رواية رائعة بقلم الكاتبة دعاء أحمد
تكوني أنانية و لو لمرة في حياتها و تفرح و متخليش كلام الناس يزعلها
لأن كل حاجة حصلت بينهم كانت قدر و نصيبهم حتى لو الناس هيشوفوها وحشه
سفروا باريس لمدة شهر و عاشوا أجمل أيام بينهم هتفضل ذكرى جميلة لعمرهم
انفصلوا عن باقي العالم و عن كلام الناس علشان يقدروا يكملوا سوا
بعد ست شهور
جاد دخل البيت لقاهم بيتعشوا لكن ملاك مش موجوده كلهم بصوا لجاد و هم
مبتسمين و باين عليهم المكر
جادمساء الخير
الكل بصوت واحد
مساد النور يا غالي...
جاد بصلهم بشك و هو بيحاول يفهم في اي
اومال فين ملاك
سما بسعادةفوق اطلع لها و انا هبعتلكم العشا فوق..
جادمالك يا سما انتي سخنه
سمالا يا خويا انا كويسة جدا الحمد لله ياله بس اطلع لها
جاد طلع فعلا بس علشان يهرب من نظراتهم و ضحكتهم الغريبة
فتح الباب دخل وقفل وراه
اتجننوا دول و لا ايه
ملاك خرجت من الحمام وراحت ناحيته حاوطت
توتو محدش اټجنن و لا حاجة بس هم خايفين عليك أنت يجرالك حاجة لما تعرف
جاد اعرف ايه انتم مخبين عليا حاجة صح
ملاك هزت رأسها بسعادة و مالت عليها بهمس
أولا انا بحبك دا اولا يعني .. ثانيا بقا أنا حامل
جاد فضل واقف و مداش اي ردة فعل
ملاك جاد!
جاد بدهشة ملاك انتي بتتكلمي جد
ملاك هزت راسها بالايجاب و هو فجأه ابتسم
طب و الله العظيم بحبك يا ملاك....
ملاك ابتسمت بحب و غمضت عنيها بسعادة
مرت الايام و ملاك خلفت عز و زمرد
عاشوا كلهم أخيرا كعائلة هادية بيحبوا بعض
تمت