ساره مجدي
مصطفى القديم اللى بيريل قدام جمالك تبقي غلطانه
اقترب منها خطوه واحده فقط و اكمل قائلا
غرقتيني فى بحر عنيكي و قدرتي تلفى حوليا زى الحيه لحد ما دمرتيني و ډمرتي عيلتي لكن لو فاكره ان ليكي لسه تأثير عليا تبقي غلطانه
صمت لثوان يستمتع بنظراتها المصدومه التى تتحرك بسرعه و توتر ابتسم بشماته و اقترب منها و قال
أنت طالق يا رقيه طالق طالق
و فى خلال لحظات الصدمه التى احتلت الجميع معادا غسان الذى يجلس فى احد الاركان عيونه ثابته على نوار التى لا تهتم لوجوده و لا نظراته التى تعيد اليها القليل من كرامتها المهدوره و التى استباحها هو بأسم الحب اذا فليجرب ذلك الاحساس و ليرى ما كانت تراه
الټفت مصطفى ينظر الى الجميع و قال
البيت ده بيت بركات و اللى هيفضل فيه هما ولاد بركات و احفاده الخاېن ملوش مكان بنا و الغدار و اللى كاره الخير لينا ملوش مكان
بنا
ثم نظر الى حلم و قال بأقرار
وجود راغب فى البيت ده قرارك يا حلم لانك الاولى منه انك تفضلي فى البيت ده زى ما قرار وجود غسان فى ايد نوار
اقتربت حلم من رقيه و قالت بأبتسامه شامته
حق امي رجع لما عمي رماكي دلوقتي زى ما ابويا رما امي زمان و حق اختى رجع و ابنك راكع تحت رجلها يتوسل حبها و رضاها و انها تفضل معاه
اقترب راغب و ضم امه الى صدره و هو يقول
مش هسمح لك تهيني امي
نظرت اليه حلم و قالت
تقدر تاخدها و تمشي من هنا البيت ده مبقاش بيتكم
لينظر اليها بتحدى و قال
يلا يا امي
ثم نظر الى جنه و قال بأمر
يلا يا جنه اطلعي لمى هدومنا و هدوم امي
نظرت اليه جنه و قالت
انا فعلا هطلع الم الهدوم بس هدومي و عايزه ورقه طلاقي توصلني على البيت بابا
ليقطب جبينه بحيره و قال پغضب
طلاق ايه ايه اللى انت بتقوليه ده انت اټهبلتى
ابتسمت بسخريه و هى تقول
معتقدش ان قلبك هيوجعك لما طلقني و لا هتركع قدامي تتحايل عليا علشان افضل معاك انا مش فارقه معاك اصلا يا راغب و لا هفرق اصلا
ثم نظرت الى حلم التى تنظر الى بأعتذار و رجاء وقالت
اديني فرصه ارتب اوراقي و افكاري انا مش عارفه اشوف مين صاحب حق و مين مظلوم و مين ظالم انا مش شايفه دلوقتي غير انى انا اللى مظلومه وسطكم و انضحك عليا
وقبل ان تتحرك خطوه واحده دوت صرخه عاليه ولحقتها صوت سقوط و دماء كثيره ليشعر الجميع بالصدمه و تحولت النظرات الى خوف واحساس جديد بالخساره
تمت