خلف الأسوار بقلم أسماء جمال

موقع أيام نيوز


فا اخذته واخذت مفاتيح سيارتة ايضا
و بعدما اغلقت باب العيادة من الداخل بالترباس..
دخلت سريعا علي المطبخ ومعي القاطع
وذهبت سريعا وتسللت لغرفة العمليات
التي كان بها اثنان من الاطباء
وقمت بمباغتة واحد من الاطباء
اللذان كانا يعدان للعمليه 
وطبعا كان لازم يتوفر عاملين في مهمة الانقاذ 
عامل المفاجئة ...
وعامل السرعة ...
وامسكت باحد الاطباء
فاياريت نسمع الكلام عشان نخرج كلنا من هنا بالسلامة..
وطلبت من ذلك الطبيب الذي كنت 
ان يطلب من مساعدة ان يحمل عادل من علي السرير
ويجلسة علي الكرسي المتحرك 

وبالفعل قام الطبيب الاخر بطاعة الاوامر
وحمل عادل واجلسة علي الكرسي
وكان حينها عادل ما زال فاقدا الوعي ..
وطلبت منه يخرج بالكرسي ويضعة بجانب باب الغرفة
ويعود هو لغرفة العمليات وحده بعد ذلك ..
وبالفعل قام بما طلبته منه سريعا
ثم خرجت بظهري باتجاه باب الغرفه
وانا مازلت بذلك الطبيب في قبضتي
وعندما وصلت للباب
هددت بانة لو جاء اي منهم خلفي
ساشعل المكان واحولها لجهنم
ثم خرجت بعدما القيت بذلك الطبيب علي الارض واغلقت عليهم الباب من الخارج..
وكانا يقفان خائڤان
من ان اشعل اي ڼار
وخصوصا وانهم بدءوا يشعروا بالاختناق من شدة الغاز
وقمت انا سريعا بجذب الكرسي بعادل
بسرعة لاخرج به من المكان في الحال
وقد قمت بجذب احدي الملايات من علي احدي الاسرة
وذلك لان عادل كان تماما
وكان لابد ان استر اثناء خروجي به
من المبني للذي يتكون من طابق ارضي مرفق به جراج ..
وبعد ان خرجت من المبني وجدت امامي السيارة
التي يمتلكها سرنجة
وكانت بالجراج
فا ذهبت باتجاهها سريعا وانا ادفع عادل بالكرسي المتحرك
وبعد ان استطعت ان افتح سيارة سرنجة
بالمفتاح الذي اخذته من علي مكتبة
وبسرعة وضعت عادل في الخلف
وركبت انا السياره سريعا وانطلقت بها في سرعة البرق...
وبعد شوية وجدت وجدت موبيلي بيرن
وكان المتصل هو سرنجة
وطبعا هو بيرن عليا لانه اكتشف الي انا عملتة..
فا قمت باغلاق الموبيل وذهبت بعادل لاحدي الاماكن الهادئة علي البحر
واخذت انتظر ان يفيق عادل من البنج
واخذت انتظر بالساعات وعادل لم يفق بعد
لدرجة اني قد تخيلت بانه قد دخل في غيبوبة
لان قلبه ما زال ينبض ولكنه لم يفيق بعد
ولكن بعذ قليل وجدتة بدء يفتح عيناه ويهذي ببعض الكلمات
وكان بدء ان يفيق
في تلك اللحظة بدء يعود لعادل انتباهة
واخذ يتقيئ وبعدها نظر الي نفسة وهو يسالني
قال..انا فين 
وفي تلك اللحظة
اخذت اهدئي من روعة وشرحت له كل ما حدث
ثم وجدته بدء يتذكر
قال..ايوه فعلا انا اخر حاجة فاكرها
ان سرنجة اتصل بيا وقالي تعالي بسرعة عشان عايزك
ولما روحتلة لقيتهم بيكتفوني وحقننوني بحقنة في ذراعي
طبعا انا صحيح انقذت عادل من مۏت محقق لكن للاسف
عادل مش هينجو من ايد سرنجة بسهوله
وعشان كنت عارف ان عادل في خطړ
طلبت منه انه يشوف حد بعيد عن سرنجة من اقاربة
ويهرب اليومين الجايين عنده
لان سرنجة مش هيسيبة الا لما يوصلة وېقتلة
المهم اتصل عادل باختة وطلب منها تجيب له لبس 
وتجيب معاها امه طبعا
اوتجهز نفسها للسفر هي وامها للسفر
ومتقولش لحد هي مسافره اصلا
وبالفعل اخذ عادل امه واختة
وسافر بهما لاحدي القري عند احد اقاربهم
وعدت انا لاواجه سرنجة..
وعندما عدت للمنزل..
كان سرنجة قد اشاع بانني قد سړقت سيارته واحدثت تخريبا بالعيادة 
وهربت...
لكن عودتي ازهلت الجميع
ولسؤ حظه انني قد وجدت الجميع بالمنزل
بعد عودتي وكان معهم سرنجة..الذي خشي ان افضحة في وسطهم
واول ما دخلت اخذ يسبني 
لولا ان ابعده عني شريف اخويا
ولكنه اخذ يسالني بسخرية
قال..ولما انت حرامي وسړقت عربيتي
وعيادتي ايه الي رجعك
قلت..في ايه بس مالك يا ابو السيييد 
واحد صحبي كان تعبان واستلفت سيارتك شوية عشان اوصله بيها للمستشفي وارجع مكفرتش يعني
ثم اضفت
قلت ..وبعدين سيارتك واقفة بره اهية عروسة وناقصها العريس وادي مفاتيحك يا عم
نظر سرنجة الي بغيظ
وهو يقول ..ماشي بس مش هعديهالك يا.......بلال
وبعد الموقف ده
 

تم نسخ الرابط