أن مش انا القټلته و فيه حاجه غلط بس للاسف هما هيسجنوني هنا لحد ما يعرفو الحقيقه و لحد الوقت دا أنا هكون متهم انا عاوزك تديري الشركه و تخلي بالك من ماما و هعتمد عليكي انتي الهتظهري الحقيقه و محمد هيساعدك
هنا بغل اوعي يا يوسف تجيب سيرة لمحمد بحاجه محمد السبب هو السبب
يوسف معقول دا عشرة عمري
هنا زي ما بقولك بكرة هتعرف كل حاجه
و قربت انا بحبك يا يوسف واوعدك اني هحل كل حاجه و اوعدك أن اول ما احبها همشي و هبعد قبل ما تطلع من السچن دا و مش هتعرف عني حاجه بعدها
و ادورت عشان تمشي يوسف مسك ايديها و حضنها من ضهرها متبعديش ارجوكي انا ما صدقت لقيتك
هنا و الدموع نازله منها وعدي هيتنفذ يا يوسف وانت ارجع لحياتك الطبيعيه و كل حاجه هترجع زي الاول
و طلعت تجري
يوسف بصوت عالي بس انتي بقيتي حياتي يا هنا انتي بقيتي حياتي
عديت الايام وكمان الشهور و بعد تلت شهور هنا كانت اتغيرت من واحدة ضعيفه لواحدة قويه و بقيت تدير الشركه و تهتم بنها و بتحاول تظهر الحقيقه و جه اليوم المنتظر
مني ثريه هانم عاوزة تقابل حضرتك
هنا بضيق خليها تدخل
ثريه جريت عليها و حضنتها حبيبتي يا هنا وحشتيني
هنا كويس اني وحشتك
ثريه مالك
هنا بابتسامه انتي متعرفيش مالي طيب بصي كدا
ثريه قامت بانفعال علي اساس ان كنتي عايشه حياة الهنا انتي كنتي مع واحد مش بيحبك ولا طايق يبص ف خلقتك
هنا ملكيش فيه حياتي تخصني انا و راحت قعدت علي الكرسي قدامك اختيارين هتروحي تعترفي علي نفسك انتي ومحمد و الفيديو دا هيتمسح هو و كام اعتراف ليكي كدا حلوين ف اوضه النوم يا اما يتقل بكرامتك و كل دا يروح للنيابه
ثريه و كانت اتجنت انا رءي شئ تاني خالص و مضطرة اعمل كدا و طلعت من شنطتها مسډس ايوا ھقتلك يا هنا
هقتل بنتي و يبقي قټلت الاتنين و ريحت نفسي و ريحت ابوكي و انا ارتحت
هنا بجمود انتي مفكراني خاېفه من المۏت و هقولك خدي يلا فيديوهاتك بس ونبي متقتلنيش انا بقيت متوقعه منك كل شئ عمتن فيه حد انتي بتحبيه اوي معاك كل نسخ عشان لو فكرتي ټقتلليني هو هيروح فورآ يسلم كل دا اة و نسيت اقولك فيه كاميرات بردو هنا ف المكتب و راحت جابت ورقه و كتبت عليها و ادي قضيه تانيه محاوله قتل هنا هاني
ثريه پخوف ممېت فكرة أن كدا خلاص هتجبيني تحت رجليكي ايوا انا ألقتلته نرجع للماضي هاني لا لا لا منتهي اټجننتي مؤكد ثريه انا كنت مجنونه لما سيتك عايش كل حاجه و طعنته طعنات متتاليه النهاية ماماتال و لسه جايه بتدور لقيت الباب بيخب ثريه پخوف و توتر من الباب مين محمد انا كنت عاوز استاذ هاني ثريه خير هو نايم محمد حسابي طيب مش هفضل واقف ثريه بعد ما قفلت بابا اوضه النوم و لقيت محمد بالسلاح فين استاذ هاني انطقي ثريه برعشه انت عاوز منه ايه محمد بضحك جاي اهددوا ټهديد صغير بعتهوله يوسف و جري علي الاوضه يدخله ثريه استني يا محمد انت تقتله محمد لا ېقتله سوى دا نتجيد زي كل مرة مش و اهو بنتسلي ثريه داخل هاني اټقتل بجد . وكانت الصدمه لما محمد فتح الاوضه و شافه . فتقدم هنا بدموع ازاي جالك قلب انتي مش بني ادمه ازاي حرام عليكي يعني يوسف مكنش حتى بيفكر يجي جنبه ثريه و انتي بريه انتي كمان پتخوني و بتحبي غيرو هنا عمري ولا حتى البسيطة ف ثانيه اني إخونه ثريه لا بجد عاوزاني اصدقك كان محمد دخل المكتب و شاف ثريه وهي مواجهه المسډس علي هنا محمد أخدو منها وطلعت طلقه بالغلط ف فيلا يوسف مها پألم عزة عزة الحقيني
عزة بجري خير يا ست هانم يالهوي
ايه ډم دا مها بصحيه اخر بسرعه كبيره جدا وقويه اخبار الوعي هنا محمد ايه يا دكتور متقلقش هو باقي احسن كويس جت اخره هنا وماماها ايه الدكتور بزعل للاسف خسړت الجنين وكان وارد جدا فسنها دا باي تأثيره سلبيوا هنا بحزن وهي عامله ايه دلوقتي الدكتور بهدوء مهدئ و لسا مفقتش بعد اسبوعين ف حكمه هنا كانت قاعدة را بتبص و تدعي لربنا . محمد انا قولت كل الحقيقه يا المؤتمر القاضي يوسف برئ و كل دا كان من مؤتمر ثريه و هنا و كمان اخر موجود دليل قتل بيها هاني ليختصرت موجود في الجنينه و لساه مكتشف دا قريب لما شوفتها بطلعها بعد بعض المحاكم القاضية حكمت المحكمه حضوريا ببراءة يوسف رفعت و علي ثريه بالاعډام هنا اول ما سمعت كدا فضلت تبكي واختطفت و مشيت عليها يوسف الكان عينه و كان
عارف انه اخر مرة هيشوفها زي ماته و اكلم بصوت عالي ....... الفصل الثاني عشر 12 والقاضي الاخير هنا
ارجوكي استني هنا اسمعيني لما قرأت
ارجوكي متسبنش يا هنا ادورت مرة
متابعة القراءة