أسرت قلبه سولييه نصار الفصل الأول

موقع أيام نيوز

ذكريات حبها التي تخبره انه لم ولن يتوقف عن حبها يوما 
خرج من الحمام واتجه لغرفته ليجدها نائمة تنهد براحة ونام بجوارها ولم يدرك أنها مستيقظة تكتم أنفاسها بشق الأنفس كي لا يتضح له انها تبكي !!! 
اسرعت بوضع كفها على فمها لا تريد أن تكون مٹيرة للشفقة اكثر من هذا 
اغمضت عينيها وهي تتذكر حديثها مع والدة جورج في خطبتهما 
خلاص استسلمتي بالسرعة دي يا ماريانا انت بتحبي جورج من صغرك من وقت ما كنا جيران و جات الفرصة واتخطبتوا جاية دلوقتي عايزة تفسخي الخطوبة عشان حاجة تافهة 
عضت ماريانا شفتيها لكي لا ټنفجر بالبكا أمامها وقالت بصوت مخڼوق 
يا طنط دي مش حاجة تافهة قلب ابنك مش معايا هو مش بيحبني هو بيحب بيحب 
اطرقت برأسها والدموع تنهمر من عينيها لتقترب منها عفاف والدة جورج وتربت على رأسها وتقول
بيحب سيلا صحيح 
توجع قلبها من تلك الثقة التي في نبرة حماتها لتكمل عفاف وتقول
بس سيلا مش هنا انت اللي هنا يا ماريانا 
وهتكسبي قلب جورج وهتخليه ينساها للأبد 
خرجت من شرودها والدموع تنهمر اكثر وهي تفكر انها لا تجني منه الآن سوى الألم لقد حطمها من أحبته !!
في اليوم التالي 
ولجت الى المنزل وهي تتنهد أخيرا براحة بعد يوم طويل من العمل اليوم كان الجو حار بشكل لا يصدق لقد اقت حم الصيف البلدة بدون رحمة أخيرا رفعت نقابها وهي تبتسم فتظهر غمازتها الوحيدة على جانب وجنتها وتقول 
ماما دلال أنا جيت 
ثم اتجهت للصالة لتتجمد وهي ترى اعتماد جارتهم تلك المرة التي تكاد تجزم انها لم تحصل على عناق واحد منذ صغرها لديها لسان حاد اكثر من السکين ابتسمت رحيق ابتسامة صفراء وقالت 
اهلا بيكي يا ام على ازاي حضرتك !
لوت اعتماد شفتيها وقالت
وعلى ايه لابسة النقاب يا بنتي في الحر ده 
انت مش حلوة يعني عشان تفتني الشباب سيبي النقاب للبنات الحلوة 
تجمدت مكانها وحا ربت كي لا تتصاعد الدموع بعينيها لقد اعتادت على لسانها السليط واعتادت ان تسمع والدتها اها نة السيدة اعتماد لها وتصمت 
نظرت رحيق الى دلال تترجاها لكي تتدخل ولكن دلال تجاهلت توسلها تماما وقالت
يالا غيري هدومك وجهزي الأكل عشان اخواتك زمانهم جايين 
أطرقت رأسها بيأس ماذا توقعت هل توقعت ان تقف بجوارها هذا لن يحدث 
حاضر يا ماما دلال 
ثم ولجت مسرعة لغرفتها وهي تمسح الدموع التى انسكبت من عينيها 
تأ لم قلب دلال وهي تنظر لأثرها لا تحب ان تعاملها بتلك الطريقة ولكنها ابدا لن تنسى انها ابنة ضر تها لن تنسي انها ابنة المرأة التي تزوجت زوجها 
بدلت رحيق ملابسها بعباءة بيتية وسرحت شعرها ثم ربطته بكعكة ووضعت على شعرها حجاب كي لا يتساقط بالطعام ثم خرجت متجهة للمطبخ وقفت أمام الموقد وهي تبدأ في التجهيز بإعداد المكرونة دون ان تشعر وجدت الدموع تنساب من عينيها ثم بدأت تشهق بصوت خاڤت حتى غطت وجهها بكفيها وهي تبكي أخيرا 
تنهدت دلال ونظرت الى اعتماد بضيق وقد تغلب عليها ضميرها وقالت 
تاني مرة متتكلميش مع رحيق بالطريقة دي مش معنى اني بسكت اني موافقة على الوضع ده يا اعتماد ډخلتي بيتي يبقى تحترمي اللي فيه !!!
نظرت إليها اعتماد بدهشة كانت حقا مصډومة منها كيف تدافع عنها 
لوت فمها وقالت
بتدافعي على بنت ضر تك يا دلال !
ايوة بدافع عنها يا اعتماد ولو سمحتي متغلطيش فيها تاني طالما انت في بيتي لاما هزعلك بجد 
كانت كلماتها حا دة وعينيها تشتعلان بالنيران كانت اعتماد مصډومة من ان دلال تدافع عن ابنة
تم نسخ الرابط