أمل صالح

موقع أيام نيوز

في إي
الدهب مش لاقية الدهب كله!!
وقف شريف بسرعة مش لاقية الدهب!! 
مش لاقية الدهب إزاي يعني!
والله ما لاقياه قلبت الدولاب كله على الأرض وملقتوش دورت في الأوضة مش لاقياه..
دخلت تاني وهي بتتضرب على رجليها بهم وهو وراها آخر مرة شوفتيه امتى
فتحتيه امتى آخر مرة!
قعدت على السرير مع شعورها إن رجليها خلاص مبقتش قادرة تشيلها ردت عليه وهي بتشد في هدومها إمبارح الصبح أنا ياخويا كل يوم بشوفه مرة أول ما بصحى ومرة وأنا داخلة أنام إلا إمبارح بس مشوفتوش وأنا داخلة بسبب اللي حصل وأول ما قومت من النوم جري روحت عشان أشوفه بس ملقتوش..!!
كان بيسمعها وهو بيدور في الهدوم على الأرض اتعدل ورمى اللي في إيده على الأرض بعصبية ملقتيهوش إزاي هو حد بيخش المخروبة دي غيرنا
ضړبت على رجليها بحسرة معرفش معرفش...
سكتوا الاتنين لدقايق كل واحد في حال..
هي قاعدة على السرير مهمومة وهو مشغول في البحث عنه..
لحد ما فجأة افتكرت إمبارح عينها وسعت وقالت بسرعة حورية..
ساب اللي في إيده وبصلها فكملت وهي بتقف وكأنها لقت الذهب خلاص هي حورية...
شاورت بإبهامها لورا كعلامة على الماضي فاكر امبارح لما دخلت عشان تاخد المفتاح هي وباسل محدش فتحه بعدهم!
الډم غلى في عروقه رفع عبايته وخرج من البيت بخطوات شبيهة للجري لحد ما وصل قصاد بيتهم في آخر دور قبل السطح.
رفع كف إيده وبدأ يخبط على الباب پعنف ناتج عن غضبه ولكن بدون أي استجابة...
فضل كدا حوالي ربع ساعة لحد ما طلعله بثينة وسابقها رضا اللي سأله وهو بيفرك عينه إي يا حج في حاجة ولا إي
لفله ورد بصوت عالي محدش بيرد ليه ماتوا
شهقت بثينة وقالت مصطنعة الخضة يلهوي!! هم برة من الفجر ولا إي
بصولها بإستغراب وعدم فهم وهي بصتلهم أصل امبارح وأنا بصلي الفجر سمعت باب شقتهم بيتقفل ببص لقيت باسل وحورية بس أنا قولت مثلا راحين يتمشوا أو حاجة.
كان بيسمعلها شريف

وعقله بيجيب ويودي هيئله سيناريوهات كتير من ضمنها إنهم سرقوا الدهب وهربوا...
بص لرضا اللي كان بيبص لبثينة بعدم راحة وقال بإستعجال رنلي على باسل..
نزل على السلم جري ودخل بيته عشان يغير هدومه ورضا فوق مش فاهم حاجة بس بينفذ اللي اتقاله اما بثينة بصت على السلم ورفعت حواجبها بدهشة هو في إي يا جماعة!!!
وسط الهيصة دي وجوة بيت بسنت وياسر بالتحديد كان ياسر متعفاش من الضړب اللي اتضربه امبارح سواء من أبوه أو من أقارب الطفلة اللي إت حرش بيها..
سند على الحيطة وهو خارج من الحمام و داخل الأوضة..
فتح الباب ودخل ما تقومي تفزي تسنديني! من امبارح وأنت في الاوضة ولا كأني مدشمل..
ابتسمت بتريقة أيوة عايز واحدة عرفت ان جوزها إت حرش بطفلة صغيرة تعمل إي تطبطب عليه وتقوله حصل خير يا حبيبي.
بقولك إي أنا معملتش حاجة البت اللي مش مظبوطة.
البت اللي مش مظبوطة برضو ماشي ماشي.
قعد على طرف السرير جهزيلي لقمة اطفحها..
وقفت وخرجت من الأوضة وهي بتبرطم دانت مبتخزاش ولا عندك ډم بصحيح!
خرجت..
وهو وقف بسرعة..
رفع مرتبة السرير ووراها ملله بهدوء فتح كرتونة الهدوم الشتوي ومد إيده لجوة...
طلع چاكت ما وحط إيده في جيب من الجيوب وطلع الدهب...
دهب أمه!
يتبع....
الرابع_عشر
خرجت..
وهو وقف بسرعة..
رفع مرتبة السرير ووراها ملله بهدوء فتح كرتونة الهدوم الشتوي ومد إيده لجوة... 
طلع چاكت ما وحط إيده في جيب من الجيوب وطلع الدهب...
دهب أمه!
حطه في جيبه وبسرعة بدأ يرجع كل حاجة زي ما كانت دخلت بسنت الأوضة وقالت بإستغراب بعد سماعها للدوشة برة في إي برة أبوك وأمك عمالين يزعقوا ليه
رجع ضهره لورا سند على السرير وهو بيفرد رجله ورد عليها بحدة وأنا إيش عرفني أنا يا بسنت.! ملناش دعوة بيهم خلينا في حالنا.
بصتله بعدم فهم لنبرة صوته الشديدة وقالت وهي بتلف وتخرج الأكل جاهز برة..
خرجت وسابته قاعد بيفكر في اللي بيحصل تحت يترا رد فعلهم إي لما عرفوا وهيتصرفوا إزاي!
قطع أفكاره صوت بسنت وهي داخلة تاني ياسر ياسر!
بصلها يوه يا بسنت!! اتهبب أروح فين ياست!
صوتها احتد ما تصبر أقولك في إيه مالك مش طايق نفسك كدا ليه
حط كفه فوق كف بملل وإنتظار إنها تتكلم فقالت وهي بتبصله بضيق رضا أخوك
تم نسخ الرابط