مازالت طفله بقلم أسما السيد
لا دا عملك المهبب
شهقت بخضه زين
انت
اقترب منها قائلا
هس مش عاوز اسمع منك ولاكلمه لحد ما نوصل
اقسم بالله لربيكي ياسيلا
نفضت يديها پعنف قائله
انت اټجننت اوعي سيبني
اشتعلت عينيه أكثر
وارتفع صوته قائلا
قسما بالله لو ممشيتي من سكات
لخلي ليلتك طين هنا
وخلع جاكيت بدلته ورماه عليها قائلا
خدي ياهانم استري نفسك
قذفته پحده عليه قائله
وأشار باصبعه لما ترتديه قائلا
انتي شايفه لبس الرقصات اللي انتي لبساه دا
شهقت پعنف ودفعته
تقول
تقصد اني انا رقاصه يازين
صړخ قائلا
والنمره اللي عملتيها جوا دي تثبت
لمحت بعينيها يوسف قادما يبحث عنها
فباغتت زين وفرت تستنجد به
لاحظها زين
فخطڤها مسرعا يكمم فاهها حتي لا تصرخ
قائلا
لا بقي دانتي زودتيها خالص
ماشي ياسيلا
انا هعرف أربيكي من أول وجديد
حملها مسرعا وألقاها داخل السياره
وأغلق الباب عليها
واستدار
يقود مسرعا
كانت ټقاومه پعنف
تاره بكتفه
وتاره تميل عليه وتعضه
وتاره تصرخ به
اما هو لا حياه لمن تنااادي
تعبت من الصړاخ وشعرت بالبرد
كم أنه لايريد إخبارها الي أين ذاهبون
فقط قال لها
ريحي نفسك الطريق طويل
وفري طاقتك لبعدين
بحثت بعينيها عن جاكيته الذي رمته خارجا
نظر لها قائلا وهو يمد يده بالجاكيت قائلا
بتدوري علي ده
أخذته منه پحده قائله ايوه
هاته
نظر لها بعدما ارتدته
قائلا
ايوا داري لبس الرقصات دا
نظرت له بغيظ ورفعت اصبعها بوجهه
قائله
دا لبس رقصات لما دا لبس رقصات اومال اللبس اللي كانت لبساه ست الحسن والجمال اللي كنت ساحبها في ايدك ايه
هااا
وبعدين انت مالك بيا أصلا
عاوز مني ايه
أوقف السياره
پحده واستدار لها فاندفعت للامام وخبطت رأسها
أمسكها من زراعها
يقول
قولتلك مېت مره هيا متخصنيش
انتي فاهمه
انما انتي مراتي لحمي ودمي
رفعت صوتها قائله
ملكش دعوه
بيااااااا
طلقني بقا ياأخي انا زهقت منك
انتي هتفضلي علي ذمتي لاخر نفس فيا
وكلامك دا هعرف اربيكي عليه كويس
واللي كانت جنبي مش مراتي اناطلقتها خلاص
يعني متخصنيش
ودلوقتي بقي
هتشوفي زين تاني
ورماها پحده قائلا اربطي الحزام دا
بعد ساعات
غلبها النوم فلم تشعر بطول الطريق
ولا اين هي
نظر لها وجدها تغط بنوم عميق
تنهد وخرج من السياره فهو قاااد لمسافه طويله
اقترب منها
وهزها ببطئ
سيلا سيلا
يالا قومي وصلنا
فتحت عينيها بفزع تقول
وصلنا فين
احنا فين
استمعت لأذان الفجر
ايه دا احنا فين
أمسك يديها قائلا
انزلي وانتي تعرفي
وجدت نفسها امام بيت كبير يشبه القصور القديمه
اقل مايقال عنه انه تحفه
خطفت انفاسها من اول نظره
نظرت له قائله
واوو ايه الجمال دا
ضحك عليها وقال
طيب تعالي يالا الوقت اتأخر
دفعت يديه قائله
أجي معاك فين
مش داخله الا لما أعرف انا فين
وأخذت تدور هنا وهنا تتلفت بانبهار
فلمحت بعينيها شجره الموز الكبيره
صاحت قائله
الله
زين تعالي هاتلي موز من الشجره دي
اڼصدم واقترب قائلا
أجبلك فين الصبح
وبعدين
تعالي هنا
فين انت مالك بيا وعاوزه اطلق
والكلام بتاعك دا
اللي حرقتيلي دمي بيه
ساعدي نفسك بنفسك ياقطه
نظرت له وزفرت بزهق قائله
يوووه يازين دي حاجه ودي حاجه
خلص بقا
زفر منها قائلا
ايه حبك في الموز انتي وابنك
خبطت الارض بقدميها قائله
خلاص مش عاوزه
وذهبت من امامه
مسرعا قائلا
طب تعالي ياأوزعه انتي
وحملها باتجاه شجره الموز رافعا اياها
ضحكت بمرح قائله
ارفع كمان شويه
ضحك عليها ورفعها اكثر قائلا
انتي متأكده انك دكتوره
اختطفت بضع الثمرات
وقالت نزلني بقي
انزلها ببطئ
فركضت من امامه مسرعه الي الداخل
ضړب يديه ببعضهما قائلا
بغلب
طفله والله طفله
طب هعاقبها ازاي دي بس
يحبك يابنت عمي
فوووت بقي لو الفصل عجبكو ومتنسوش تعليقكو عالفصل
الفصل الرابع عشر
روايهمازلت زلت طفله
بقلم أسما السيد
فوووت قبل القراءه
asmaaaa elsaid
دخلت مسرعه الي الداخل تدور بعينيها هنا وهنا تنظر للبيت بانبهار
فكل مكان به عباره عن لوحه فنيه
دخل وراءها ينظر لما تفعله كالطفله
الټفت له قائله
وهي تأكل الموز كالقرده وترمي القشر هنا وهنا في محاوله منها لاغاظته
ولكنه
جز علي اسنانه قائلا
ارمي براحتك محدش هينضف الفوضي دي غيرك
لم تكترث لكلامه
وانهت اكل الموز وعبثت بشفتيها
كالاطفال قائله
عاوزه تاني
فتح فاهه قائلا
انتي كلتي دا كله وعاوزه تاني
الاكل دا كله بيروح فين
هااا
نظرت له پحده قائله
انت جيبنا هنا ليه
انا عاوزه أروح
نظر لها بمكر قائلا
تروحي فين دا بيتك
نظرت له بعدم فهم قائله
بيت ايه دا متهزرش يازين
اقترب منها ببطئ قائلا
بيت جوزك يبقي بيتك ياروح زين انتي
وغمز لها بعينيه
شهقت پصدمه قائله انت بتقول ايه
جوز ايه وبتاع ايه
روحني حالا مالك لوحده
وزمانه بيسأل عليا
اخذا نفسا براحه قائلا
لو علي مالك فهو بخير ومع جدك متقلقيش انا اطمنت عليه
وانتي نايمه من التعب
ونظر لها بغيظ قائلا
اصلك تعبتي اوي من أثر النمره اللي عملتيها
ضړبت بقدمها الارض كالاطفال
قائله
عاااااا
انا زهقت منك
متقولش الكلمه دي تاني
الله
انتفض پحده ذاهبا لها
وأمسك ذراعها وضغط عليها پحده
قائلا
انتي اللي جبتيه لنفسك انا ماسك نفسي من الصبح
انطقي
مين يوسف دا
دفعته بعيدا عنها
وركضت للاعلي تبحث هنا وهنا عن غرفه تختبئ بها من غضبه
لحق بها مسرعا
وأمسكها من يدها وسحبها باتجاه غرفه ما
دخل الغرفه وأغلق بابها
والټفت لها
بينما عيناها في مكان أخر
تدور بانبهار في أنحاء الغرفه
كانت الغرفه عباره عن شقه مصغره
يتوسطها سلم يصعد للاعلي قادتها عيناها له
وكأي انثي يدفعها فضولها
كانت تفكر في اكتشافها
الا ان صوته الحاد افاقها قائلا
وهو يشمر أكمامه
ها قوليلي بقي
مين يوسف دا
كان يستند بقدمه علي السرير بينما هي ملقاه عليه تنظر بشرود
افاقت علي كلامه ودفعت قدمه
بغيظ قائله
ملكش فيه
اوعي كدا
أمسكها من يديها قائلا
هو ايه اللي مليش فيه
وعموما
زمان رجالتي عملو معاه الواجب متقلقيش
كدا كدا هعرف
واستدار
الا انها باغتته علي ظهره بيديها الصغيره
قائله
حراام عليك يامفتري ابعد عني بقي
انا مش عاوزاك
وبلمحه
وحكت له كل شئ عنه
ارتاح قلبه ولكن لا بأس من تربيتها قليلا
دفعها قائلا
متقلقيش معملتلوش حاجه
مش زين اللي يعمل كدا
وتركها وذهب باتجاه الحمام يطفئ نيران غيرته وشوقه
نظرت له بذهول تقوول بغيظ
ماشي يازين ماشي
انا اللي هبله وعبيطه
بس مااشي
لمحت بعينيها تلك الدرجات التي تفصلها عن الاعلي فقادها فضولها لها
قامت واتجهت صاعده للاعلي
حطت قدمها الغرفه
كانت عباره غرفه نوم ملكيه التصميم
فتحت فاهها من جمالها
وطلتها
كانت رائعه اقتربت وازاحت الستائر ببطئ
شهقت من
المنظر كان الحائط عباره عن نافذه
زجاجيه كبيره
تكشف عن حمام سباحه كبير ويحاوطه العديد من الاشجار بمختلف انواعها
كما أن الحمام نفسه مغلق
فلا أحد يري شيئا
كانت حديقه شبه متكامله غير تلك التي دخلو منها
المنظر نفسه مريح للاعصاب والنفس
نظرت علي الجدارن
خلفها
بكل مكان يوجد صوره لها علي مدار سنواتها الثمانيه التي غابت عنه بها
صور عديده لها ولطفلها صوره يوم تخرجها
وصوره
يوم ولادتها
وصوره تحمل بها مالك بعيد ميلاده الاول
والعديد والعديد
كانت تنظر لكل صوره ففي كل صوره كانت مناسبه وذكري
وسؤال حضر ببالها
كيف حصل عليهم زين
الټفت تنظر وراءها ولكنها شهقت بخضه قائله
زين
خرج من الحمام يبحث عنها هنا وهنا
لم يجدها كان دخل الي الحمام وقرر ان يستحم
الا انه تذكر انه لم يجلب شيئا معه خرج لجلب اشياءه من الخزانه
الا انه لم يجدها
بحث بالخارج لم يجدها
تذكر امر تلك الغرفه
صعد مسرعا وكما اعتقد
انها هنا
وقف يتأملها وهي تنظر في صورها التي جمعهم
علي مدار سنوات فراقها
يستعد لسؤالها
فجأه استدارت وشهقت پعنف من اثر الخضه
نظرت له قائله
ايه دا
انت جبت الصور دي منين
تنهد قائلا
وشرد للبعيد
في كل مناسبه كنت بتحايل علي فارس يبعتلي صوره ليكي ولابني
وساعات مكنش بيرضي يريحني فكنت بخليه
مشغول او اتحجج بأي حاجه وأخد تليفونه واشوف صوركو
كنت بجمعهم
وانا عندي امل
ان هيجي اليوم ونتجمع فيه سوا وتبقي الغرفه دي
سرنا وذكرياتنا
لم تنزل نظرها من عليه
وعادت لسؤاله
ليييييه
رد عليها قائلا
ليه ايه ياسيلا
قالت ليه احتفظت بيهم وليه احتفظت
بصوري انا بالذات
مع اني
لم يدعها تكمل اقترب منها وأمسك يديها
قائلا
عشان بحبك
بحبك من أول ما عيني وقعت عليكي في الليله المشؤمه اياها
احساسي بيكي كان دايما بيزيد
عارف يمكن تستغربي
بس يومها صدقيني مكنتش عارف بعمل ايه
سامحيني ياسيلا
دفعته بعيدا عنها قائله
بحزم
لا
وفي داخلها امشي بقي يازين
اجمدي بقي ياسيلا
يااارب يارب مش عاوزه اضعف
تركها ونزل حيث اتي
اما هي ارتمت علي السرير
قائله
لنفسها
اه ياقلبي انا ليه ضعيفه كدا
معقول حبيته
لالالا مش ممكن
مش ممكن أبداااا
انتهي من حمامه وخرج مرتديا ثيابه
كان سيخرج لينام بغرفه أخري الا انه ضحك بمكر قائلا
ماشي ياسيلا
انا هخليكي تقولي حقي برقبتي
وتقولي بحبك
يازين
صعد مره أخري
وجدها واقفه تزفر پحده
نظرت له بغل قائله
ايوا ايوا
استحميت وغيرت وانا بقي اۏلع مش كدا
نظر لها بعدم فهم وقال
ازاي يعني وانا ماسكك مافي بدل الحمام عشره
في البيت
ضړبت بقدميها الارض وقالت بس مفيش هدوم
فهم عليها واقترب وامسك بخديها
قائلا وهو يهزها كالاطفال
ومين قال ان مفيش هدوم ياسوسو
واقترب من باب غير مرئي
وفتحه بهدوء
كان عباره عن غرفه أخري
أخذها من يديها
وذهب بناحيه الخزانه وفتح بابها فاڼصدمت من كم الملابس النسائيه التي بها
نظرت لها پصدمه
وسرعان ما تحولت نظرتها لعدائيه
ولكنه باغتها قائلا
والله بتاعتك انتي انا نقتها قطعه قطعه
حتي شوفي واظهر لها التيكت الخاص بإحدي القطع
هدأت حدتها ولكنها وقفت امامه تهز قدمها بتوتر وقالت
انت ناوي تحبسني هنا كتير
نظر لها بلا مبالاه قائلا
والله انتي غلطتي ولازم تتأدبي يازوجتي العزيزه
زفرت پعنف وقالت
يعني اد ايه يعني
ادعي التفكير وقال
يعني مش اقل من شهر
صدمت وصړخت قائله
شهر شهر ايه انت اټجننت يازين وشغلي
ومالك
اغتاظ منها وقال
لا انتي تنسي الشغل خالص الشهر دا
وابنك هجيلك كل جمعه