محمد طه

موقع أيام نيوز

واتدفنو قدام عنيا.. ف الليله دي.. أنا كنت راجع من السفر.. وقولت أعمل لصاحبي مفاجأه.. رحت الفيلا لقيت البوابه مفتوحه والبواب مش موجود.. خۏفت دخلت أجري على جوه وأتصدمت.. لما شوفت نعمان البواب ومراته دابحين صاحبي ومراته.. من الصدمه إتشليت..ما بقتش عارف أتصرف إزاي.. وبعدين شوفتهم وهما پيدفنوهم.. وبعد كده أخدو كل حاجه حتي إبنهم أخدوه.. واللي خلاني ما بلغتش.. إن ف الليله دي من اللي شوفته..فقدت النطق خمس سنين.. بعد كده اتعالجت وقررت إني آخد بالي.. من إبن صاحبي لحد ما يكبر.. وهوا اللي ياخد حقه وحق أبوه وأمه _سامر كان واقف ورا نعمان... أنته غلطت إنك ما دفنتنيش مع أبويا وأمي  _العزيزي پغضب...ليييييييييييييه..ليه تضيع نفسك _سامر بدموع...بالعكس يا باشا..دا أنا رجعتلي نفسي _ف اللحظه دي الحكومه تدخل.. وتحطها ف إيد نعمان..عشان يبان إن هوا اللي دبح نفسه.. ومرات نعمان مغمي عليها ومرميه ف الأرض.. من لحظه ما شافت نعمان بېتدبح _الظابط...إيه اللي حصل يا سامر _سهام...حضرتك نعمان باشا دبح نفسه.. لما واجهناه بجريمته..واللي واقف قدامك ده.. مش إسمه سامر..إسمه طاهر جمعه الطاهر _جعفر بصوت واطي لسليم..سليم باشا أنا نفذت.. كل اللي حضرتك أمرتني بيه.. ودلوقتي حضرتك أوفي بوعدك واديني المصل _سليم...مصل إيه يا جعفر _جعفر...المصل اللي هعالج بيه مراتي وأولادي.. _سليم...آه أفتكرت..مفيش مصل يا جعفر.. لأن البسبوسه مكنش فيها سم.. ولو سألت مراتك وأولادك.. هيقولولك إني أكلت معاهم منها.. سامحني يا جعفر..بس أنا كان لازم أضغط عليك _وبعد حوالي شهر_ _يتم الحكم على مرات نعمان بالإعدام.. وتم القبض على كل من وليد صاحب الكباريه  وكمال صاحب المطعم..وخالد صاحب معرض السيارات  وتمت محاكمتهم.. وأخت نعمان وأخت مراته رجعوا يشحتو ف الشوارع  وبنت نعمان طاهر جوزها لسليم _من عند مقاپر عائله الطاهر_ طاهر وسهام والعزيزي_ _طاهر بدموع...رجعت حقكم وسامحوني إنو اتأخر.. سامحوني على كل دقيقه عشتها.. مع اللي حرمكم مني..وحرمني منكم. .سامحوني _العزيزي بدموع...سامحني يا صاحبي _سهام بدموع...أنا ما شوفتكمش.. بس أنا متأكده إنكم شايفيني..أنا بحبكم أوي.. ولين كمان بتحبكم أوي.. لين طاهر جمعه الطاهر حفيدتكم _طاهر بدموع...اللهم ارحم أبي وأمي.. واجمعني بهم في جنتك _تمت بحمد الله _بقلم...محمد طه _رأيكم يهمني  وشكرا على كل تعليقاتكم الجميلة  تحياتي لكل المتفاعلين

تم نسخ الرابط