رواية كاملة بقلم منى عادل
صحيت بدري أحضر الفطار لما جهزت الصينية خدتها على أوضة جوزي
خبطت شوية بعد دقيقة الباب فتح
صباح الخير أنا حضرتلك فطار إنما إيه يستاهل بوقك
بصتلي بسخرية وهي بتقول إنتي إتجننتي بقا عايزاني أكل من إيدك و أنا إش ضمني إنك مش حطالي فيه حاجة
بلعت ريقي و الدموع إتجمعت في عيني و أنا هكون حطالك فيه إيه يعني
مسحت على بطنها وهي بتبتسم بخبث يمكن من غيرتك تحطيلي برشام عشان تسقطيني مثلا
أنا الله يسامحك يا جيهان أنا هعمل كده ليه بس ده انا مصدقت إن ربنا أذن ييجي الواد الي كنا متمنينو
جيهان كانت هترد عليا قبل ما يقاطعها صوته من وراها
صباح الخير يا عبير
قالها جوزي الي كان طالع من الحمام وبينشف شعره
ياسر الله ريحة الفطار تفتح النفس تسلم إيدك يا حبيبتي
عبير بإبتسامة الله يسلمك
جيهان وهي ماسكة مناخيرها و بتتكلم بقرف افف أنا معدتي قلبت لما شميت ريحه الأكل دي
ياسر معلش يا جيجي تلاقيها من أعراض الوحم
جيهان بقرف معرفش بقا بس أنا مش عايزة ألمح الأكل ده قدامي
ياسر بسرعة حاضر ياقلبي بس إنتي لازم تاكلي عشان تتغذي إنتي و الي في بطنك
جيهان اه أنا كنت بكلم ماما من شوية و قولتلها إني نفسي في أكلة من برة عشان مش قادرة أشم الأكل و هو بيطبخ و هي قالتلي إنها هتيجي بعد نص ساعة و تجبلي معاها الفطار
ياسر وكان لزمته إيه بس تقولي لأمك و تتعبيها إنتي عارفة إن عبير مكانتش هتتأخر عليكي بحاجة ولا إيه يا عبير
عبير بإبتسامة طبعا أنا كنت هعملها أي أكلة تطلبها
جيهان مردتش على كلامهم وبعدها بشوية مسكت راسها اه إلحقني يا ياسر أنا حاسة إني دايخة
ياسر وهو بسندها بلهفة ألف سلامة عليكي ياقلبي تعالي و إرتاحي عبير بعد إذنك إعمليلها كوباية عصير
عبير اه حاضر
دخلت المطبخ وسمحت لدموعي إنها تنزل وقتها حاولت أكتم شهقاتي
أنا إبقى عبير وعندي 35 أنا و ياسر متجوزين بقالنا 15 سنة بس عشان أنا مبخلفش طلبت منه إنه يتجوز تاني رغم رفضه في البداية لأنه بيحبني لكني أصريت عليه مش عايزة يبجي اليوم الي يندم على قراره فيه ويكرهني لأني كنت سبب حرمانه إنه يبقى أب جيهان تبقى ضرتي الي إتجوزها من ست شهور ودلوقتي هي حامل في الثالث
عملت كوباية العصير و روحت إديتولها بعد شوية أمها جت و جابت معاها أكل لبنتها و بعدها بشوية ياسر راح على شغله و أنا سبتهم مع بعض وروحت على المطبخ بس إتفاجئت بأمها بعد شوية دخلتلي و هي متعصبة
بقولك إيه يا حبيبتي كهن النسوان الي إنتي بتعمليه على جوزك ده ميمشيش عليا
عبير مش فاهمة حضرتك تقصدي إيه
أم جيهان أنا عارفة إن بقالك فترة بتخططي إزاي تسقطي بنتي و أخر مرة لما كبيتي الصابون على الأرض عشان تتزحلق وتقع
عبير پصدمة أنا وكملت بدموع أحلفلك بإيه إني كنت بنضف يومها و كنت منبها عليها متخرجش و..
أم جيهان بقولك إيه خليلك الشويتين دول إعمليهم قدام جوزك ماشي أنا بحذرك لو أي حاجة حصلت لبنتي أنا هحملك المسؤولية ووقتها مش هرحمك
خرجت وسابتني مصډومة جريت على اوضتي و إنفجرت في البكا إزاي يفكرو يتهموني بحاجة زي دي هما فاكرين إني عشان انا إتحرمت من الخلفة هكره لغيري الخير
فلاش باك
أول ما بنتها إتجوزت كانت طايرة من الفرحة عرفت بعدها أنهم كانو فاقدين الأمل أنها تتجوز لما وصلت سن
30 عشان كده مكانوش ممانعين جوازته الأولى
و كانت بتوصيني عليها أعاملها زي أختي و جيهان كمان كانت بتعاملني كويس لحد ما عرفنا بحملها و هما أسلوبهم أتغير معايا 180 درجة و بتتلكك عشان تتخانق معايا حتى ياسر لاحظ معاملتها معايا و كان موجود لما مرة شدت معايا في الكلام لأنه شاف أزاي هي لي بدأت وقف في صفي وطلب منها تعتذرلي وهي إتغاظت أكتر
و أستمر الحال ده لأيام لحد ما فيوم كانت خارجة من أوضتها ووقعت جريت عليها وطلبت لها دكتورة ولما جه ياسر من الشغل و أمها جت تتطمن عليها لقيت جيهان إنفجرت بالبكاء وبقت تتهمني أن أنا حطيتلها الصابون على باب أوضتها عن قصد عشان توقع و تسقط لأني غيرانة منها لأنها حامل و أنا لا أمها صدقتها وبدأت تحسبن عليا و ياسر قالهم إن أنا مستحيل أفكر أأذي حد و أكيد الي حصل ده مجرد حاډث و لما أمها مشيت زعل منها لأنها إتهمتني بحاجة زي دي بدل ما تشكرني لأني أنا الي كنت واقفة معاها وساعدتها لما وقعت و يومها جه بات معايا وطلب مني مزعلش رديت عليه بهدوء قولتلو إني عذراها لأنها خاېفة على أول حملها و هي مش عارفة بتقول إيه بسبب الهرمونات الفترة دي
ياسر بإبتسامة ربنا يكملك بعقلك يا روحي
باك
مسحت دموعي و روحت حضرت الأكل قبل ما ياسر يرجع من الشغل
لما رجع قعدنا و إتغدينا كانت جيهان مطلعتش من أوضتها بحجة إنها لسا تعبانة و هو لاحظ إن أنا متضايقة لما سألني قلتلو مفيش حاجه بعد الغدا راح ينام ساعتين زي ما هو متعود
و أنا بغسل المواعين حسيت بخربشة في الباب برة رحت أشوف مين لما فتحت الباب لقيت ست كانت لابسة عباية سودة و مغطية وشها اول ما الباب إتفتح طلعت جري
لقيت كيسة غريبة مرمية عند باب البيت أول ما شلتها أشوف فيها إيه لقيت جيهان خرجت ورايا وفضلت تصوت و أنا مصډومة
جيهان يا لاااهوووي إلحقني يا ياسر تعالا شوف مرتك بتعمل ايه..
ياسر قام مخضوض وراح جري على برة لقى جيهان بتصوت و ماسكة في عبير و الجيران بيحاولو يحشوها عنها
قام فرقهم عن بعض و هو بيقول پغضب إيه الي بيحصل هنا ده
جيهان وهي بتحاول تمسك عبير من شعرها سيبني عليها الحرباية دي بقا عشان معرفتيش تأذيني طول الفترة دي جاية تعمليلي عمل يا واطية
ياسر پغضب إيه الكلام الي بتقوليه ده إنتي إتجننتي
وهنا إتكلمت وحدة من الجيران الي ملمومين أنا فعلا لما كنت نازلة شفتها واقفة مع وحدة منقبة أول ما شافوني عبير إتوترت و الست طلعت جري من هنا بعد ما إدتها الكيسة الي في إيدها دي
ياسر بصلها بحدة لأنه عارف إنها وحدة شړا نية وپتكره عبير من زمان
مسك مرتاته الإتنين و دخلهم للشقة و سأل كل وحدة عن الي حصل
عبير بدموع أنا كنت بغسل المواعين لما سمعت صوت خربشة برة كنت فاكرة إن فيه حد جي لنا روحت فتحت الباب لقيت وحدة أول ما شافتني طلعت جري إستغربت تصرفها و كنت هقفل الباب لما لمحت كيسة عند الباب كنت هفتحها أشوف فيها إيه قبل ما ألاقي جيهان بتصوت ورايا ولمت علينا الجيران
بص لجيهان الي كانت رافعالها حاجبها شوفو الكهن.! وبصت لجوزها وهي بتتكلم بعصبية أنا كنت طالعة أشرب مية لما لقيت السهونة دي عمالة تتودود
مع وحدة عند الباب وبتقولها عملتي الي إتفقنا عليه و التانية
ترد عليها تقولها كله