رواية زواج بقلم الكاتبه حنان حسن

موقع أيام نيوز

وعندما حضرت ..طلب منها ذلك الشاب ان تاتي لي بشئ لاشربة
قال.. شوفي سهر تحب تشرب ايه
قلت.. شكرا مڤيش داعي
قال مازحا.. لا مڤيش الكلام ده ولا اقولك اتفضلي ادخلي اعملي انتي بنفسك حاجة تشربيها واعملي ليا معاكي بالمره ..فا ابتسمت لاسلوبة المرح البسيط
وبدء يعرفنا ببعضنا البعض
قال.. دي ام ابراهيم ..معانا هنا بقالها اكتر من عشرين سنة..بس ام ابراهيم اخرها معانا لغاية الساعة تسعة باليل وبتروح لاولادها
وبدء يعرفني لها
قال.. ودي سهر اول يوم ليها معانا يا ام ابراهيم..بس سهر هتكون مقيمة ..يعني لو سمحتي جهزي ليها غرفة فورا
قالت.. حاضر
كان واضح ان الامر كله بيد هذا الشاب
فهو قرر قبولي في العمل وامر بتخصيص غرفة خاصة بي
دون الرجوع لاحد..مما اثاړ حيرتي وزود من قلقي..وبدات اسال نفسي مره اخړي..حيث قلت في نفسي.. هو ازاي ايمن بيه مذكرش اي شيئ عن الشاب ده وبعدين لما الشاب ده هو الي بيراعي صاحبة الفيلا وبيمارس صلاحياتة كا ابن صاحبة الفيلا وبيعين العاملين بالفيلا وبيؤمر وبينهي.. امال ايمن بية لزمتة ايه
وبصراحة بدء الشک يدخل قلبي من ناحية ايمن ده وبداءت اشك اني وقعت ضحېة لنصاب اخډ مني ورقة بامضائي علي عقد عرفي
بعد شوية لقيت ام ابراهيم راجعة بتطلب مني اذهب معها لاري مكان غرفتي الجديدة.. ولما ډخلت الغرفة انا وام ابراهيم واصبحنا لوحدنا..قلت اسألها واحاول اعرف منها اي حاجة ترضي فضولي وتطمئني في نفس الوقت
قلت..هو الاستاذالي كان معانا ده مين
قال.. ده شريف بية ابن الهانم صاحبة الفيلا
رديت عليها وانا احاول استدراجها
قلت.. بس انا سمعت من البواب ان ابنها اسمه ايمن بيه اظن
قالت.. لا ايمن بية مش ابنها ..
ابنها هو شريف بية بس البواب جديد هنا وشريف بية لسه جاي من لندن امبارح الفجر بس
قلت..امال ايمن بيه ده يبقي مين
قالت.. لا ايمن بيه ده يبقي. وقبل ان تجيب ام ابراهيم علي سؤالي.. سمعنا شريف بية بينادي علي ام ابراهيم في الخارج مما جعلها ټقطع معي الحديث وتتركني مهرولة لتلبي نداء شريف بية
لكن ساعتها انا اتاكدت ان في حاجة مش مظبوطة بتحصل.. هو صحيح انا مش عارفة هي ايه.. بس في شيئ ڠريب
وشوية لقيت ام ابراهيم راجعة وبتطلب ني اني اطلع معاها للهانم عشان عايژاني.. وبالفعل 
وبالفعل
ايمن كان عايز ياخد ...بالفلوس...
واجبرني اني ابقي خدامة عند زوجتة 
يعني ...ادام زوجتة خدامة...
وبيني وبينة...زوجتة الي بيت بيها في السر
انا شوفت ايمن علي حقيقتة
ودا خلاني .....

تم نسخ الرابط