للحب جنون

موقع أيام نيوز

 

من جلال 

لتنظر كشماء الى ركن قائله

طلقنى يا ركن أنا بكرهك وبكره كل عيلة الفهداوى

وقف الجميع مصډوم من قول كشماء

صامتين 

ليفيقوا على جذب ركن ليد كشماء بقوه لتسير خلفه تتألم من شده لها من يدها التى تؤلمها 

بمنزل النمراوى

جوار السلم الداخلى للبيت

وقفت كامليا تتدلل على كريمه وتطلب منها شىء

لترفض كريمه وتقول لها لأ وسيبينى أطلع ألبس علشان ألحق شبكة بنت خالك 

لتتركها كريمه وتصعد على السلم

لتقرر كامليا اللحاق بها

كانت بمنتصف السلم أيه تنزل لتأتى لها تلك الفكره الخبيثه قد تخسر شىء لكن ستكسب بالمقابل كل شىء

صعدت كريمه بالأعلى

بالمنتصف أيه 

وبالمقابل كامليا

لتترك أيه نفسها تسقط من على السلم حين أقتربت منها كامليا

لتصرخ وهى تتقلب على درجات السلم

لتبقى على أخر درجه وتقول قبل أن تغيب عن الوعى كامليا هى الى وقعتنى من على السلم بقصد 

ليسمع سعد حديثها ليجن جنونه وهو ينظر الى ايه التى ټنزف ثم ينظر كامليا التى تقف تهز رأسها بالنفى

البارت أهو طويل ومليان أحداث علشان محدش يقولى الأحداث واقفه

أه نسيت أعرفكم

حاقد 

خطيب كامليا 

وخطيب كشماء 

المستقبلى حسب الموقف مع مين

هو الضلع التالت للمتشردتين وأخوهم بالرضاعه بس الاستغلال بقى

الروايه فى الاجزاء الأخيرة ولسه معرفش هيبقى كام بارت فاضلين بس معتقدش هتعدى 30جزء 

البارت الجاى بعد بكره فى نفس الميعاد

يتبع 

دومتم سالمين وأحبائكم

السادسه والعشرون 26

بمنزل الفهداوى

صاعقه أصمت قلبه قبل أذنه لم تستطيع ساقيه تحملها ليجلس على مقعد خلفه 

ينظر الى سلطان بلوم ليذهب أليه أيبو سريعا يقول

جدى مالك أنت كويس تحب أطلبلك دكتور

رد الجد وهو ينظر الى سلطان لأ أنا كويس وبخير بخير جدا 

تبسمت نجلاء بخبث وأيضا شيماء التى تنظر لها لكن أخفيا بسمتهن 

حدث ما كانت تخشى منه ركن يعشق كشماء

كشماء سترحل مره أخرى بعيدا عنه

صعب عليها قلب ولدها الوحيد الذى أعلنت من يحبها أنها تكرهه أمام الجميع هى محقه فلا أحد يتحمل أن يبقى فى مكان شعر

فيه بالأهانه وأن كنت تحملت أهانه أكبر يوما من أجل ركن فغيرى ليست مثلى لتتحمل

على شارد زوجته التى أحبها يوما لم تكن سوى أمرأه تريد السيطره فقط حتى ولو على حساب أن تقصى أو ټحرق من يقف أمام هدفها وكذالك أبنته الطامعه فى قلب ليس لها حائر بين كل هذا

كشماء أعلنت كرهها للجميع دون أستثناء لأحد هى محقه

أيبو الذى يقف جوار جده مذهول من ماضى لم يكن يعرفه ومذهول أكثر من رد فعل كشماء الذى أنهى كل الطرق للعوده والبدء من جديد

سلطان متضارب المشاعر بين الحقد والسعاده

بالاعلى 

دخل ركن بكشماء التى تتألم من مسكة يده القويه ليدها المحروقه قاومت أن يتركها لكن تألمها جعلها تستسلم للسير خلفه

دفعها بقوه لولا أنها تمالكت لسقطت أرضا أغلق الباب خلفه پعنف كبير 

وقف ينظر لها بجمرات عيناه

بينما كشماء نظرت ليدها لتجد بعض الفقعات التى بيدها قد جرحت تشعر پألم حارق للغايه

الصمت والأنفاس العاليه هو السائد لدقائق الى أن تحدث ركن قائلا أرتاحتى أما قولتى بكرهك وطلبتى الطلاق قدام العيله

رفعت رأسها تنظر أليه قائله أيوا أرتحت ونفسى تنفذ طلبى بس واضح أنك كمان كنت عارف الورد بتاع الماضى محستش أنك أتفاجئت وأكيد يمكن موافقتك على جوازنا كان من ضمن مخطط أنك ټنتقم لأبوك من بنت الى كان السبب فى سجنه أما تخليها تحت سيطرتك وتحكمك

نظر بتعجب قائلا مشمتفاجىء من تفكيرك لأن الى تقول

لجوزها قدام العيله كلها أنها بتكرهه أكيد لازم أتوقع منها أى شيء طالما بتلغى عقلها ما بتفكرش فى معنى كلامها

لتقول كشماء خلاص طلقنى وأرتاح منى من عقلى الى مابيفكرش أنا كارهه كل حياتي هنا أنا أتجوزتك من البدايه بالڠصب وأنت عارف كده وأنت كمان كنت مڠصوب على جوازك منى خلينا ننهى الجوازه دى وكل واحد يروح لطريقه أنا كارهه وجودك فى حياتى من الأول 

نظر ركن مټألما يتمنى أن تصمت لكن هى تزيد فى أظهار كرهها كان سينطق تلك الكلمه التى تريدها

لكن 

رنين هاتفه ألجمها بلسانه

ليخرج الهاتف من جيبه كان سيغلقه ولكن رد

بتعجب 

خير من زمان مطلبتنيش

ليرد الأخر خلينا نتقابل بعد ساعه

ليقول ركن بعد ساعه هكون فى المصنع أستنانى

أغلق هاتفه وأتجه الى الباب ليغادر

لكن قالت كشماء رايح فين قبل ما ترد على طلبى

نظر لها ركن قائلا أنتى بتقولى أنك پتكرهني وكمان أنى كنت بنتقم لسجن بابا بسبب أبوكى صح 

ردت بعناد أيوا أنت أكتر شخص فى حياتى بكرهه

ليرد ركن ببرود يبقي خلى كرهك ينفعك وېحرق قلبك كمان وأنتقامى أنك هتفضلى على ذمتى وأنسى أنى أطلقك وكمان ممنوع تخرجى من البيت وممنوع تحتكى بأى حد من الى فى البيت ويا ريت تفضلى فى الأوضه متخرجيش منها

لترد كشماء بغيظ ليه هو أنا محپوسه محدش يقدر يحبسنى 

ليرد ركن بتحدى أنا أقدر أحبسك وهتعرفى مين هو ركن الدين الفهداوى علشان تبقى تكرهينى على حق

ليخرج صاڤعا الباب خلفه بقوه

وقف أمام الباب يلتقط أنفاسه العاليه كأنه كان بمارثون كلماتها كانت طعنات تتجه لقلبه قبل عقله

هى بالداخل جلست على أحد المقاعد تشعر پألم كبير ليس من حړق يدها ولكن حړق قلبها لكن لن تضعف ولن تجعل غيرها يتحكم بها

لتقرر أن تغادر هذا المنزل قبل أن يعود ركن

وقف ركن بسيارته أمام حراس البوابه قائلا بقوه الست كشماء ممنوع تخرج من البيت لا لوحدها ولا مع أى حد مفهوم أنتم المسئولين قدامى

بعيادة تلك الطبيبه النسائيه الخاصه

وقف سعد وجواره والده وعمه

لتخرج الطبيبه بعد وقت

أقترب سعد منها قائلا بتوجس آيه أخبرها أيه

ليقول سعد بترقب طيب والجنين

لترد الطبيبه بأختصار للأسف الجنين مش موجود

أنصدم سعد وأغلق عينه من الخبر السىء

لتأتى مساعدة الطبيبه لو سمحتى يا دكتوره فى واحده من الستات بره شكلها تعبان قوى وشكلها

هتولد

لتتركه الطبيبه ولكن قبل تتركه قالت المدام تقدر تخرج عالمسا ولازم تخلص كيس الډم والمحلول وياريت الراحه التامه وتبعد أن أى شىء يعصبها الفتره دى علشان حالتها النفسيه متزيدش سوء

تنهد سعد بحرقه ليأتى من خلفه والده مربتا على كتفه قائلا ربنا يعوض عليك آيه أكيد هتبقى حالتها النفسيه سيئه لازم تكون قوى علشان تقدروا تعدوا الخساره دى 

بمنزل النمراوى 

جلست كامليا بغرفتها على الفراش تتذكر مذهوله ما قالته آيه هى كذبت لما كذبت هى رأت آيه تنزلق بأرادتها ولكن لما أتهمتها بتلك الچريمه النكراء 

تذكرت نظرة سعد لها الذى صدق حديث زوجته

دخلت كريمه عليها الغرفه

لتقول لها أيه الى مقعدك كده أنتى هتستسلمى لكدبها دافعى عن نفسك 

لترد كامليا أنا مش عارفه هى عملت كده ليه

لترد كريمه عملت كده علشان نفسها أنك تمشى من هنا هى زى تيسير وكمان أوهام أمها صنعتها فى خيالها أنها لازم تكون ست الكل والسيده الأولى للعائله 

لتقول كامليا وعلشان كده تضحى بجنينها بالسهوله دى

لترد كريمه الطمع بيعمى القلب والعقل وآيه طماعه فى كل حاجه فى المال والسلطه وكنت متوقعه منها تعمل حاجه زى دى صحيح موصلش تفكيرى أنها ترمى نفسها من على السلم وهى حامل بس كنت عارفه أنها بتخطط أنها تبقى فى موقف ضحيه والكل يتجمع حواليها 

فوقى ودافعى عن نفسك وبعدين علام راجع المسا

فى المساء 

دخل علام الى المنزل عيناه تبحث عن كامليا بالمنزل لم يراها البيت به هدوء غريب وهذا ما أدهشه 

قابل أحدى الشغالات ليقوم بسؤالها البيت هادى كدا ليه فين جدتى وكمان فى الست كامليا

ردت الشغاله بأحترام الحاجه رقيه فى أوضتها والدكتوره كامليا فى أوضتة سيادتك 

تعجب أكثر أحتار لمن يذهب أولا

شوقه لرؤية كامليا غلبه وقرر أن يذهب أليها لكن قبل أن يصعد أليها 

كان سعد يدخل وهو يحمل آيه وخلفه والده وعمه ومعهم والدة آيه ومعها والداته أيضا 

أقترب منهم يقول بتوجس فى أيه آيه مالها

صمت سعد 

لتقول والدة آيه أسأل مراتك بنتى أجهضت بسبب مراتك

صدم علام من قولها

نظر لسعد ليراه يخفض عيناه وصمت والدايه وعمه كان كفيل بتأكيد ما قالت والدة آيه 

تركهم سريعا وصعد الى كامليا

دخل الى الغرفه ېصفع الباب ليجد كامليا تجلس على أحد المقاعد

 

 

لا يبدوا عليها شىء

تعجب من منظرها غير المبالى

ليقول أيه الى

حصل 

لترد كامليا محصلش حاجه

قال علام وأجهاض آيه والكلام الى سمعته أنك السبب 

ردت كامليا هتصدق الى هقوله ولا هتعمل زى سعد وأمك وتيسير وتصدق كڈب أيه 

نظر علام بتعجب من برود كامليا قائلا يعنى فى شهود كمان بس أتفضلى قولى دفاعك 

لتنهض كامليا من على المقعد تقول أنا ما لمستش أيه ولا جيت قربها أنا كنت طالعه السلم وراء ماما كنت بطلب منها طلب وهى رفضت وسابيتنى وطلعت قولت أحصلها وأتحايل عليها بس أيه كانت نازله عالسلم ووقت ما قربت منها شوفتها وهى بتسيب نفسها علشان تقع من على السلم 

ليقول علام وآيه هتعمل كده ليه وهى حامل وأكيد

عارفه أنها فى حركه زى دى ممكن تخسر جنينها

لترد كامليا معرفش بس آيه من قبل ما نتجوز ومن أول يوم جينا هنا فيه وهى كانت دايما معاملتها لينا بأستعلاء كأننا دخلاء عليكم وزاد لما خطبتني وحتى لما رجعنا من سهل حشېش قالت لى أنها عارفه أنى أنا وانت مش أزواج وقعدت تقولى كلام فارغ وأنا راوغتها وأكدت لها أننا أزواج طبعيين حتى قالت على كيس الډم الى كان فى التلاجه أيه خبيثه حاولت أنها تبين أنها صاحبة قلب طيب بيحب الجميع بس هى عكس كده تماما وأنا أتأكدت النهارده الى تستغنى عن حته منها علشان أنها تبين الى قدامها أسوء أنواع البشر تكون أيه غير حقيره

ترك علام الغرفه دون رد وخرج

بغرفة سعد دخل علام قائلا كامليا بيتقول أنها مش السبب وأن آيه هى الى سابت نفسها توقع عالسلم

لتبكى آيه بحرقه أنا الى سيبت نفسى أقع ليه عايزه أموت جنينى ولا ممكن أموت أنا كمان فى حركه زى دى

دخلت الحاجه رقيه الى الغرفه تقول كل ده نصيب وكان هيحصل أنا واثقه أن كامليا عمرها ما تعمل كده بس الموضوع خلاص خلص وأنتهى وربنا يعوض على سعد وأيه وكل واحد يروح أوضته وأنتى يا أحلام أطمنى على بنتك

 

تم نسخ الرابط