ملاك في الصعيد
المحتويات
وهيا فضلت لحد ماعفاف كلمتها انتى ناسيه ان عندك جلسه مع شهاب النهارده ياحبيبتي
ملاك كانت سرحانه هااا.. ايوه صح اومال فين شهاب
ضحكت عفاف دخل مكتبه يحبيبتي
قامت ملاك عشان تروح حاضر يماما انا هروح اهو
دخلت المكتبه لاقته قاعد وساند ايديه على المكتب اسفه على التأخير
بصلها وحس ان فيها حاجه مش مظبوطه لا عادي ولا يهمك... يلا نبدء
بدءات الجلسه وفضل يتكلم معاها ويسالها ومفيش جديد في حالتها بس كفايه انها بتحكى عن الحاجات الي بترتاح لما بتعملها
بطلت ملاك تتكلم وفضلت باصه للارض شهاب قلق مالك ياملاك
اتكلمت منغير ماترفع وشها أنا عاوزه اقولك علي حاجه
اضايق انها منز له وشها ارفعى وشگ وكلمينى شبه مابكلمك الأول
ملاك رفضت ترفع وشها بس انا كده مرتاحه
شهاب اضايق اكتر وراح ماسك وشها وبصلها ملاك لما تكونى بتتكلمى ترفعى وشك.... اوعى تنز لى عينك في الارض بالشكل ده
ملاك ابتسمت وكانت مكسوفه ووشها احمر حاضر
استغرب ولاحظ إن وشها بقا احمر فا بعد ايديه أسف..... كنتى عاوزه تقولي ايه بقا
ملاك ببساطه هو لما واحد جميل شبهك كده يقولى أنا معجب بيكى يبقا كده هو بيحبنى فعلا
شهاب اتعص ب جامد والمره دي وشه هو الي احمر من العص بيه مييييين الي قالك كده
ملاك اتكلمت ببرءاه يعني هو بيحبنى فع
قاطعها بصوت عالى وعص بيه انطقي مييين
خاڤت جدا منه ومسكت الموبيل بتاعها وفتحته على شات واتس ده ده ه...
مسمحش ليها تكمل كلامها وشد منها الموبيل بسرعه وبص على الشات واول مافتح الصوره اتصد م ده هانى
ملاك بصتله وهيا لسه خاېفه من شكله ايوه هو قالى انه اسمه هانى وكان متابع حالتى وانا في المستشف ى
بصلها وهو متغاظ جدا منها انتى تخرسي خالص ويلااااا على اوضتك
طلعت تجرى على اوضتها خاېفه من شكله وفضلت ټعيط عفاف استغربت ودخلت تشوفه ماله مالك ياشهاب وملاك طالعه ټعيط ليه
زعل انه خلاها ټعيط بس هو لازم يعمل كده عشان تعرف انها غلطانه الاستاذه ردت على هانى الي داخل يكلمها وفرحانه اوى انه قالها انه معجب بيها
عفاف استغربت وهو هانى داخل يكلمها ليه وبعدين عرف رقمها منين
شهاب قام اخد مفاتيح عربيته والجاكت بتاعه عشان ينز ل ده بقا الي هعرفه دلوقتي منه....خليكي معاها ياماما وحاولى تصا لحيها لحد ماارجع اتكلم معاها
عفاف نفسها تفهم د ماغه ونفسها يبطل انه يكابر ويعترف لنفسه انه بيحبها ربنا يهديهك والله
بعد شويه وصل شهاب المكان الي هاني بيقعد فيه وقرب ناحيته وقعد
هانى اول ماشافه قدامه ضحك وحشتني ياراجل
شهاب كان متعص ب عرفت رقمها منين
هانى الحج ابوك متابع معاك كل حاجه
شهاب اتعص ب اكتر وطبعا الحج ابويا هو الي
قالك تدخل تضايقها وتستغلها بالمنظر ده
هانى اضايق أنا مش بستغلها ياهانى انا بحاول اساعد ابوك وابعدها عنك عشان انت ترجع لحياتك
شهاب اتكلم بصوت عالي وهيا فين حياتى دي ياهانى المشكله انك اكتر واحد عا رف انى دلوقتي بس ماشي في حياتي زى الفل لما بعدت عن ابويا ملاك ملهاش ذنب ولا ليها دخل بيا وبعدين انا مش عيل صغير وقولتلك الكلام ده اكتر من مره انت ليه مش عاوز تفهم
هانى اتنرفز انت الي مش عاوز تفهم ياشهاب البنت دي بعدتكم عن بعض وبقا كل واحد فيكم غريب عن التاني
شهاب ضحك بۏجع انا بجد مش مصد ق ان انت الي بتقول الكلام ده كنت فاكر انك اكتر شخص فاهمنى ياهانى يخساره الصحوبيه الي طلعت عالفاضي في الاخر
هانى انا بجد خاېف عليك
شهاب وصل لاخره وقام من مكانه واتنرفز جدا يااخى خاېف عليك خاېف عليك انت ايه مش بتزهق من ام الكلمتين دول تسمح تقولي لو البنت دي فعلا جايه تضحك عليا ليه لحد دلوقتي مفيش حاجه حصلت ولا شوفت منها حاجه سبق وقولتلك انها مش فاكره حاجه وبص عشان اجبلك من الاخر هبعتلك بكره كل الاشاعات بتاعتها الاخيره وخودها وروح ل اكبر دكتور عشان تتاكد من كلامى بدل ماانت ماشي ورا ابويا وبتساعده.
هانى بتحدى وانا هوعدك انى هروح فعلا لاكبر دكتور وكمان لاكتر من دكتور يشوف الاشاعات واتاكد بنفسي وساعتها هقدر احكم عليها.
شهاب ابتسم بسخريه انا مش محتاجكك تحكم عليها دلوقتي ولا بعدين حتى ودي اخر مره هقولك ياهانى..... لو فضلت مع ابويا صد قني هنخسر بعض وهنسي إن كان ليا في يوم صا حب كان جدع.
سابه وسط افكاره وطلع من المكان الي كان كل الي فيه واقف يتفرج على الي بيحصل بفضول.
...... يتبع..... د متم بخير
دخل شهاب البيت وأول مادخل لاقها قاعده مع عفاف في الصا لون وبتعيط بټعيطي دلوقتي يعني
أول ماسمعت صوته خاڤت منه وطلعت تجري على اوضتها عفاف اضايقت وقامت تتكلم معاه حرام عليك ياابنى الي انت بتعمله فيها ده
شهاب يعني ترد على واحد غريب من ورايا وتتكلم معاه واسكت
عفاف وفيها ايه يعني ماهو هانى دكتور شبهك وكان
متابعة القراءة